تحليلات

حرب صنعاء.. سيطرة ميدانية لقوات الحرس الجمهوري..

قطر تُوجه جماعة الإخوان بدعم الحوثيين في مواجهة صالح

مقاتلون موالون لقوات المخلوع صالح في صنعاء

خاص (صنعاء)

أعلنت مصادر عسكرية يمنية في صنعاء سيطرة ميدانية لقوات المخلوع صالح في اجزاء واسعة من صنعاء، فيما بدأت قوات موالية للحرس الجمهورية بعملية انتشار في مدينة ذمار كبرى المدن المحيطة بصنعاء.

ونقل مراسلنا عن مصادر قولها إن قوات تابعة لصالح اعتقلت قيادي حوثي في صنعاء.

وقالت مصادر سياسية رفيعة لـ(اليوم الثامن) "إن نظام قطر وجه جماعة الإخوان المسلمين في اليمن بضرورة دعم الحوثيين في مواجهة المخلوع صالح، وذلك لكي لا ينتصر عليهم صالح".

وقالت المصادر "إن مليشيات عسكرية تابعة للشرعية بدأت منذ ليل أمس الجمعة التعاون مع الحوثي من أجل القضاء قوات عسكرية تابعة لـ (علي عبدالله صالح)، وقدمت معلومات عن مكان تواجد قيادات تابعة لصالح في صنعاء ومدن يمنية أخرى".

وعلم مراسل "اليوم الثامن"، الجمعة، من مصادر مؤكدة أن الحوثيين واصلوا تصعيدهم العسكري ضد قوات تابعة للحرس الجمهوري، ومسلحين موالين للرئيس المخلوع بعد يوم من مواجهات دامية.

 واشتبك الطرفان في الساعة 6:47م،  بمنطقة الحي السياسي جنوبي صنعاء، حيث أطلق الحوثيون قذائف هاون على منزل نجل شقيق المخلوع صالح ، طارق محمد عبد الله صالح وانفجرت داخل سور المنزل ، في وقت رفعت قوات الحرس الجمهوري من درجة تأهبها للمواجهة، طبقاً لمصدر عسكري.

وصباح السبت، تمكنت قوات تتبع حراسة طارق صالح من اعطاب ثلاثة أطقم عسكرية للمليشيات الانقلابية، حيث جرى استقدام آليات تابعة للشرطة، عملت على ترحيل الأطقم التي تم اعطابها من مواقع المواجهات.

وكانت اشتباكات مماثلة اندلعت في ذات المكان عصر الجمعة، بعد أن حاول الحوثيون اختطاف ضابط رفيع كان في طريقه الى منزله في "حي العاقل" بمنطقة الحي السياسي، بتهمة مشاركته في المواجهات التي اندلعت في الـ29 من نوفمبر.

واستدعى الضابط قوات عسكرية، وصلت في غضون وقت قصير واشتبكت لنحو ساعة ونصف مع مقاتلي المليشيات الانقلابية، ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى (لم يذكر عددهم).

وكانت المواجهات بين الطرفين توسعت في الأحياء الجنوبية من المدنية، وامتدت الى شارع الجزائر، ومناطق في مدينة حدة، حيث يقول سكان أنهم لاحظوا أطقم عسكرية تمر باتجاه السفارة العمانية.

وقال مصدر آخر لـ"مراسل اليوم الثامن" أن تم  تشكيل لجنة للتهدئة رأسها وزير الداخلية في الحكومة الانقلابية محمد القيسي ( يتبع صالح)، الا أن اللجنة فشلت في ايقاف المواجهات، وكانت الاشتباكات تجري أثناء اجتماع اللجنة.

على صعيد متصل، ظهر طارق صالح الى جوار قيادات أخرى في الحرس الجمهوري، أثناء صلاة الجمعة في جامع الصالح بميدان السبعين وسط صنعاء.

وكان طارق يرتدي بذلة عسكرية ويحمل سلاح كلاشنكوف "بندق" وجواره حراس ملثمون، وهي خطوة يصفها مراقبون بأنها استفزازية ضد المليشيات الحوثية.

وقالت وسائل إعلام  تابعة لصالح "إن قوات الحرس الجمهوري والقبائل الموالية استولت على ثلاث دبابات لمليشيا الحوثي في منطقة ارتل جنوب العاصمة , واسروا من كانوا عليها من عناصر .

وافادت ان قوات الحرس ورجال القبائل دمروا طقمين بمن عليهم من مسلحين في منطقة دار سلم جنوبي العاصمة واستولوا على 15 طقما وأسروا العشرت من عناصر المليشيا , كما استولى مسلحون قبليون على ثمانية اطقم للحوثيين في الحثيلي .

الى ذلك قامت  مجاميع مسلحة من قبائل سنحان وخولان بطرد مليشيا الحوثي من مناطقهم وقطع الطرق امام المليشيا.

وافادت ان رجال القبائل قاموا بقطع طريق سيان في منطقة سنحان وطريق الشزره بمفرق خولان , كما تم الاستيلاء على عدد من النقاط في خولان وسنحان.

وقال الصحفي المؤتمري كامل الخوذاني عن قيام الحرس الجمهوري بالقاء القبض على القائم بأعمال قائد الحرس  المكلف من محمد علي الحوثي "أبو ماجد" وإيداعه السجن .

وقال في منشور له على صفحته في فيسبوك أنه وبعد أن تم تطهير معسكر قيادة قوات الحرس الجمهوري من مليشيات عصابة الحوثي كما وصفهم تعتبر الآن معظم المقار والمعسكرات تحت سيطرة الحرس الجمهوري إن لم تكن كلها حسب قوله.

قضية رولا القط تكشف خللاً عميقاً في حماية الأمومة عبر الحدود


دعوات داخل لندن لمواجهة انتهاكات إيران وتصنيف الحرس الثوري إرهابياً


الإمارات تدفع بصناعة الكتاب نحو فضاءات التوزيع الدولية الحديثة


تقرير: الإمارات ترحب بقرار دولي يطالب إيران بوقف تهديد الملاحة