أخبار وتقارير

قبيلة أل حنبور تطالب بالقصاص من القتلة..

اغتيال ضابط مخابرات في عدن والأمن يضبط القتلة

الوقت قبل 4 أشهر
اغتيال ضابط مخابرات في عدن والأمن يضبط القتلة

اليوم الثامن قوات الأمن في الجنوب

اليوم الثامن خاص (عدن)

 أصدرت قبلية العنبوري في أبين بيانا طالبت فيه بالقصاص من قتلة الذين تم اعتقالهم.

واغتال مسلحون مجهولون ضابطا في جهاز الأمن القومي قبل يومين في حي الشيخ عثمان، قبل ان توصلت قوة من الحماية الرئاسية الى هوية القتلة.

داهمت قوة أمنية تابعة لقوات الأمن الخاصة فجر يوم الخميس منزل متهم بتنفيذ عملية اغتيال طالت مسئول بارز بجهاز الأمن القومي بعدن.

وقال قائد قوات الأمن الخاصة العميد ناصر سريع العمبوري "ان قوة أمنية تابعة للجهاز داهمت منزل المتهم اصيل سالم يسلم وهو المنفذ الرئيسي لواقعة الاغتيال التي طالت العميد ناصر محمد الجحما أمس بعدن .

واشار العنبوري ان قوات الأمن باشرت عملية تعقب للمتهم الرئيسي وسلمت مالك السيارة امجد علي الحسيني إلى قيادة قوات الحماية الرئاسية للتحقيق في الواقعة .

وشدد العنبوري ان قوات الأمن الخاصة ستواصل جهودها بهذا الخصوص.

ونقل الصحفي رمزي الفضلي عن مصدر في الحماية الرئاسية قوله انه تم التوصل الى هوية صاحب السيارة التي نفذت العملية ضد المسؤول في جهاز الامن القومي محمد ناصر الجحما ومرافقيه.

واوضح ان السيارة تعود ملكيتها لضابط في جهاز قوات الامن الخاصة ويدعى امجد علي الحسيني.

واشار  الى انه تم اعتقال الحسيني والسيارة التي نفذت العملية من حي العريش بخور مكسر فجر اليوم الخميس.

وبحسب مصادر في قوات الأمن الخاصة فان الحسيني يقول انه اعار سيارته لشخص آخر نفذ العملية ويدعى اصيل سالم.

وجاء في البيان 
الحمد لله رب العالمين ، وبه نستعين على امور الدنيا والدين ، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه والتابعين لهم بإحسان الى يوم الدين

اما بعد :

- نحن آل عنبور نعزي اولاً اخواننا ال الجحماء خاصه وآل امارم عامه في استشهاد العميد محمد ناصر عوض المارمي والشهيد محمد حيدره ناصر الجحماء والجريح منصور ناصر عوض المارمي والذي نالتاهم ايادي الغدر والخيانه والذي يعتبر هذا العمل الذي قاموا به ضعفاء النفوس عمل دنيء وقذر وجبان من بعض ايادي خارجه عن الشرع والدين السماوي والسنه المحمديه الغراء وعن النظام والقانون .

- واننا هنا ندين ونستنكر ماقاموا به هولاء القتله المأجورين وسنقف جميعاً ضدهم وسنحاربهم اينما وجدوا حتئ نجتث تلك الاورام السرطانيه الخبيثه من بيننا والتي لا لها عهد ولا دين ولا ذمه ونعتبر دماءهم هدر اينما وجدوا ، فيجب على الجميع الالتفاف معاً حتي نستأصلهم من جذورهم .

- وفي السياق نفسه يذكر ان سياره هيلكس غمارتين نفذت هذا العمل الاجرامي في حي عبدالقوي بالشيخ عثمان يوم امس الاربعاء وفي وقت الظهر في الشهيدين وجريح اخر مما ادئ الئ استشهادهما فوراً وعند نشر الفيديو الذي قام بأغتيالهم في وسائل الاعلام والذي صورته كيمرات احد المحلات في الحي نفسه ، وعند وصول الفيديو بيد قائد قوات الامن الخاصه ناصر سريع العنبوري عرف ان السياره تتبع مدير مكتبه وبعدها قام بأبلاغ جهات الاختصاص بالامر وسلّم السياره التي نفذت الهجوم وسلّم مدير مكتبه امجد الحسيني الذي لم يكن يعلم بالحادثه وايضاً سلّم شخص اخر من اقربائه الى قائد حرس الحمايه الرئاسيه سند الرهوه والاخ ابو مشعل الكازمي .

- ويعتبر هذا العمل الجبان الذي قام به اصيل سالم يسلم العنبوري والمتهم فيها ومن معه من القتله المأجورين فتنه وسياسه فربما انها مبيته من قبل ارادوا بها ضعفاء النفوس ايقاعنا فيها نحن واخواننا ال امارم وايضاً نعتبره قتل وتشويه لسمعة ونضال وتاريخ وتضحيات ال عنبور الذي قدموه دفاعاً عن هذا الوطن ولكننا سنواصل النظال وسنقدم الغالي والنفيس حتي ننتصر على اعداء الوطن والخارجين عن النظام والقانون ، ولن يشوهه شخص او عصابه خارجه عن النظام والقانون فهم لا يمثلون الا انفسهم ولايمثلون قبيلة ال عنبور الذي اثبتوا للجميع ماقدموه من شهداء ومن تضحيات جسام لهذا الوطن ، فنحن معكم ونشد ايدينا معاً حتى ندحر قوئ الشر والخارجين عن النظام والقانون حتى نخرج جميعاً بالوطن الئ بر الامان .

- وعلئ ضوء ذلك فإننا نمد إيدينا لإخواننا آل امارم للعمل علئ درء الفتنه وكلنا امل بإن تمتد إيديهم لإيدينا حرصاً منّا وعلى ان تظل صفحاتنا كما كانت عليه بيضاء صافيه لا يشوبها اي شائب .

               والله على ما نقول شهيد ،،

- نسخه لرئيس الجمهورية

- نسخه لرئيس الوزراء

- نسخه لوزير الداخلية

- نسخه لمدير الامن

- صدر الخميس ١٠/اغسطس/٢٠١٧م عن قبيلة ( آل عنبور )

تحذير

تحذر صحيفة (اليوم الثامن) الصحف والمواقع الالكترونية من إعادة نشر اي مواد خاصة بأي وسائل النشر ورقية او الكترونية ما لم يتم الاشارة الى المصدر.

التعليقات

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر

الصحيفة الورقية |

5973a5b41ca45.jpeg

الاعداد السابقة