أخبار عربية وعالمية

تأجيج القتال في قره باغ ومنع الحلول السلمية..

تقرير: الطائرات المسيرة.. كيف أصبحت اليد الضاربة للجيش التركي؟

الوقت السبت 17 أكتوبر 2020 7:11 م
تقرير: الطائرات المسيرة.. كيف أصبحت اليد الضاربة للجيش التركي؟

اليوم الثامن الضغط الكندي دفع أردوغان للتفكير في تبعات حظر تكنولوجيا مهمة جدا للصناعة العسكرية التركية

اليوم الثامن أنقرة

مثل الدعم التركي العسكري السخي للجيش الأذري في مواجهة الجيش الارمني في اقليم ناغورني قره باغ مصدر توتر دائم في تلك المنطقة الحساسة ما دفع كندا الى تعليق تصدير الأسلحة والتكنولوجيا العسكرية الخاصة بالطائرات المسلحة وهو ما ترفضه القيادة التركية.
وقال مكتب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في ساعة متأخرة من مساء الجمعة إن أردوغان أبلغ رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو أن تعليق كندا لتصدير بعض تكنولوجيا الطائرات المسيرة لا يتفق مع روح التحالف.
وكانت كندا قد أوقفت تصدير بعض تكنولوجيا الطائرات المسيرة إلى تركيا في وقت سابق من هذا الشهر مع تحقيقها في معلومات حول استخدام القوات الأذرية التي تخوضا حربا مع أرمينيا استخدمت هذه المعدات.
وقالت الرئاسة التركية إن أردوغان وترودو ناقشا في اتصال هاتفي يوم الجمعة تحسين العلاقات وتعزيز التجارة الثنائية . وأضافت أنهما ناقشا أيضا التغلب على المشكلات المتعلقة بالتعاون في القطاع الدفاعي.
وقالت الرئاسة "قال الرئيس رجب طيب أردوغان خلال الاتصال إن تعليق كندا تصدير بعض العتاد العسكري إلى تركيا بسبب الصراع الأذري الأرمني ... يتعارض مع روح التحالف".

وتركيا وكندا عضوان في حلف شمال الأطلسي فيما سبق لانقرة التعهد بتقديم اي دعم تطلبه حليفتها اذربيجان في النزاع مع ارمينيا، بما في ذلك الدعم العسكري. وذكرت تقارير من مصادر مختلفة ان تركيا ارسلت الافا من المرتزقة السوريين للقتال الى جانب القوات الاذرية وسط انتقادات دولية.
وقالت وزارة الخارجية التركية بعد الإعلان الكندي إن التعليق يظهر الكيل بمكيالين لكن الغرب يرى ان انقرة تجاوزت حدودها باشعال الصراع في عدد من الجبهات حول العالم اخرها جبهة قره باغ في القوقاز .
ووفقاً لوسائل إعلام كندية، فقد أجازت أوتاوا في أيار/مايو لشركة "إل3هاريس ويسكام" الكندية تصدير أنظمة تصوير واستهداف إلى شركة تركية تصنّع طائرات بدون طيار.
وهذه الأنظمة متّهمة اليوم بأنّ أذربيجان تستخدمها في طائرات بدون طيار من صنع شركة بايكار التركية في المعارك الدائرة منذ أكثر من أسبوع مع الانفصاليين في ناغوني قره باغ.
ويقول مشروع "بروجيكت بلافشيرز"، وهي مجموعة كندية لمراقبة الأسلحة، إن مقاطع مصورة لضربات جوية بثتها الحكومة الأذربيجانية في باكو تظهر أن الطائرات المسيرة كانت مزودة بأنظمة تصوير واستهداف طورتها شركة "ال 3 هاريس ويسكام"، وهي الوحدة الكندية التابعة لشركة "ال 3 هاريس تكنولوجيز" الأميركية.

ورغم ان جميع التقارير تشير الى الدور التركي في استهداف الجيش الارمني في الصراع لكن الحكومة التركية تحاول دائما التنصل من مسؤوليتها في تأجيج الصراع والالتفاف على الحلول السلمية.

ورفضت تركيا منذ البداية المفاوضات التي جمعت ارمينيا باذربيجان في موسكو برعاية روسية لانهاء الازمة داعية الى تجاوز مجموعة مينسك وتنظيم محادثات رباعية تضمها اضافة الى روسيا والدولتين المتصارعتين.

وتعتبر الطائرات المسيرة اليد الضاربة للجيش التركي في عدد من الساحات واستعملت بكثافة في الحرب الليبية وكذلك في استهداف الاكراد شمال سوريا.
وكانت أوتاوا علّقت قبل عام صادراتها إلى تركيا، وبخاصة منها الأعتدة العسكرية، وذلك إثر توغّل قوات تركية في شمال سوريا لمحاربة فصائل كردية. لكنّ كندا استأنفت تلك الصادرات في أيار/مايو.

التعليقات

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر

الصحيفة الورقية |

5e85af3b6fb37.png

الاعداد السابقة