يقود أتلتيكو إلى النهائي..

دييغو كوستا يطيح أحلام فينغر

أدخل دييغو كوستا مهاجم أتلتيكو مدريد الرعب على لاعبي ارسنال من جديد بعدما قاد فريقه للفوز

رويترز

 أدخل دييغو كوستا مهاجم أتلتيكو مدريد الرعب على لاعبي ارسنال من جديد بعدما قاد فريقه للفوز 1-صفر في اياب الدور قبل النهائي للدوري الأوروبي، ليقود الفريق الاسباني لنهائي البطولة ويمنع آرسين فينغر من الوصول لنهاية حالمة لمسيرته الطويلة كمدرب لارسنال.
وفاز أتلتيكو 2-1 في مجموع المباراتين وسيلاقي مارسيليا الفرنسي في النهائي الذي سيقام في ليون في 16 مايو/ايار الجاري.

واثبت كوستا أنه لاعب من الصعب ان يسيطر عليه ارسنال، منذ كان يلعب لتشلسي، وأنهى المهاجم الاسباني حالة الصمت في مباراة صعبة ومتوترة على استاد «واندا متروبوليتانو» بعدما سجل في الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الأول اثر تمريرة من انطوان غريزمان. وقال كوستا: «كنا نعرف أننا سنخوض اللقاء بلاعب إضافي لأننا نلعب على أرضنا ووسط مشجعينا. يمكنك أن ترى ذلك في الملعب وهذا يمنحك دفعة حقيقية».

وتم حمل لوران كوشيلني مدافع ارسنال على محفة في بداية الشوط الاول ويشتبه في اصابته بتمزق في وتر العرقوب، ما يهدد ظهوره في نهائيات كأس العالم. وبدون كوشيلني عانى الفريق للتأقلم مع قوة كوستا وموهبة غريزمان زميله في الهجوم الذي سجل التعادل في مباراة الذهاب التي شهدت طرد زميله شيمه فرساليكو في الدقيقة العاشرة من اللقاء.

وهاجم فريق فينغر بقوة لكنه واجه دفاع اتلتيكو المحكم والذي اتسم بالمرونة، وسدد الفريق الانكليزي مرة واحدة على المرمى كانت من نصيب غرانيت شاكا لكن كرته لم تستطع هز شباك الحارس يان اوبلاك. ولم يصنع اتلتيكو الكثير من الفرص، لكن بدا مسيطرا ليحافظ على نظافة شباكه للمباراة 12 على التوالي في كافة المسابقات على استاده، ليبلغ خامس نهائي أوروبي منذ 2010. وسيترك فينغر النادي الذي أشرف على تدريبه طوال 22 عاما بدون تحقيق أي لقب أوروبي بعدما خسر في نهائي كأس الاتحاد الأوروبي عام 2000 ونهائي دوري أبطال أوروبا عام 2006. 


ودفع هدف سجله المدافع المخضرم رولاندو قبل نهاية الوقت الاضافي في قيادة مارسيليا لأول نهائي له في الدوري الأوروبي بعد انتصاره 3-2 في مجموع المباراتين على سالزبورغ الشجاع الذي فاز 2-1 في لقاء الاياب. وفاز الفريق الفرنسي 2-صفر في لقاء الذهاب في فرنسا، لكنه تراجع أمام المضيف سالزبورغ الذي كاد ان يكرر عودته التاريخية كما حدث في الدور السابق. وعقب شوط أول هادئ، انتزع الفريق النمساوي التقدم عن طريق مجهود فردي من المؤثر امادو هيدرا قبل ان يسجل بونا سار بالخطأ في مرماه لتصبح النتيجة 2-صفر.

وبعدما سارت المواجهة الى التعادل في مجموع المباراتين، اندفعت المباراة نحو وقت اضافي ولم يستطع اي فريق هز الشباك حتى نفذ ديميتري باييه ركلة ركنية وجدت المدافع البرتغالي رولاندو الذي اودعها الشباك قبل أربع دقائق على نهاية الوقت الاضافي. وطرد هيدرا من سالزبورغ في ظل سعي الفريق لتسجيل هدف آخر.