تحليلات

خبراء يؤكدون ان خسارة طهران والدوحة قريبة جداً..

الحوثيون يغتصبون نساء المؤتمر وقطر تمدهم بالأموال

مليشيات الحوثي المسلحة في اليمن

خاص (عدن)

 لم تدرك القيادية والناشطة في حزب المؤتمر الشعبي العام أمل القليصي أن مصيرها سيكون نفس مصير رفيقتها في الحزب القاضية وداد حميد الدين التي قتلها الحوثيون الموالون لإيران، يقول ناشطون يمنيون أن التهمة التي قتلت على اثرها القاضية وداد والقيادية أمل القليصي هي الانتماء لحزب المؤتمر الشعبي العام، الذي أعدم الموالون لإيران زعيم الحزب ورئيس اليمن السابق علي عبدالله صالح مطلع ديسمبر (كانون الأول) من العام المنصرم.

وفي التفاصيل، فقد أقتحم مسلحون حوثيون منزل القاضية والقيادية في حزب المؤتمر بصنعاء وداد حميد الدين وقاموا بقتلها بتهمة الانتماء لحزب صالح، وبطريقة مشابهة، اختطف مسلحون حوثيون القيادية المؤتمرية أمل القليصي من صنعاء واعتدوا عليها واغتصابها ثم قتلوها ورموا حثته في محافظة إب جنوب صنعاء على بعد 193 كم.

وقال ناشطون حقوقيون إن قتل الناشطة أمل القليصي هي جريمة بشعة تضاف الى جرائم الموالين لإيران والذين لم يتركوا النساء والاطفال من بطشهم.

وقال ناشط حقوقي في صنعاء "إن صنعاء باتت مدينة رعب، فكل من يكش فيه الحوثيون يتم الزج به في السجن، اقتحموا منازل المعارضين وقاموا بنهبها، وهناك اطفال ونساء لا احد يعرف عنهم أي شيء".

ولفت إلى أن الحوثيين يمارسون نفس ممارسات داعش في سبي النساء واغتصابهن.. مشيرا إلى أن حصل على شهادات من نساء طلب الحوثيون منهن الانخراط في القتال في الجبهات او بيع حليهن واموالهن أن لم يكن لديهن شباب قادرين على حمل السلاح".

وقالت الناشطة الحقوقية حسناء عوض "إن قيام الحوثيين باختطاف قيادية او ناشطة في حزب المؤتمر الشعبي العام واغتصابها ثم قتلها ورمي جثتها جريمة كبيرة تتطلب ادانة واسعة لهذه الجرائم التي يرتكبها الحوثيون باستمرار".

وأوضحت عوض "أن الحوثيين ارتكبوا جرائم كبيرة في عدن، وها هم الأن يرتكبون جرائم ابشع في صنعاء، وبحق من كانوا الى الامس حلفاء لهم، أنهم جماعة إرهابية ترى ان القتل هو الاداة السبيل الوحيد في تحقيق اهداف مشروعهم التدميري للأرض والإنسان".

ودعت الناشطة الحقوقية الى ضرورة ادانة الجرائم التي يرتكبها الحوثيون في صنعاء، وان يتم الضغط على الحوثيين على الاقل للسماح بخروج نساء واطفال المعارضين من صنعاء.

وعلى وقع هذه الجرائم، كشفت قيادات مؤتمرية عن مضاعفة قطر لدعمها المالي للإخوان، فيما أحبط قوات الحزام الأمني في يافع عملية تهريب أموال من عدن إلى صنعاء، متورط فيها مسؤولين موالين لقطر.

وقالت مصادر أمنية "إن قوات الحزام الأمني في يافع بلحج شمال عدن، ضبطت أموال تقدر قيمتها بـ160 مليون ريال يمني، كانت في طريقها إلى الحوثيين".

وقد شكلت حكومة اليمن التي يرأسها أحمد عبيد بن دغر لجنة للتحقيق في واقعة تهريب أموال للحوثيين، كانت هذه هي الثانية بعد عملية تهريب سابقة تم احباطها في الضالع منتصف العام المنصرم.

