مكافحة الإرهاب

"السعودية" تحاور الحوثيين والجنرال "الأحمر" إرهابي مجدداً بشهادة ألمانية

"التنظيمات الإرهابية وعلى راسها تنظيم القاعدة كانت تمثل جيشاً رديفاً لما يسمى بالجيش الوطني الاخواني في مناطق الجنوب التي مازالت تحت سيطرته ، كأجزاء من محافظة أبين ووادي وصحراء حضرموت ومحافظة المهرة"

انشقاق قوات يمنية مدعومة سعودية وانضمامها للحوثيين تضعف موقف الرياض – اليوم الثامن

فريق التحرير
عدن

استأنفت المملكة العربية السعودية، حوارا مباشرا مع الحوثيين الأذرع الإيرانية في اليمن، في اعقاب الحديث عن تقدم في المفاوضات بين الرياض وطهران، فيما أتهم فيلم وثائقي لقناة ألمانية الجنرال الإخواني ونائب الرئيس اليمني علي محسن الأحمر، بالتحالف مع الإرهابيين – تنظيم القاعدة – في تأكيد حديث على ان الرجل لا يزال المحرك الرئيس لأشد فروع التنظيم تطرفا في الجزيرة العربية.

قال مصدران مطلعان لوكالة أنباء رويترز[1] إن المحادثات المباشرة بين السعودية وحركة الحوثي اليمنية استؤنفت لمناقشة الأمن على طول حدود المملكة والعلاقات المستقبلية في إطار أي اتفاق سلام مع اليمن.

وكانت المفاوضات، المتقطعة حتى الآن، قد استؤنفت بين الجانبين في الشهر الماضي قبل تجديد هدنة بوساطة الأمم المتحدة شهرين إضافيين في الثاني من يونيو حزيران.

وقالت الوكالة إن استئناف المحادثات يعد مؤشرا إيجابيا على الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة والولايات المتحدة من أجل التوصل لتسوية سياسية للنزاع الذي أودى بحياة عشرات الآلاف ودفع اليمن إلى شفا المجاعة.

وذكرت رويترز أن سلطنة عُمان تسهل المحادثات عبر الإنترنت بين كبار المسؤولين من السعودية والحوثيين، وأضاف أحدهما أن ثمة خطط أيضا لاجتماع مباشر في مسقط إذا أحرز تقدم كاف.

ولم ترد الحكومة السعودية على طلب للتعقيب وامتنع مسؤول في جماعة الحوثي عن التعقيب.

وبعد أعوام من الجمود العسكري، الذي فشل خلاله التحالف بقيادة السعودية في طرد الحوثيين من العاصمة صنعاء، تسعى الرياض لبناء علاقات مع الحركة المتحالفة مع إيران والتي لا تزال تسيطر على مساحات كبيرة من الحدود اليمنية مع المملكة الممتدة بطول 1300 كيلومتر.

وقال المصدران إن مسؤولين من السعودية وجماعة الحوثي ناقشا اتفاقا طويل المدى لأمن الحدود، إضافة إلى مخاوف الرياض المتعلقة بترسانة الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة المسلحة المستخدمة لتنفيذ هجمات على مواقع سعودية.

ويتهم التحالف الذي تقوده السعودية إيران بتسليح وتمويل الحركة. وتنفي طهران وحركة الحوثي هذا الاتهام.

 وقالت مصادر لصحيفة اليوم الثامن إن قوات يمنية مدعومة من السعودية يقودها قائد إخواني يمني انشقت عن التحالف وانضمت للحوثيين، وذلك بالتزامن مع المفاوضات الحوثية السعودية.

وأكدت مصادر يمنية أن قوة من محور البقع، والتي يطلق عليها "ألوية التوحيد" في محافظة صعدة، انشقت وأعلنت انضمامها للحوثيين، على الرغم من ان القيادي الموالي لإخوان اليمن عبدالرحمن مجاهد اللوم الوادعي سبق له وأكد التزام محور البقع وألوية التوحيد بقرار الهدنة التي اعلنتها الامم المتحدة[2].

وأظهرت تصريحات منسوبة لقائد ألوية التوحيد تحذيره للحوثيين بان التزام المحور وألوية التوحيد بقرار الهدنة مرتبط بالتزام المليشيات الحوثية، وبأن قواته لن يقف دوماً مكتوف الأيدي وهو على أهبّة الاستعداد في حال حدوث خروقات للهدنة.

