في الذكرى السادسة للانقلاب الحوثي..

تقرير: حميد الأحمر ينقل سبأفون إلى عدن.. هل من علاقة للتحالف؟

يمتلك حميد الاحمر الزعيم الاخواني استثمارات بينها سبأ فون مع الحرس الثوري الايراني

جلال عمر
محرر ومعد تقارير صحافية متعاون مع صحيفة اليوم الثامن

قالت وسائل إعلام يمنية ممولة من أطراف إقليمية ان شركة سبأفون التي يملكها الزعيم الإخواني حميد الأحمر بالشراكة مع الحرس الثوري الإيراني، نقلت مقرها الرئيسى من العاصمة اليمنية صنعاء، الى العاصمة الجنوبية عدن، بالتزامن مع الذكرى السادسة للانقلاب الحوثي على سلطات الرئيس اليمني المنتهية ولايته عبدربه منصور هادي في الـ21 سبتمبر (ايلول) العام 2014م؛ الأمر الذي يولد جملة من التساؤلات حول توقيت النقل، وما علاقة التحالف العربي الذي تقوده الرياض بذلك؟ وهل يعني ان نقل استثمارات الإخوان إلى الجنوب، هدفه تسليم اليمن الشمالي بالكامل للحوثيين.

وقالت صحيفة المصدر  الممولة قطريا "ان شركة سبأ فون نقلت بشكل كامل إلى عدن".


اقرأ المزيد من اليوم الثامن :الأبواب الخلفية لزعيم الإخوان  بالأرقام والوثائق: حميد الأحمر.. ارتباط وثيق بإيران

ونقلت الصحيفة عن مصدر وصفته بالمسؤول الرفيع قوله "نقلنا مقر الشركة إلى عدن والخدمة ستعود إلى مارب والمناطق التي انقطعت عنها الخدمة بعد ساعات".

وبين أن الانقطاع في مارب ومحافظات شرق اليمن حدث بسبب إجراءات نقل السيرفرات وأن الخدمة ستعود خلال ساعات.

 
اقرأ المزيد من اليوم الثامن : تقرير: تركيا تمنح الجنسية لـ(97) يمنياً منذ سبتمبر 2018

وقال مصدر في وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات لـ(اليوم الثامن) "إن الحكومة اليمنية هي من اقترحت نقل شركات الهاتف النقال إلى عدن، وليس إلى مأرب التي يهددها الحوثيون".. مشيرا الى ان قرار نقل سبأ فون جاء بدعم من الحكومة اليمنية والتحالف العربي والسعودية، لكن عبر عن انزعاجه من تقديم نقل سبأ فون على شركة يمن نت المزود الرئيس لخدمة الاتصالات والانترنت".

حميد الأحمر: "القضية الجنوبية" مشروع مناطقي صغير

اقرأ المزيد من اليوم الثامن : حميد الأحمر: "القضية الجنوبية" مشروع مناطقي صغير

وأضاف المصدر "خلال السنوات الماضية رفعت وزارة الاتصالات تقارير ورسائل تتضمن المطالبة بنقل الاتصالات إلى الجنوب المحرر حتى يتم حرمان الحوثيين من الأموال التي تصرف مقابل الحصول على خدمة الاتصال والانترنت، ولكن لم يتم البت في الأمر منذ ست سنوات".

 
اقرأ المزيد من اليوم الثامن : تقرير: "معركة إسطنبول".. لماذا صفع الأحمر الآنسي؟

وأشار الى ان نقل مقر شركة الاتصالات اليمنية الى عدن، ستتم بكل سهولة لو ان هناك قرار اتخذ، لكن يبدو ان التحالف العربي قد دعم نحو هذا الأمر، لكن المثير للاستغراب هو تقديم شركة سبأ فون وكأن المسألة تأمين نقل شركات حميد الأحمر والحرس الثوري الإيراني على الشبكة الوطنية اليمنية".


اقرأ المزيد من "حفريات" : لماذا يسعى حزب الإصلاح الإخواني لشق اليمن لصالح أردوغان؟

وكشف مراسل اليوم الثامن عن دوافع نقل الإخوان استثماراتهم إلى عدن".

وأوضح "بعد ست سنوات من الحكم الحوثي لصنعاء، وبدون أي مقدمات، قرر الإخوان فجأة نقل استثماراتهم العملاقة إلى العاصمة الجنوبية عدن، في خطوة تثير الريبة لدى الشارع الجنوبي.

ولفت الى ان هناك تساؤلات كبيرة يجب أن تبقى حاضرة في أذهاننا، ومنها لماذا بعد كل هذه السنوات أدركوا أنها غير آمنة هناك، لماذا لم يبادروا بنقلها عشية 21 سبتمبر 2014؟

فإذا ثبت أنها كانت بمأمن لدى الحوثي، فلماذا ينقلونها إلى عدن؟ ولماذا سمح لهم الحوثيون بهذه البساطة والعفوية نقلها من مناطق سيطرته إلى عدن؟

ثم لماذا عدن؟ هناك مناطق أخرى يسيطر عليها الإخوان مثل مارب وشبوة، ووادي حضرموت، إضافة إلى محافظة المهرة، التي جعلوها مقراً لعدد من استثماراتهم وقنواتهم.

وقال إن معرفتنا الكبيرة بالإخوان تحتم علينا الحذر من كل ما يفعلوه، حتى لو كان في ظاهره إيجابيا، فقد تعودوا أن يظهروا خلاف ما يبطنونه، خاصة وأن عدن هي آخر مدن الجنوب غير المحتلة.

ثم إن نقل تلك الشركات يقتضي نقل الالاف من عناصر الإخوان إلى عدن، ومن السهل جداً، وقد تكون واجهة لتجنيد عناصر استخباراتية، وخلايا اغتيالات، واستقدامها بذريعة أنهم عمال معهم.

وعليه فإن القيادة والشارع في الجنوب، مطالبون بالحذر، والتحرك لإحباط أي مخططات إجرامية، من قبل عناصر الإخوان، فالأمن والأمان مسؤولية الجميع بلا استثناء.