أخبار وتقارير

عسكري وإغاثي ومحاربة الإرهاب..

تقرير: ماهي مسارات الإمارات في تطبيع الحياة بالمحافظات المحررة؟

الوقت الأحد 16 فبراير 2020 10:34 م
تقرير: ماهي مسارات الإمارات في تطبيع الحياة بالمحافظات المحررة؟

اليوم الثامن القوات الإماراتية أشرفت على تأمين وصول مساعدات الهلال الأحمر والمنظمات الأجنبية العاملة في اليمن إلى

اليوم الثامن أبوظبي

لم يقتصر دور القوات المسلحة الإماراتية على مشاركتها العسكرية الفعّالة في تحرير المحافظات اليمنية، وتأمينها ومحاربة الإرهاب فيها؛ بل كان لهذه القوات دور إنساني كبير منذ اللحظات الأولى لانطلاق عاصفة الحزم، وهو ما ساهم في تخفيف معاناة أبناء اليمن.

دور الإمارات، منذ آذار (مارس) 2015، اتخذ 3 مسارات بشكل متزامن: الأول مسار عسكري، والثاني تطبيع الحياة وإغاثة أبناء المحافظات المحررة، والمسار الثالث تأمين المحافظات المحررة ومحاربة الإرهاب، وفق ما أوردت صحيفة "البيان" الإماراتية.

الإمارات اتّخذت 3 مسارات في اليمن: الأول عسكري، والثاني إغاثي، والثالث تأمين المحافظات ومحاربة الإرهاب

كما لعبت القوات المسلحة دوراً مهماً وبارزاً في عملية تأمين وصول المساعدات الإنسانية وإيصالها إلى مناطق الصراع، وكذلك إجلاء الآلاف من جرحى الحرب من مختلف المحافظات اليمنية والذين تكفلت الإمارات بنفقة علاجهم في الخارج.

وقدّمت الإمارات مساعدات إغاثية وداعمة الاستقرار تقدر بقرابة ستة مليارات دولار من خلال المنظمات الدولية، وعلى رأسها الأمم المتحدة، إضافة إلى إعادة بناء المستشفيات والمدارس، والبنية التحتية، مثل أنظمة الماء والكهرباء، كما تمّ توزيع عشرات الآلاف من الأطنان كتموين ومواد غذائية.

وساهمت القوات المسلحة الإماراتية في مساعدة عدن عقب تحريرها؛ حيث تدفقت سفن وطائرات الإغاثة، وتمّ توزيعها على مختلف المحافظات المحرّرة، ليسهم ذلك في تطبيع الحياة والتخفيف من معاناة اليمنيين. وساهمت القوات المسلحة أيضاً في إعادة تأهيل وصيانة مطار عدن الدولي، بهدف استقبال النازحين الذين غادروا عدن بسبب الحرب، واستقبال طائرات الإغاثة التي جاءت من مختلف دول التحالف العربي.

القوات المسلحة لعبت دوراً مهماً في تأمين وصول المساعدات الإنسانية وإجلاء آلاف الجرحى لعلاجهم في الخارج

ونظمت القوات المسلحة، عقب الحرب، عملية إجلاء الجرحى عبر مطار عدن الدولي، ورغم صعوبة الأوضاع الأمنية في عدن بعد تحريرها، إلا أنّ القوات الإماراتية بذلت جهوداً كبيرة للتخفيف من معاناة الجرحى، من خلال تسهيل إجراءات سفرهم.

أما في منطقة الساحل الغربي؛ فقد لعبت القوات المسلحة دوراً إنسانياً مهماً وبارزاً في مساعدة أبناء مناطق الساحل الغربي، منذ بدء عمليات تحرير منطقة باب المندب، نهاية عام 2015، وكان هناك عمل إنساني كبير متعدّد الأوجه لهذه القوات، التي وضعت نصب أعينها مساعدة أبناء هذه المناطق في مواجهة الظروف الصعبة.

كما أشرفت القوات المسلحة على تأمين وصول فرق الهلال الأحمر الإماراتي والمنظمات الأجنبية العاملة في اليمن، بهدف تلمّس احتياجات سكان تلك المناطق، والمساهمة في إعادة تأهيل القطاعات الخدمية.

ولمس اليمنيون في شتى المحافظات أنّ القوات المسلحة الإماراتية لعبت دوراً ليس فقط بدعم تحريرها، ولكن من خلال تأمين وصول المساعدات إلى مختلف مديريات المحافظة التي ظلت لأعوام تعاني من ظروف اقتصادية صعبة، وهذا الدعم ما يزال متواصلاً.

القوات الإماراتية أشرفت على تأمين وصول مساعدات الهلال الأحمر والمنظمات الأجنبية العاملة في اليمن إلى المنكوبين

وساهمت القوات المسلّحة، إلى جانب الفرق العسكرية المتخصصة بنزع الألغام وفتح الطرقات والممرات الرئيسة، وفي توعية اليمنيين، خاصة الأطفال، بمخاطر الألغام.

نتج عن تلك الجهود تشكيل فرق توعية مجتمعية وصلت إلى مئات اليمنيين في المناطق المحررة في الساحل الغربي من المخا تعز إلى الخوخة وحيس والدريهمي والتحيتا في الحديدة.

وقامت القوات المسلحة الإماراتية بدور الإسعافات الأولية، حين هرعت لإنقاذ وإسعاف الأطفال ضحايا الحرب، كما أسهمت في مساعدة ضحايا الألغام، ونقلهم إلى مستشفيات الداخل والخارج للعلاج.

هذا وقد بلغ إجمالي المساعدات التي قدمتها دولة الإمارات للشعب اليمني، منذ نيسان (أبريل) 2015 حتى حزيران (يونيو) 2019، نحو 20. 5.59 مليارات دولار؛ ثلثي المساعدات خُصّصت للمشاريع التنموية، واستفاد منها ملايين اليمنيين في ٢٢ محافظة.

التعليقات

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر

الصحيفة الورقية |

5973a5b41ca45.jpeg

الاعداد السابقة