أخبار عربية وعالمية

اتهم بنشر المذهب الشيعي..

دبلوماسي إيراني مُثير للجدل يُعلن مغادرته الجزائر

الوقت الاثنين 24 سبتمبر 2018 12:00 ص
دبلوماسي إيراني مُثير للجدل يُعلن مغادرته الجزائر

اليوم الثامن أمير موسوي

اليوم الثامن إرم

أعلن أمير موسوي، وهو دبلوماسي يعمل ملحقًا ثقافيًا في السفارة الإيرانية لدى الجزائر، اليوم الأحد، مغادرة منصبه رسميًا.

وقضى موسوي نحو 4 سنوات في الجزائر، وهو من أكثر الدبلوماسيين إثارة للجدل؛ إذ يتهمه نشطاء بالعمل على نشر المذهب الشيعي.

وكتب موسوي، على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” اليوم الأحد: “وداعًا أحبائي الجزائريين، بعد 4 سنوات نودع الجزائر الحبيبة وقلبنا مملوء بالحب والود والاحترام لهذا الشعب الكريم”.

وفي عام 2014، عينت إيران موسوي ملحقًا ثقافيًا في سفارتها بالجزائر، بعد أن كان مديرًا لمعهد الدراسات الاستراتيجية في طهران، وقبلها دبلوماسيًا لها في دول عديدة.

ومنذُ تولّيه المنصب الراهن، أصبح موسوي أشهر دبلوماسي في الجزائر؛ بسبب تنقلاته الكثيرة عبر المحافظات ونشاطه المكثف عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

وتسببت هذه التحركات في اتهامه من جانب نشطاء على الإنترنت بـ”نشر المذهب الشيعي في الجزائر”.

ومرارًا طالب نشطاء السلطات الجزائرية بطرده، وسط شائعات متكررة بشأن رحيله، كان يضطر للظهور من أجل نفيها.

وشنّ عدة فلاحي، وهو مستشار سابق بوزارة الشؤون الدينية الجزائرية، العام الماضي، هجومًا ضد موسوي، بعد أن كان أحد أصدقائه.

وقال فلاحي، إن موسوي “خطر على أمن البلاد”؛ بسبب تحركاته المكثفة، ودعا السلطات إلى ترحيله.

ونشر موسوي، أمس السبت، صورة له بعد أداء صلاة الجمعة في أحد مساجد العاصمة الجزائر، قائلًا إنها آخر جمعة له في الجزائر.

وتداول نشطاء هذا المنشور، وسط تعليقات تتحدث عن طرده، دون تأكيد رسمي لها.

واليوم ألمح الدبلوماسي الإيراني إلى عدم وجود أي غضب رسمي جزائري تجاهه.

وكتب موسوي عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “شكرًا لكم على كل لحظة طيبة قضيناها بينكم وما لقيناه من حسن تعاون من قبل الأوساط الرسمية والشعبية هناك”.

تحذير

تحذر صحيفة (اليوم الثامن) الصحف والمواقع الالكترونية من إعادة نشر اي مواد خاصة بأي وسائل النشر ورقية او الكترونية ما لم يتم الاشارة الى المصدر.

التعليقات


 

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر

الصحيفة الورقية |

5973a5b41ca45.jpeg

الاعداد السابقة