تعادل مخيب للسيتي في يوم التتويج..
تشلسي يهزم ليفربول ويشعل صراع «الأبطال»
جدد تشلسي آماله في اللعب بدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل بتغلبه على ضيفه ليفربول 1/صفر
جدد تشلسي آماله في اللعب بدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل بتغلبه على ضيفه ليفربول 1/صفر، ضمن المرحلة السابعة والثلاثين من الدوري الإنكليزي، التي شهدت أيضا فوز أرسنال على بيرنلي 5/صفر، وتعادل مانشستر سيتي مع هدرسفيلد سلبا.
وعلى ملعب «ستامفورد بريدج»، سقط ليفربول أمام مضيفه تشلسي صفر/1. ويدين تشلسي بالفضل للاعبه أوليفييه جيرو، الذي سجل الهدف الوحيد في الدقيقة 32. ورفع تشلسي رصيده إلى 69 نقطة في المركز الخامس، بفارق نقطتين خلف توتنهام الرابع، المؤهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، وتوقف رصيد ليفربول عند 72 نقطة في المركز الثالث. وفاز أرسنال على بيرنلي 5/صفر في آخر مباراة يقود فيها مدربه آرسين فينغر الفريق على ملعب «الإمارات».
وسجل أهداف أرسنال بيير إيميريك أوباميانغ (هدفين) في الدقيقتين 14 و75 وألكسندر لاكازيت في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع للشوط الأول وسياد كولاسيناك في الدقيقة 54 وأليكس إيوبي في الدقيقة 64. ورفع أرسنال رصيده إلى 60 نقطة في المركز السادس وتوقف رصيد بيرنلي عند 54 نقطة في المركز السابع. ووقف لاعبو الفريقين وطاقم التحكيم في ممر شرفي لتكريم فينغر الذي أعلن رحيله عن أرسنال بعد قيادته للفريق لمدة 22 عاما.
وكانت هذه آخر مباراة لفينغر مدربا لأرسنال على ملعب «الإمارات» حيث تتبقى مباراتان للفريق خارج أرضه أمام ليستر وهدرسفيلد. وسقط مانشستر سيتي في فخ التعادل السلبي أمام ضيفه هدرسفيلد، لكن هذا لم يمنع الفريق من الاحتفال بالفوز بلقب الدوري عقب نهاية المباراة. ورفع السيتي رصيده إلى 94 نقطة وتوقف رصيد هدرسفيلد عند 36 نقطة في المركز السادس عشر. وكان السيتي توج باللقب للمرة الخامسة في تاريخه والثالثة له في آخر سبعة مواسم.
وفي مباريات السبت، انتهت مسيرة ستوك في الدوري الممتاز، التي استمرت عشر سنوات بعد هزيمته 2-1 أمام ضيفه كريستال بالاس في الجولة قبل الأخيرة المثيرة. وحافظ وست بروميتش البيون على آماله الضئيلة في البقاء بين الكبار بعد فوز متأخر 1-صفر على توتنهام الرابع. وبقي وست بروميتش بدون هزيمة في خمس مباريات تحت قيادة المدرب المؤقت دارين مور وانتصر في الوقت المحتسب بدل الضائع بهدف جيك ليفرمور. وبقي سوانزي في موقف صعب إذ يتقدم بنقطة واحدة على منطقة الخطر بعد هزيمته 1-صفر خارج ملعبه أمام بورنموث. ورفع وست بروميتش رصيده إلى 31 نقطة متقدما على ستوك الذي يملك 30 نقطة وتتبقى مباراة واحدة فقط لكل منهما. ولدى ساوثهامبتون 33 نقطة بعد تعادله مع ايفرتون 1/1، ومباراتان، فيما يملك سوانزي 33 نقطة ومباراتين أيضا، أحدهما على أرضه ضد ساوثهامبتون يوم الثلاثاء في مواجهة ستكون حاسمة.
وأحيا ستوك آماله الضعيفة لفترة وجيزة عندما أحرز شيردان شاكيري هدفا من ركلة حرة في نهاية الشوط الأول ليتقدم على بالاس. لكن فريق المدرب روي هودجسون سيطر على الشوط الثاني بعدما اتخذ ستوك نهجا حذرا ليدرك التعادل عبر جيمس مكارثر قبل أن يؤدي خطأ رايان شوكروس إلى هدف باتريك فان انهولت في الدقيقة 86. وكال المدرب بول لامبرت المديح للاعبي ستوك رغم عدم الفوز في 13 مباراة متتالية وهو أسوأ سجل للفريق في الدوري الممتاز في 34 عاما. وقال: «هذا النادي يجب أن يعود. هذا النادي كبير للغاية. سنعيد ترتيب أوراقنا ونملك البنية التحتية المناسبة لفعل ذلك».
وبعد أسابيع من ملاحقة الهبوط لوست بروميتش بدا أن ذلك سيحدث بعدما وصلت مباراته ضد توتنهام إلى الوقت المحتسب بدل الضائع والنتيجة التعادل بدون أهداف لكن ليفرمور وضع الكرة داخل المرمى من مدى قريب في نهاية مجنونة. وضمن بورنموث، الذي فاز على سوانزي بهدف رايان فريزر، وبالاس البقاء لموسم آخر ويبدو أن وستهام قريب من الانضمام إليهما بعد فوز مستحق 2-صفر على مستضيفه ليستر. وتركت الهزيمة توتنهام في المركز الرابع برصيد 71 نقطة ومنح تشلسي أملا جديدا في إمكانية التأهل لدوري الأبطال.


