تحليلات

عصر حكيم العرب..

باحث: الشيخ زايد ارسى أسس الدولة وعمل على قيام الاتحاد

زايد بن سلطان آل نهيان

خاص (أبوظبي)

قال باحث وكاتب سياسي خليجي إن رئيس دولة الإمارات الشيخ الخالد زايد بن سلطان ارسى أسس دولة وعمل على قيام الاتحاد"..

وكتب الباحث والسياسي الخليجي محمد الدليمي، في مقالة أرسلها لـ(اليوم الثامن) "أن الإمارات أطلقت شعارا 2018 " عام زايد في ذكرى مرور مئة سنة على ميلاده"، رحل عنا زعيم وقائد كبير استقر في ذاكرة التاريخ وضمير الإنسانية ليس لانه رئيسا او مجرد حاكما او مؤسسا لدولة الإمارات العربية فحسب انما لان قليل من الزعماء في العالم يصادقهم التاريخ منذ البداية حتى الرحيل وفي مقدمتهم زايد ذلك الرجل والفارس القادم الينا من عبق التاريخ العربي المجيد مسكونا بهواجس وطنه ومنشغلا بهموم أمته فمنذ البدء كان زايد زعيم استثنائي بكل المقاييس عرف بفطنته ان الاوطان تحتاج الى قادة كبار بحجم الطموحات والأمال المعقودة عليهم وسار معتمدا على الله أولا ومستندا الى ارادته الصلبة والتي لا تلين امام الصعاب يعينه ثلة مؤمنة من رجاله المخلصين في السعي الى تشييد دولة وبناء بلد ورفعة إنسان".

وقال الدليمي "إن التاريخ عادة لا يتوقف الا أمام محطة الكبار والملهمين فترقب ظهور زايد لينزله المكانة التي يستحق، فما اجتمعت خصال وقيم وارادة ورؤية وحكمة وفروسية كمثل ما اجتمعت للشيخ زايد بن سلطان وهي هبة من الله يعطيها لمن يريد ان يختارهم للاداور العظيمة والمسؤوليات الجسام. زايد ارسى اسس الدولة وعمل مع اخوانه على قيام الاتحاد يحدوه الأمل ان تكون تجربة تدعو للأمل وتحفز على توحيد الامة العربية جمعاء، وقف الى جانب قضايا الأمة المصيرية وكان في مقدمة المساندين والمؤازرين لجيش مصر في عبوره نحو الانتصار وقال عبارته الشهيرة لن يكون البترول اغلى من الدم".

وأضاف" زايد امتدت اياديه البيضاء لتحمل الأمل والبسمة لكل مضيوم في الارض وهب ينتخي وينتصر لأمته العربية عند كل نازلة حلت بها او كبوة اصابت احد بلدانها فكان يده بلسم للجروح وفكره رؤية ومنهج للعمل والتقدم، سمه ما شئت زايد الخير والعطاء والحكمة والشهامة والشجاعة والفروسية فكل الصفات الحميدة اذا اجتمعت تعطيك نتيجة واحدة انه الشيخ زايد الذي يعطي بلا منة او مكابرة او ادعاء فهو كما يقال يعطيك ويعتذر".

وقال الدليمي "سنوات عمره كانت صفحات متتالية من نور وضياء لن يخبو ابد الدهر زايد تفخر به امتنا العربية والإسلامية ونفاخر به الدنيا فعندما تُعد الشعوب رموزها الكبار فزايد يصطف الى جانب رموز التأريخ وعظماءه امثال غاندي ونكروما ونهرو ونلسون مانديلا، انه رمز كبير للإنسانية حمل بين جوانحه قلبا شغوفا بالعمل من اجل الإنسان في كل مكان غير متسائلا عن جنسه او عرقه ودينه فقد تمثل بسير الانبياء والخلفاء والعظماء في تقدير واعلاء من كرمه الله من بين سائر المخلوقات". 

وقال "رؤيته متفرده وقراراته عين الصواب ومنهجه في السياسة والتنمية والاقتصاد عبر عن رؤى من جعله الله يسبق عصره وكم جاءت وقائع عديدة لا يتسع المقال لذكرها لتثبت صوابية وحكمة حكيم العرب". 

وقال "مبادراته التي لا تعد ولا تحصى غطت كل ارجاء المعمورة ففي يوم ذكرى ميلادك المئة عام نحمد الله ان غرسك ايها الراحل الكبير شجرة وارفة الظلال وشعبك الوفي وكل أمتك تلهج بذكراك العطرة في كل حين وأبناءك الرجال البررة الذين يحدو بهم صاحب السمو الشيخ خليفة واخاه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد رعاه الله يسيرون على ذات الطريق التي اختطيت ورسمت يتمثلون بكل القيم النبيلة التي جاهدت وسهرت وضحيت من اجلها ابناء زايد مشاعل القيادة والسجايا الطيبة هم اغصان طيبة من شجرة اطيب فبارك الله وطنا انتم رجاله وبلاد انتم فرسانها وحمى الله الإمارات العزيزة من كل عاديات الزمن".

وقال "اذا كانت هناك نظم سياسية عديدة في العالم نجحت في اقامة سلطة فأن الشيخ زايد بن سلطان نجح في اقامة دولة واثقة من الحاضر متطلعة الى المستقبل بثقة اكيدة تستند الى مستوى ممتاز من استقرار سياسي نادر وتقاليد إماراتية راسخة في الحكم الإدارة النابعة من التراث العريق للشعب الإماراتي الأصيل فهنا فهو يستحق وبجدارة لقب القائد والباني والمؤسس والذي سيحفظ له التاريخ مكانة رفعة على صفحات سفره المديد".

واختتم "من خلال ما تقدم وبإيجاز غير مخل بالمضمون ارى بأننا يحق لنا ان نطلق على عصرنا هذا بعصر الشيخ زايد بن سلطان "طيب الله ثراه"

ترجمة: الحوثيون يعودون لواجهة التهديدات البحرية مع تصاعد الأزمة الإيرانية الأمريكية


مهرجان الرمال ببوزنيقة يستقطب آلاف الزوار ويعزز الحركية الثقافية والفنية


أسواق القدس القديمة تعوّل على عيد الأضحى لإنعاش الحركة التجارية


تقرير: إيران توازن بين التفاوض والتهديد وسط انقسامات داخلية متفاقمة ومتسارعة