أخبار عربية وعالمية

محاولة إنهاء الأزمة وبدء صفحة جديدة..

تقرير: المصالحة الخليجية.. منقوصة باستمرار النفوذان التركي والايراني

الوقت الثلاثاء 26 يناير 2021 10:22 م
تقرير: المصالحة الخليجية.. منقوصة باستمرار النفوذان التركي والايراني

اليوم الثامن الدعم التركي والايراني للدوحة في الازمة مس بالسيادة الوطنية لقطر

اليوم الثامن الخرطوم

يمثل إصرار قطر على الحفاظ على النفوذين التركي والايراني عبئا ثقيلا يعكر صفو المصالحة الخليجية رغم النوايا الطيبة التي أبدتها الدول المقاطعة في محاولة لإنهاء الأزمة وبدء صفحة جديدة.


وفي هذا الصدد قالت قطر، إن علاقاتها مع تركيا وإيران "ممتازة"، مؤكدة أن خيارها الاستراتيجي كان المصالحة الخليجية وقرارها عدم إفساد مسارها رغم ما يثار إعلاميا.


جاء ذلك في تصريحات لمتحدثة الخارجية القطرية، لولوة الخاطر، خلال حوار أجراه معها موقع "ميدان" التابع لشبكة الجزيرة، ونشره مساء الإثنين.


وأضافت الخاطر "علاقاتنا مع إيران وتركيا ممتازة، ويسعدنا رؤية الاستقرار يعم المنطقة" متابعة "نحن نُقدّر من وقف إلى جانبنا أثناء الأزمة الخليجية وحصار قطر (في إشارة لتركيا وإيران)، وهذه المسألة معلومة لدى الجميع".


وعقب توقيع اتفاق المصالحة الخليجية في 5 يناير/كانون الثاني الجاري، تكهنت وسائل إعلام عربية وغربية بإمكانية أن تؤثر الخطوة على العلاقات مع تركيا وإيران.
وحاولت تركيا الركوب على الحدث وذلك بالترحيب بالمصالحة ، حيث اكدت الخارجية التركية استعداد أنقرة لتعزيز التعاون المؤسسي مع مجلس التعاون الخليجي فيما خيرت ايران الصمت.


وأكدت الخاطر على "أهمية الحفاظ على المصالحة الخليجية كخيار استراتيجي"، معتبرة أن "أزمة الخليج ليس لها أي حسنة واحدة، وكانت خسارة للجميع".
واستطردت "الأزمة الخليجية لم تكن خيارنا ولا يمكن أن تكون تفضيلنا، وقطر تعاملت مع الوضع كواقع وحققت عدد من المكاسب".
وقالت "قرارنا الاستراتيجي عدم إفساد مسار المصالحة واعتبار ما يثار إعلاميا مسائل هامشية".


وحول القضايا المرفوعة من بلادها ضد دول الخليج على خلفية الأزمة الخليجية، قالت الخاطر "القضايا الحكومية التي رفعتها قطر بالمنظمات الدولية والتي كانت مرتبطة بإجراءات على الأرض، أصبحت بلا أساس قانوني بعد رفع هذه الإجراءات والنتيجة الطبيعية تجميد هذه القضايا ثم إلغائها، أما إذا كانت هناك قضايا للأفراد فهي خاصة".


وأضافت "سيتم تأسيس لجان فنية على مستوى ثنائي بين الدول المختلفة لمناقشة أي مسائل عالقة على هذا المستوى، وما يخص دول الخليج ككل أو منظومة مجلس التعاون يناقش في إطار آليات مجلس التعاون".

وفي 5 يناير/كانون ثان الجاري، عقدت القمة الخليجية الـ41 في مدينة العلا شمال غربي السعودية، وشهدت المصالحة بين السعودية والإمارات والبحرين ومصر من جانب وقطر من جانب آخر، عقب مقاطعة دامت منذ يونيو/حزيران 2017.


ونتج عن المصالحة عودة العلاقات الطبيعية بين الدول المقاطعة وقطر خاصة فيما يتعلق بالنقل والطيران لكن امام الدوحة الكثير لتؤكد حسن نيتها وإصرارها على اعادة العلاقات.


ولا تزال قطر ترى في خطر تصاعد النفوذين التركي والايراني امرا هامشيا رغم ان الدول المقاطعة دعت الدوحة ضمن مطالبها السابقة الى غلق القاعدة التركية وتخفيض مستوى العلاقات مع إيران.


ورغم ان الدوحة لم تلتزم الى حد الان بهذين المطلبين لكن الدول الخليجية ابقت الباب مفتوحا حتى تراجع قطر موقفها نظرا لحساسية ملف التدخل الاقليمي وتداعياته على الخليج.


وتقول قطر ان تركيا وايران وقفت الى جانبها في الازمة لكن الواقع هو ان انقرة وطهران حاولتا الاستفادة قدر المستطاع من الأزمة القطرية خاصة في الجانب الاقتصادي وان الدعم كانت له تبعات مست بالسيادة الوطنية.


وفي فبراير كشف موقع قطريليكس عن تسريبات مفادها ان تركيا اجبرت قطر على وقف المفاوضات مع السعودية وحذرتها من الاستمرار في التقارب مع الرياض دون ترتيبات مسبقة مع انقرة.


كما تشير تقارير الى ان الضباط الاتراك كان لهم نفوذ كبير داخل قطر ما ازعج بعض الدوائر هناك.


وتأمل الدول الخليجية ان تراجع قطر حساباتها فيما يتعلق بالعلاقة مع ايران وتركيا خاصة وان طهران تورطت في تهديد امن دول الخليج وحرضت على استهداف المملكة العربية السعودية التي قادت المصالحة.

التعليقات

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر

الصحيفة الورقية |

5e85af3b6fb37.png

الاعداد السابقة