وزعمت مليشيا الحوثي الإنقلابية، وصل قيادات عسكرية في الجيش الوطني مع أسلحتها إلى العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة المليشيات، وذلك بعد انشقاقها من صفوف القوات الحكومية.

وقالت في بيان صادر عن "المركز الوطني للعائدين[3]" تابع للمليشيات الحوثية، إن المركز استقبل، يوم السبت في صنعاء، قيادات عسكرية كانت تقاتل في صفوف القوات الحكومية بمحور البقع محافظة صعدة.

وبحسب البيان، فإن من بين المنشقين كل من النقيب معاذ مرشد عبوم، ركن سيطرة محور البقع، و نائبه النقيب محمد مسعد الصبيحي، وزعم البيان، أن القياديان عادا إلى صف الجماعة، بطقميهما وأسلحتهما.

 وقال الناشط السياسي الجنوبي وضاح بن عطية[4] في تدوينة على فيس بوك "قبل يومين قوات كبيرة من البقع هرب للانضمام للحوثي مع الأسلحة والمعدات والسيارات، وقائد اللواء عبدالرحمن اللوم مشغول في تجارات أخرى وهذه القوات هربوها من عنده اثنين قيادات كبيرة وبعض الأفراد معهم إلى الحوثي بالأسلحة والسيارات".. متسائلا "هل تتم محاسبته"؛ في إشارة الى السعودية التي تمول هذه القوات منذ تأسيسها.

ويمكن لانشقاق هذه القوات وانضمامها للحوثيين ان تضعف موقف الرياض في التفاوض مع الحوثيين وإيران، خاصة وان السعودية صرفت ميزانية كبيرة على تأسيس وتسليح هذه القوات.

وتخوض السعودية حوارا مع إيران، بالإضافة الى حوارها المنفصل مع الحوثيين، وتسعى السعودية من خلال هذه الحوارات وضع نهاية للحرب المدمرة في اليمن.

قال رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، إن "المباحثات الإيرانية السعودية التي جرت في بغداد وصلت إلى مراحل متقدمة".. موضحا خلال مؤتمر صحفي أن "هناك خمس محاولات لتصفية خلافات بين الدول حصلت في بغداد، وقد سمعتم بالحوار الإيراني السعودي، وهناك حوارات أخرى وجميعها نجحت ولم نعلن عنها في حينها احتراما لطبيعة الدور السري الذي يقوم به العراق"،

 وأكد رئيس الوزراء العراقي[5] مصطفى الكاظمي أن "هناك خمس محاولات لتصفية خلافات بين الدول حصلت في بغداد، وقد سمعتم بالحوار الإيراني السعودي، وهناك حوارات اخرى وجميعها نجحت ولم نعلن عنها في حينها احتراما لطبيعة الدور السري الذي يقوم به العراق، إذن أصبح العراق نقطة للالتقاء، وتخفيف التوترات في المنطقة وهذه فيها انعكاسات على الوضع الاقتصادي العراقي وعلى استقرار الوضع الأمني"، مشيرا الى ان "الجميع بدأ يثق بالعراق وبدوره، العراق يلعب دوراً في مساعدة بعض الدول بعبور المحن الموجودة فيها".

وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، الذي تستضيف بلاده اللقاء بين جارتيها الكبيرتين، أعرب عن أمله خلال زيارة لطهران منتصف أبريل (نيسان) الماضي، في أن "نصل إلى مراحل أخرى من هذا الحوار (...) وننقل الحوار من حوارات مغلقة أو حوارات سرية أو حوارات على المستوى الأمني، إلى حوارات دبلوماسية وحوارات علنية".

لكن وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان علق في وقت سابق التقدم في الحوار مع إيران بوجود "رغبة جدية لوقف التصعيد" والعمل على منطقة أكثر استقراراً.

وفي تعليق على الجولات الأربع الأولى من المحادثات قال الفرحان، إنه "على الرغم من غياب تقدم جوهري، فإن هناك إمكانات كبيرة من أجل التقدم للأمام، وهذا بالتأكيد يتطلب من إيران وجود رغبة جدية في التصدي للقضايا القائمة، ونحن نأمل بأن تكون هناك رغبة جدية في إيجاد مقاربة. السعودية مهتمة بعلاقة إيجابية مع إيران بما يقدم الفوائد لكلا البلدين".

