تحليلات
قربها من غيران يهدد عضويتها الخليجية..
قطر تخسر عضويتها بالمركز الإسلامي العالمي
ارشيفية
قال الكاتب السعودي حمود أبو طالب إن قطر نشاز وعدم حضورها قمة المجلس ربح للمجلس، لأنها النشاز الأكبر في مجموعة الخليج، وتمثل التهديد لأمنه بتآمرها لصالح أعداء المنطقة، وأضاف أنه إذا وجهت الدعوة لقطر ووافقت فقد تكون فرصتها الأخيرة للامتثال لمطالب الدول الأربع فإما أن توافق وتلتزم فتبقى في المجلس أو ترفض ويتم استئصالها من المجلس الذي يمكنه الاستمرار بخمس دول فقط، وتواجه مصيرها منفردة.
بدوره أكد البروفيسور دانيال ييبس مدير منتدى الشرق الأوسط للدراسات السياسية والإستراتيجية لليوم السابع، أن قطر تساهم في نشر العنف الجهادي بأموالها ودعمها لذلك، واستمرار أزمتها مع دول المنطقة وفى المقابل تقربها من تركيا وإيران يهدد بقاءها فى مجلس التعاون الخليجي.
وبخصوص الموقف الأمريكي قال دانيال لا يوجد حتى الآن موقف واضح يحسب للولايات المتحدة وأعتقد أنها لن تستطيع اتخاذه لعدة أسباب على رأسها قاعدة العديد فى الدوحة فهي ورقة ضغط مهمة لأمريكا أما عن احتمالات نقلها فأكد أن هذا صعب للغاية لأنه سيتطلب تكاليف كبيرة جدا ووقت طويل فنقلها ليس باليسير.
ولفت إلى أن التحقيقات الجارية مع ناصر الخليفى تؤكد التاريخ الطويل لحكام قطر فى استخدام المال لكسر جميع المواثيق والنظم والأعراف الدولية للحصول على تنظيم كأس العالم .
إلى ذلك قال حسن هنيزاد، الخبير في قضايا الشرق الأوسط، رئيس تحرير سابق لوكالة الأنباء الإيرانية "مهر نيوز"، لـ"سبوتنيك": بعد 37 عاما من الثورة الإسلامية في إيران، تحاول قطر الحفاظ على علاقات متكافئة ومتوازنة مع بلدنا، وحتى بعد تشكيل مجلس التعاون الخليجي في عام 1981 الذي ضم ست دول خليجية، والذي كان الغرض من هذا التحالف الخليجي هو وضع سياسة خارجية موحدة بخصوص الحرب العراقية- الإيرانية، انفردت دولتان من هذا التحالف وهما قطر وسلطنة عمان وحافظتا على إقامة علاقة طيبة مع إيران.
وأضاف هنيزاد: "على الرغم من صغر مساحة قطر إلا أنها كانت تقف دائما ضد سياسة المملكة العربية السعودية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والعلاقة الإيرانية- القطرية طالما تمتعت بالودية".
وزاد: نتيجة للمقاطعة الخليجية — المصرية لقطر ، توجهت قطر أكثر نحو إيران التي بدورها فتحت مجالها الجوي للرحلات القطرية لدعم اقتصادها المحاصر.
وبخصوص الخطوات الأخرى التي تعتزم قطر اتخاذها للتقارب أكثر مع إيران، قال: أعتقد في المستقبل القريب ستنسحب قطر من مجلس التعاون الخليجي. وتتجه لتشكل تحالفا جديدا يضم إيران وعدد من الدول الأخرى لمواجهة السياسة السعودية.
وفي سياق نبذ كافة المؤسسات الدولية والعربية لقطر قررت الجمعية العامة للمركز الإسلامي العالمي في العاصمة الإيطالية روما، مؤخرا طرد دولة قطر.
وكان الاجتماع شهد الموافقة على قرارات قدمها مجلس الإدارة، نظراً لتورط قطر في دعم الإرهاب في العالم، وأيضاً تورط البعثة في دعم جماعات متطرفة تقودها جماعة "الإخوان" الإرهابية في إيطاليا .
قرار الجمعية العمومية بالمركز الإسلامي في روما، الذي يعتبر أكبر مركز إسلامي في أوروبا، والثاني على مستوى العالم، جاء للتبرؤ من قطر وسياساتها أمام الغرب الذي يتضح له جيداً مدى دور الدوحة في دعم التطرف، والتأكيد على الوقوف مع توجه الدول الأربع المكافحة الإرهاب.
الاجتماع تناول، بحسب أعضاء بالجمعية العمومية، تمويل البعثة الدبلوماسية للدوحة في إيطاليا، لـ 33 تجمعاً خاصاً بجماعة "الإخوان"، برواتب شهرية لأعضاء الجماعة في هذه التجمعات فقط، بقيمة 25 مليون يورو هذا العام، وذلك من خلال تقارير نشرت بالصحافة الإيطالية.
وأكد رئيس الجالية المصرية بروما، عادل عامر، أن السبب فى هذا القرار، هو الطلب الذي تقدم به عدد من الجاليات الإسلامية والعربية للمطالبة بطرد قطر من مجلس الإدارة والجمعية العمومية، وتمثل الطلب في مذكرة تقدمت بها الجالية المصرية، وذلك لما تقوم به الدوحة من إساءة للإسلام بدعم الإرهاب وتمويله وتحريكه، متسائلا: "كيف يكون حكام دولة قطر إرهابيين ويمولون التطرف ويقتلون الأبرياء من المسلمين، ويكون لهم ممثل فى أكبر مركز إسلامي بأوروبا؟!.
وأضاف "عامر"، أن مجلس الإدارة يتكون من 7 أعضاء من الجمعية العمومية و8 سفراء دول عربية وإسلامية على رأسهم مصر والمملكة العربية السعودية، المغرب، السنغال، باكستان، أوغندا ، والجمعية العمومية المكونة من 250 عضواً، هي التي ترسم الخطة العامة للمركز وتنتخب مجلس الإدارة، واجتمعوا على تواجد الممثل القطري الذي طرد، ولم ينسحب مثلما تروّج ميليشيات "الإخوان" في إيطاليا.