إحاطة إعلامية بشأن اليمن..
إحاطة أممية: الحوثيون قصفوا السعودية بـ150 صاروخ وطائرة مسيرة
قصف الحوثيون مناطق سعودية بصواريخ بالستية - أرشيف
قال المتحدّثة باسم مفوّضة الأمم المتّحدة السامية لحقوق الإنسان ليز ثروسل "إن الحوثيين الموالين لإيران نفذوا قصفا استهداف مناطق سعودية بنحو 150 صاروخ بالستيي وطائرة مفخخة، خلال ستة أشهر.
وأبدت إحاطة إعلامية بشأن اليمن – حصلت صحيفة اليوم الثامن على نسخة منها – "قلق المفوضية البالغ إزاء استمرار تأثير القتال على المدنيين، واستمرار استهداف الأعيان المدنية في محافظة مأرب في اليمن، التي تسعى القوات الحوثية المعروفة باسم "حركة (الحوثيين)"، لانتزاعها من الحكومة اليمنية منذ عدة أشهر".
وقالت "إنه خلال الاعتداءات الأخيرة، أصيب في 10 حزيران/ يونيو، مجمّع مدني في مدينة مأرب، يضم مكتب المحافظ، وفرعًا محليًا لوزارة التخطيط، ومقر الشرطة، ومسجدًا وسجنًا للنساء، بما يُظَن أنه صواريخ، وربما أيضًا طائرة (بدون طيار) محملة بالمتفجرات أطلقتها حركة أنصار الله. فقُتِل ثمانية مدنيين، جميعهم من عناصر الشرطة، واصابة 30 مدنيًا، من بينهم امرأة يقع منزلها بالقرب من المجمع. بالإضافة إلى ذلك، تضررت ثلاث سيارات إسعاف استجابت للهجمات الأولى جراء انفجار الطائرة بدون طيار وأصيب اثنان من موظفي الإسعاف".
وذكرت أنه "قبل أيام قليلة، في 5 حزيران/ يونيو، أصيبت محطة بنزين مخصصة للأفراد العسكريين والمدنيين المصرح لهم ، وتقع داخل قاعدة عسكرية حكومية قريبة من المدينة، بصاروخ، قالت جماعة أنصار الله إنها أطلقته. وبحسب الحكومة، فإن الغارة على ما وصفته بالأعيان المدنية، أسفرت عن مقتل 21 شخصًا، بينهم مدنيين".
وأكدت الإحاطة ان الحركة الحوثية طلبت إجراء تحقيق مستقل وعرضت تعويض أي مدنيين يتبين لاحقًا أنهم تعرضوا للأذى، لكن لسنا في وضع يسمح لنا بتحديد ملابسات وفاة كل مدني، لكننا تمكنا من التحقّق من أن طفلة في الخامسة من عمرها وطفلًا يبلغ من العمر13 عاماً، كانا في سيارتَين مع أقاربهما، قُتِلا خلال الاعتداء. وتعرّضت القاعدة نفسها مساء يوم الأربعاء، للقصف بالصواريخ من جديد، ولكن دون تسجيل وقوع أيّ إصابات أو أضرار".
وقالت الإحاطة "تستمر الأعمال العدائية وأعمال العنف في مناطق أخرى من اليمن في حصد أرواح المدنيين. ففي 11 حزيران/ يونيو، فجّر انتحاري على دراجة نارية نفسه بالقرب من مجموعة من الجنود في سوق في مدينة زنجبار الساحلية الجنوبية، في محافظة أبين، على بعد حوالي 60 كيلومترًا شرق عدن. وتحمّل الجنود العبء الأكبر للانفجار، حيث قُتل سبعة منهم وجُرح 22 آخرين، وكذلك أصيب ثلاثة مدنيين جراء الانفجار".
وتابعت " كما استمرت الاعتداءات التي تشنها حركة أنصار الله عبر الحدود على أراضي المملكة العربية السعودية، وإن كانت أقل حدة في الأسابيع الأخيرة. حتّى يومنا هذا، ومنذ كانون الثاني/ يناير، شنت حركة أنصار الله حوالي 128 ضربة بطائرات بدون طيار، وأطلقت 31 صاروخًا باليستيًا على المملكة العربية السعودية. وفي حين أن غالبية الأهداف كانت ذات طبيعة عسكرية، فقد أُصيبَت البنية التحتية المدنية أيضًا، بما في ذلك مطارات مدنية ومنشآت صناعية.
وفي 13 حزيران/ يونيو، قالت احاطة المفوضية " غارة بطائرة مسيرة، زُعم أن حركة الحوثييت شنّتها، أصابت مدرسة للبنات في محافظة ظهران الجنوب بمنطقة عسير الواقعة على الحدود السعودية. وتُظهِر مقاطع الفيديو والصور الملتقطة بهاتف محمول أضرارًا في السقف والعديد من النوافذ المكسورة. ولم ترد أي أنباء عن وقوع إصابات".
ودعت المفوضية "جميع أطراف النزاع إلى احترام التزاماتهم بموجب القانون الدولي الإنساني، بما في ذلك التزامهم باحترام مبادئ التمييز، التي تحظّر استهداف المدنيين والأعيان المدنية والبنية التحتية، وكذلك مبدأَي التناسب والاحتياطات في الهجوم".
وشددت احاطة المفوضية "على انه يجب على أطراف النزاع أيضًا اتخاذ جميع الاحتياطات الممكنة لحماية المدنيين الخاضعين لسيطرتهم من آثار الاعتداءات والهجمات. ويشمل ذلك الالتزام بتجنب وضع أهداف عسكرية في مناطق مأهولة بالسكان وإبعاد المدنيين عن محيط هذه الأعيان إلى أقصى حد ممكن".
وتابعت "على جميع أطراف النزاع ضمان إجراء تحقيق مجدٍ في أي هجمات تؤدي إلى مقتل مدنيين وتدمير البنية التحتية المدنية. فضحايا القتل العشوائي، بما فيه القتل الذي يرقى إلى جرائم حرب، لهم حق بالعدالة، ويجب محاسبة مرتكبي هذه الأعمال، بغض النظر عن انتمائهم، على النحو الواجب".
وحثت جميع الأطراف على العودة إلى طاولة المفاوضات والاتفاق على وقف إطلاق النار في جميع أنحاء البلاد. وكما تم التأكيد مرارًا وتكرارًا، لا يمكن إنهاء هذا الصراع إلاّ عبر حل سياسي. و نظرًا إلى معاناة المدنيين اليمنيين، على الأطراف في النزاع تجنب تسييس المساعدة الإنسانية والسماح باستيراد السلع التي هم بأمس الحاجة اليها من دون أي عوائق.


