فعاليات «الأسبوع العربي للتنمية المستدامة»..
السيسي يدعو إلى خطة واضحة لبناء الإنسان العربي
الإمارات تشارك في فعاليات الأسبوع العربي للتنمية المستدامة بالقاهرة
دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي العالم العربي أمس الاثنين، إلى رؤية وخطة واضحتين، يشارك في تنفيذهما كافة الدول والمنظمات والمؤسسات المالية العربية، لإعادة بناء الإنسان العربي، وتعظيم الاستفادة من قدراته، بما يدعم جهود تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.
وقال السيسي في كلمة وجهها إلى فعاليات «الأسبوع العربي للتنمية المستدامة» الذي انطلق أمس في مقر الجامعة العربية، تحت عنوان «الانطلاق نحو العمل» وألقتها نيابة عنه الدكتورة هالة السعيد وزيرة التخطيط والإصلاح الإداري: إن بناء الإنسان المصري يظل على رأس أولويات الدولة وخطط التنمية، مشيرا إلى ما توليه الدولة من اهتمام بكافة جوانب هذا البناء، سواء في الصحة أو التعليم أو الثقافة أو الرياضة، بهدف تكوين وبناء شخصية قادرة على التعامل الإيجابي مع المستجدات .
وتشارك الإمارات في هذه الفعاليات في نسختها الثانية. وضم وفد الدولة مالك المدني مدير إدارة الاستراتيجية والمستقبل بالهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء ونور الشدراوي تنفيذي مشاريع رئيسي بالهيئة وموسى الهاشمي مستشار المشاركات الدولية بإكسبو2020 وهند العويس نائب الرئيس التنفيذي للمشاركات الدولية بإكسبو 2020.
ولفت السيسي إلى الاهتمام الكبير الذي توليه العديد من الدول العربية، للالتزام بالأهداف الأممية لخطة التنمية المستدامة 2030، مشيراً إلى أن الدول العربية أعلنت التزامها بهذه الأهداف الإنمائية في إطار الجامعة العربية، عبر المبادرة التي أطلقها القادة العرب، خلال القمة العربية السابعة والعشرين التي عقدت في نواكشوط في العام 2016، والتي انتهت إلى قرار يقضي بإنشاء آلية عربية تتولى متابعة تنفيذ أهداف التنمية المستدامة، وتفعيل ذلك عبر إنشاء «اللجنة العربية للتنمية المستدامة» لرصد ومتابعة تنفيذ أهداف التنمية، وتقديم الدعم لجهود الدول العربية في تنفيذ خططها الوطنية.
وقال السيسي: إن تشكيل تلك اللجنة يعد تأسيساً لعمل عربي مشترك، في مجال التنمية المستدامة، وإحدى الآليات التي يمكن التعويل عليها لتعزيز التعاون مع المنظمات الدولية والإقليمية وتبادل الخبرات والتجارب في هذا المجال. وأضاف أن الدول العربية في حاجة إلى مبلغ لا يتجاوز 230 مليار دولار سنويا، لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وفي كلمته دعا أحمد أبو الغيط، الأمين العام للجامعة، إلى العمل الجاد والمخلص، باعتبار ذلك هو السبيل لمواجهة التحديات التنموية التي تواجه المجتمعات العربية، مشيرًا إلى أن تحقيق التنمية يزيد من حصانة المجتمعات ضد الإرهاب والفوضى، وقال: إنه على الرغم من كل المآسي التي صاحبت ما سمي بالربيع العربي من فوضى وإرهاب، إلا أن هناك دولاً عربية ما زالت قادرة على تحقيق التنمية المستدامة.