وقالت صحيفة اندبندنت السعودية إن الرياض وطهران اظهرتا رغبة جادة هذه المرة في طي صفحة الخلاف بينهما أو التخفيف من حدته، على الرغم من أجواء التشكيك التي صاحبت محاولة الطرفين تقريب وجهات النظر بينهما في البداية، خصوصاً من جانب الرياض التي لا ترى خطوات عملية من طهران تدفع إلى أخذ ما تقوله من رغبة في "الحوار وحسن الجوار" على محمل الجد.

لكن مسارعة الجانب الإيراني كل مرة إلى تسريب مواقيت وأجواء المحادثات السرية مع السعوديين، أوحى للمراقبين بأن النظام هنالك في عجلة من أمره ليصلح جانباً من مشكلاته مع جارته الإقليمية الأكثر إصراراً على كبح جماح مشروع إيران الذي يوصف بـ"التخريبي" في الخليج والمنطقة العربية.

وفي حين تحدث مسؤول إيراني عن "جو إيجابي" ساد المحادثات بين الدولتين، استعجل آخر هذه المرة إعلان عقد الجولة السادسة، مفيداً بأنها ستكون أعلى تمثيلاً من السابقات بجمعها وزيري الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود والإيراني حسين أمير عبد اللهيان، في خطوة قد تبرهن على أن اللقاءات التي قلل الطرفان معاً من أهمية مراحلها الأولى، أتت بعض أكلها.

وكشف وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، عن أن بلاده حققت بعض التقدم في المحادثات مع إيران لاستعادة العلاقات الثنائية، إلا أنه اعتبر أن ذلك "ليس كافيا".

وقال الوزير السعودي في تصريحات صحافية سابقة "إن أيادي المملكة لا تزال ممدودة إلى طهران"، مضيفا أن "على إيران أن تبني الثقة من أجل التعاون المستقبلي".

وفي يناير/كانون الثاني 2016، قطعت السعودية علاقاتها مع إيران، إثر اعتداءات تعرضت لها سفارة الرياض في طهران وقنصليتها بمدينة مشهد (شرق)، احتجاجا على إعدام السعودية رجل الدين الشيعي السعودي نمر النمر، لإدانته بتهم منها الإرهاب.

 وعلى صعيد أخر، تجددت التأكيدات على تورط الجنرال المعزول علي محسن الأحمر في التحالف مع تنظيم القاعدة الإرهابي، ففي الـ7 من أبريل نيسان الماضي، أصدر الرئيس هادي، قراراً بإعفاء نائبه الأحمر، ومنذ لحظتها معادلة لقراءة هذا التحول من منظور الحرب على التنظيمات الإرهابية التي اخترقت مؤسسات وأجهزة الدولة من خلال سيطرة جناحها السياسي حزب الإصلاح الإخواني وإستئثار جنرال الجماعة علي محسن الأحمر على القرار العسكري والأمني .  

وقال موقع "درع الجنوب" – لسان القوات المسلحة الجنوبية[6] "ان انعكاسات هذا تحول في مسار الحرب على الإرهاب وتنظيماته وامداداته الفكرية والمادية يمكن فهمها من خطوة اقالة علي محسن الاحمر المرتبط ارتباطاً وثيقاً بتنظيم القاعدة منذ اجياله الاولى التي تشكلت على يدية مطلع تسعينات القرن الماضي حين استغل منصبه العسكري وانتمائه الايدلوجي لجماعة الإخوان المسلمين لتجنيد العناصر الجهادية للقتال في أفغانستان، واعادتهم لاحقاً كجناح عسكري لفرع التنظيم الاخواني في اليمن ومن خلالهم وضع البذرة الأولى لتنظيم القاعدة الإرهابي في شبه الجزيرة العربية عقب تنفيذهم مع جيش صنعاء غزو الجنوب واحتلاله في صيف ١٩٩٤ م . 

