أنشطة وقضايا

ناقش خيارات الرياض ومعادلات عدن وصنعاء..

«اليوم الثامن».. العدد 183 يضع السعودية والجنوب أمام أسئلة الحرب اليمنية

عدن

صدر العدد 183 من صحيفة «اليوم الثامن» الأسبوعية السياسية التحليلية، الصادرة عن مؤسسة اليوم الثامن للإعلام والدراسات، الأحد 4 أكتوبر/تشرين الأول 2026، في وقت تشهد فيه الساحة اليمنية تصعيدًا عسكريًا وسياسيًا متسارعًا، خصوصًا مع إعلان الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية بدء عمليات عسكرية ضد جماعة الحوثيين.

ويضع العدد التطورات الأخيرة في صدارة اهتمامه، مستهلًا افتتاحيته بالتوقف أمام التناقض بين الخطاب السياسي للحكومة اليمنية وما يجري على الأرض، ولا سيما سقوط مدينة التربة في جنوب تعز، بالتزامن مع إعلان رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي بدء عملية عسكرية لاستعادة المناطق الخاضعة للحوثيين.

ويركز العدد بصورة أساسية على المعادلة السعودية الجديدة في التعامل مع الجنوب، معتبرًا أن الرياض عادت إلى التواصل مع القوى الجنوبية بعد تراجع أداء القوات التي اعتمدت عليها في مواجهة الحوثيين، لكنه يطرح تساؤلًا حول ما إذا كانت هذه العودة تمثل تغييرًا في الموقف السعودي من القضية الجنوبية، أم أنها محاولة للاستفادة من القوة العسكرية الجنوبية في الحرب دون تقديم تنازلات سياسية بشأن مستقبل الجنوب.

وتتناول افتتاحية العدد كذلك العلاقة بين السعودية والمجلس الانتقالي الجنوبي، وترى أن الرياض تحتاج إلى القوات الجنوبية في المعركة، لكنها لا تزال متحفظة على المشروع السياسي الجنوبي، لتخلص إلى أن أي مشاركة جنوبية في الحرب ينبغي أن تقوم على شراكة سياسية واضحة وضمانات مرتبطة بمستقبل القضية الجنوبية.

كما يفرد العدد مساحة لسقوط التربة، باعتبارها تطورًا عسكريًا ذا أهمية تتجاوز حدود المدينة، نظرًا لموقعها الرابط بين تعز ولحج وعدن، وما قد يترتب على تقدم الحوثيين فيها من ضغوط على الطرق والممرات المؤدية إلى الجنوب. ويعرض العدد الحدث باعتباره اختبارًا جديدًا لقدرة القوات المناهضة للحوثيين على الصمود في الجبهات.

ويحمل العدد في مجمله قراءة سياسية واضحة لمسار الحرب، تقوم على الربط بين فشل الخيارات العسكرية السابقة، وحاجة السعودية إلى القوات الجنوبية، ومستقبل القضية الجنوبية، مع التأكيد على أن عودة الجنوبيين إلى الجبهات، وفق رؤية الصحيفة، لا ينبغي أن تكون منفصلة عن ترتيبات سياسية تتعلق بحق الجنوب في إدارة أرضه وتحديد مستقبله.

ويأتي الإصدار الجديد في 16 صفحة، تحت عنوان رئيسي بارز: «السعودية تريد بندقية الجنوب وترفض دولته»، مع عنوان فرعي يلخص أطروحته السياسية: «تستدعيه لقتال الحوثيين وتحاربه لتمكين الإخوان».

المجلس الانتقالي الجنوبي يكشف حدود معركته ويحذر من تمدد الحوثيين إلى باب المندب


عيدروس الزبيدي يتمسك بعهد الشهداء و«الانتقالي» يدعو إلى مليونية للدفاع عن الجنوب


كيف تحمي التغذية المتوازنة تركيز الطالب وصحته النفسية؟


حكومة المنفى اليمنية تبدأ حرباً ضد الحوثيين والجماعة تُسقط التربة