وترجح مصادر حكومية تورط حزب الإخوان اليمني في نقل اموال من إيران للحوثيين، مستغلين تسهيل تنقلهم بين عدة دول.

 وشهدت العملة اليمنية انهيارا كبيرا خلال الايام الماضية، قبل ان تتدخل السعودية بوضع وديعة بقيمة 2 مليار دولار في مركزي عدن، لكن استمرار تهريب الأموال الى صنعاء ربما يساهم في عودة الازمة للعملة اليمنية التي يقول رئيس الحكومة اليمنية بن دغر ان إيران طبعت للحوثيين أموالا مزورة.

ورفض مسؤولون يمنيون التعليق حول المتورط في تهريب الأموال إلى الحوثيين، غير ان البعض افصح عن ما قال انها تندرج في اطار التنسيق القطري الإيراني.

قال القيادي المؤتمري كامل الخوذاني " ان دولة قطر قدمت دعما ماليا متواصلا للموالين لإيران واعتمدت مؤخرا مرتبات شهرية لنشطاء وقيادات جماعة الحوثي الانقلابية".

وأكد خبراء وسياسيون يمنيون "أن دعم قطر للحوثيين هي محاولة انقاذ من الهزيمة، لكن الخسارة ستكون قريبة وموجعة للدوحة وطهران".

وقال رئيس مركز مسارات للاستراتيجيا والاعلام باسم فضل الشعبي "إنه ليس غريبا ان تقدم قطر دعما للحوثيين، فهي تسير عكس التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن".

وأكد الشعبي " قطر ستخسر كثيرا اذا استمرت علي هذا النحو لان الحوثين خاسرين وايران ستخسر معركتها ايضا".. مشددا على أن والمكان الطبيعي لقطر هو في حضنها الخليجي والعربي".

ويقول الكاتب اليمني عبدالله حاجب "تسعى قطر بوتيرة عالية على ابقاء الحوثي في المشهد السياسي ودعم قياداته سياسي واقتصادي وقد أصبح ذلك جلياً وطفى الى السطح ملامح تحركات قطريه من أجل إنعاش تواجد الحوثي في أقلق المنطقة الخليجية والأقاليم الدولي".

وقال حاجب " على تقارب الطاولة الحوثية والإخوان المسلمين واستنساخ المؤتمر وعقد الصفقات وشراء الولاءات في كل الطرفين بين أطراف النزاع في الشمال اليمني، وتعمل قطر على فتح الخناق الاقتصادي على جماعة الحوثي، ودعمه في حربه ضد اليمنيين".

وأكد "أن قطر تسعى لوضع موطئ قدم في اليمن من خلال الحوثيين وحليفتها جماعة الإخوان المسلمين ".

ويؤكد الكاتب اليمني بدر قاسم " ارتهان جماعة (الحوثيين) للخارج ليس وليد اللحظة بل هو توأم نشأتها فجماعة تشد رحالها إلى طهران وتعتبرها بلاد المدد والجهاد ليس بغريب عليها ان تمد يدها لقطر".

مع اني اعتقد ان يد قطر تعطي بسخاء للحوثيين منذ وساطة الشيخ حمد الاب في حروب صالح على الجماعة".

وذكر بدر "ان الحكومة اليمنية اثناء الحروب في صعدة، اتهمت دولتين مشاركتين في دعم الجماعة وهما  (قطر وليبيا)".

وقال "لن نتفاجأ اذا ما عثرنا على كشوفات دعم تركية إلى جانب القطرية لجماعة انصار الله عموما فجماعات الاسلام السياسي ترضع من ثدي واحد".

قضية رولا القط تكشف خللاً عميقاً في حماية الأمومة عبر الحدود


دعوات داخل لندن لمواجهة انتهاكات إيران وتصنيف الحرس الثوري إرهابياً


الإمارات تدفع بصناعة الكتاب نحو فضاءات التوزيع الدولية الحديثة


تقرير: الإمارات ترحب بقرار دولي يطالب إيران بوقف تهديد الملاحة