وبنى الموقع فرضيات وتوقعات عن مرحلة صعبة وهي بداية النهاية لتنظيم القاعدة الإرهابي في الجنوب لا سيما وان التحولات المحورية التي كانت برعاية الرياض المتمثلة باخراج وإزاحة الجنرال الإخواني الأحمر من أعلى هرم السلطة وتشكيل مجلس رئاسي يمثل رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي والقائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية اللواء عيدروس الزبيدي أبرز أعضاءه ، تعني تجريد تنظيم القاعدة والعناصر المتطرفة التي جرى تصديرها وزرعها في الجنوب من الرعاية التي كانت تتلقاها من منظومة صنعاء عبر النفوذ الإخواني ومن الجنرال الأحمر ، ووضعها في العراء المكشوف امام القوات المسلحة الجنوبية التي أصبح قائدها الأعلى نائباً لمجلس القيادة الرئاسي . 

التنظيمات الإرهابية وعلى راسها تنظيم القاعدة كانت تمثل جيشاً رديفاً لما يسمى بالجيش الوطني الاخواني في مناطق الجنوب التي مازالت تحت سيطرته ، كأجزاء من محافظة أبين ووادي وصحراء حضرموت ومحافظة المهرة ، وقد استطاع علي محسن الأحمر ادارة المزاوجة بين مصالح هذا الجيش ومصالح تنظيم القاعدة الإرهابي وتكوين تحالفاً عائلياً بين الأصل وفرعه، اذ لعب ما يسمى بالجيش الوطني دور حائط الصد عن عناصر ومعسكرات تنظيم القاعدة من أثر العمليات العسكرية التي نفذتها القوات المسلحة الجنوبية بدعم من التحالف العربي ضد تنظيم القاعدة الإرهابي التي عاودت عناصره انتشارها في خارطة إنتشار ذات الجيش في أبين ووادي حضرموت .   

هناك اشتراطات جوهرية لجدوى استفادة معركة اجتثاث الارهاب من مكتسبات الانتقال السياسي ومجلسه الرئاسي ، ولعل ابرز هذه الشروط، سرعة استكمال تنفيذ اتفاق الرياض وخاصة شقه العسكري الذي وبموجب نصوصه سيفقد تنظيم القاعدة حافظة وجوده وانتشاره حيث وان الإتفاق ينص على خروج كل وحدات ومليشيات الإخوان من نطاق انتشار التنظيم في كل من حضرموت الوادي والمهرة ومديريات في أبين .   – التفرغ لقيادة تحالف القاعدة والإخوان     وفي الوقت الذي تواصل فيه القوات المسلحة الجنوبية الحرب على الإرهاب والتصدي لمختلف اشكاله والاطراف الضالعة في تصديره الى الجنوب سواء على صعيد المواجهة المباشرة مع عناصره وخلاياه في كل من أبين وشبوة او على صعيد محاولات إختراقه الأمني من خلال خلايا يتم اعدادها وتجهيزها في معسكرات جيش الإخوان ، لم يبدا المجلس الرئاسي إتخاذ إجراءات عملية في تنفيذ اتفاق الرياض وفكفكة التحالف القائم بين ما يسمى بالجيش الوطني وتنظيم القاعدة الإرهابي .   

 وكانت قرار إعفاء الأحمر قد قوبل بردة فعل هستيرية من قبل تنظيم القاعدة وذلك بعودة انتشاره ونشاطه وتنفيذ عمليات تقطع واختطاف لمواطنين وضباط جنونبيين وطواقم الامم المتحدة في مناطق الجنوب التي مازالت ترزح تحت سيطرة جيش ومليشيات الإخوان في وادي وصحراء حضرموت ومديريات المنطقة الوسطى بأبين، كما وتوعد التنظيم بشن حرب على قوات الحزام الأمني بلودر ومودية بالتزامن مع اقتحام مليشيات وجيش الإخوان مديرية أحور الساحلية .   ويبدو وبما لا يدع مجالا للشك ان ازاحة الأحمر من منصبه ليس بالامر المجدي اذا لم تشمل تلك الازاحة حل كل التشكيلات العسكرية الإخوانية التي تمكنه من اللعب بورقة الارهاب في الجنوب وتعطيل عملية الانتقال السياسي . 

 وقد كان إخراج الأحمر متأخرًا بشكل كبير، وكان من المنطقي أن يُستبدل بجنرال اثبت قدرته على قيادة معركة دولية ضد الإرهاب الذي زرعه الأحمر وغداة طيلة عقود ثلاثة ، غير ان ابقاء الأحمر بذات النفوذ والسلطة والسيطرة والتحكم بالتشكيلات العسكرية الإخوانية لا يقلل من خطره بقدر ما يفتح له المجال ليمارس لعبة الموت بحرية . 

