في أوروبا..
نجوم أغلى من الذهب ستكتفي بمشاهدة المونديال من المنزل!
ارشيفية
يواجه العديد من ألمع نجوم الدوريات الخمس الكبرى في أوروبا، كابوس الغياب عن كأس العالم، لأسباب لا تتعلق بإصابات الملاعب، بل لأمور فنية بحتة يسأل عنها مدربو المنتخبات المشاركة في المونديال، لمعرفة ما إذا كان سبب عدم استدعاء هؤلاء النجوم لمعسكر مارس، هو عدم الاقتناع بقدرات وإمكانيات اللاعبين، أم لقلة مشاركاتهم مع أنديتهم أو ربما لانخفاض مستواهم.
بالنظر إلى حامل اللقب “المنتخب الألماني”، سنجد أن المدرب المحلي يواكيم لوف، أخرج تمامًا من حساباته صاحب هدف التتويج في البرازيل ماريو غوتسه، وهذا يرجع مشاكله الصحية التي أنهكته في آخر عامين، ونفس الأمر بالنسبة لزميله في “سيغنال ايدونا بارك” ماركو رويس، حيث تسببت في إصابته بعدم استدعائه للقائمة شبه النهائي، التي ستخوض حملة الدفاع عن الذهب في روسيا.
المفاجأة المدوية، تبقى في قائمة المنتخب الوصيف “الأرجنتيني”، التي ستخلو من اسمين كبيرين على الساحة في الدوري الإيطالي، الأول هو هداف الإنتر ماورو إيكاردي، الذي يفعل كل شيء في كرة القدم، إلا أن يحصل على استدعاء لتمثيل وطنه، ومعه الشاب باولو ديبالا، الذي خرج هو الآخر من الحسابات، بعد جلوسه المتكرر على مقاعد بدلاء يوفنتوس، بسبب خلافه مع المدرب ماسيميليانو أليغري.
صدق أو لا تُصدق.. نجوم إسبانيا في بلاد الضباب خارج المونديال، أبرزهم صانع ألعاب تشيلسي سيسك فابريغاس، الذي لم يحصل ولو على دعوة يتيمة منذ وصول المدرب جولين لوبيتيجي لسدة حكم اللا روخا، وأيضًا صانع ألعاب مانشستر يونايتد خوان ماتا، الذي يُفضل عليه المدرب الرباعي إيسكو، دافيد لويز، فاسكيز وأسينسيو، كما تبخرت فرص الظهير الأيمن لآرسنال هيكتور بييرين، في العودة للظهور بألوان إسبانيا للمرة الأولى منذ عام 2016، بجانب هؤلاء، تم استبعاد ألفارو موراتا وبيدرو رودريغيز لهبوط مستواهم مع البلوز في الآونة الأخيرة.
ولم يسلم غاري كاهيل من نحس تشيلسي مع نجومه الدوليين، هو كذلك لم يجد اسمه ضمن كشف المطلوبين للحكم عليهم قبل أن يستقر ساوثغيت على الكتيبة التي ستُرافقه إلى بلاد الثلج، ونفس الأمر بالنسبة لزميله البرازيلي دافيد لويز، الذي تقلصت حظوظه أكثر من أي وقت مضى، بعد استبعاده أكثر من معسكرين سابقين، لعدم مشاركته بصفة أساسية مع كونتي.
في فرنسا، معروف مُسبقًا أن كريم بنزيمة لن يكون له مكان، على خلفية أزمته الشهيرة مع مواطنه فالبوينا، ونبيل فقير، الذي انتهى موسمه بداعي إصابته في الرباط الصليبي، وألكسندر لاكازيت وديمتري باييت وبنجامين ميندي، وفي البرتغال انتهت تقريبًا فرص المدافع المُخضرم بيبي في العودة، والأمر ينطبق على مواطنه الموهوب ريناتو سانشيز، الذي اختفى بريقه منذ ظهوره اللافت في اليورو.