  قناة المانية تؤكد المؤكد ظل الإخواني محسن الأحمر محط انظار الرقابة الدولية كمصدر خطر لكن حزب جماعة الإخوان ومنظومة صنعاء برمتها جعلت من شخصه أمراً سيادياّ يمنياً ، فعلاقته محسن بالتنظيمات المتطرفة كتنظيم القاعدة قديمة منذ الثمانينات حسب تقارير المخابرات الأمريكية، التي أوضحت أنّ أسامة بن لادن قدّم لعلي محسن الأحمر 20 مليون دولار أثناء زيارة الأخير لأفغانستان، لمساعدته في توطين المقاتلين الأفغان العرب في اليمن، بصفته قائداً عسكرياً رفيع المستوى في الجيش اليمني ذكر معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى في 2018، في أحد تقاريره أنّ الرئاسة اليمنية التي يمثلها الرئيس الكبير في السن هادي، باتت مخترقة من القاعدة التي يشجعها ويدعمها نائب الرئيس علي محسن الأحمر (7) .

 وهو ما يشي عن دوره الخطير على المستوى السياسي حال توليه الرئاسة بعد هادي تحت أي ظرف، أو نظير دوره العسكري على المستوى الميداني عبر أدواته وعلاقاته بالمتطرفين على الأرض. ووصفت صحيفة “ليبراسون ” الفرنسية الاحمر ب ( بابا الارهاب) ومؤخرا نشرت قناة DW الالمانية صورا قالت انها تجمع علي محسن الأحمر والمقدشي بزعيم لتنظيم القاعدة وتؤكد القناة انضمام اعضاء حزب الإصلاح الاخواني للتنظيم القاعدة الإرهابي واظهرت القناة علي محسن الأحمر ووزير الدفاع محمد المقدشي وهما في زيارة ميدانية والى جانبهم الارهابي خالد العرادة الذي وضعته الخارجية الامريكية عام ٢٠١٧ م في قائمة المطلوبين رسميا من زعماء القاعدة وقالت ان العرادة في ذلك الوقت كان يشرف على احد معسكرات القاعدة بمحافظة مارب ويمدها بالسلاح والمقاتلين .

 وتضيف القناة ” لكن هذه اللقطة تظهره على مقربة من ضباط من الجيش اليمني وان الذي يتلقى التحية من علي محسن الأحمر – -كمايظهر في الفيديو – هو وزير الدفاع ( المقدشي ) إنه يقف على بعد امتار من زعيم القاعدة والذي يلقي الخطاب هو علي محسن الأحمر . 

وقالت القناة “ان علاقة علي محسن الأحمر بتنظيم القاعدة ليس بالشيئ الجديد ، كانت المديرية الفرنسية للامن القومي قد اشتبهت بعلي محسن الأحمر قبل سنة من احداث الحادي عشر من سبتمبر حيث كان عقيدا وقتها في الجيش اليمني ومقرب من الشيخ الزنداني المقرب من اسامة من لادن والاسلاميين الذين كان يمولهم “

المصادر : 

[1]مصدران: استئناف المحادثات المباشرة بين السعودية والحوثيين – وكالة رويترز يوم 14 يونيو 2022 

[2]"مجلس القيادة الرئاسي".. إخوان اليمن ذرع التنظيم الدولي وإيران في مواجهة السعودية – صحيفة اليوم الثامن 6 مايو 2022م

[3]مليشيا الحوثي تعلن انشقاق قيادات عسكرية في الجيش ووصولها مع أسلحتها إلى صنعاء – المشهد اليمني 

[4]بوست على فيس بوك للناشط السياسي الجنوبي وضاح بن عطية – 16 مايو 2022م

[5]رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي: المباحثات الإيرانية السعودية وصلت إلى مراحل متقدمة - وكالة الانباء العراقية (واع)

[6]خطر الأحمر يعود مجدداً وقناة ألمانية تضعهُ في الصورة.. الانتقال من هرم السلطة الى دفة قيادة تحالف القاعدة والإخوان – درع الجنوب