تحليلات

التى نتجت عن ضربات جوية ..

الأمم المتحدة تطالب بالتحرك دوليا لتفاقم العنف فى سوريا

سوريا

(وكالات)

دعا زيد بن رعد المفوض السامى لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة إلى التحرك دوليا وبشكل عاجل فى سوريا، وذلك بعد أسبوع من تفاقم أعمال العنف وإراقة الدماء والتى نتجت عن ضربات جوية نفذت على منطقتى الغوطة الشرقية وإدلب اللتين تسيطر عليهما المعارضة.

وقال المفوض السامى ـ فى بيان له اليوم السبت فى جنيف، إن الأسبوع الماضى كان إحدى الفترات الأكثر دموية فى النزاع برمته مع موجة تلو الأخرى من الضربات الجوية القاتلة التى أسفرت عن وقوع إصابات بين المدنيين فى منطقتى الغوطة الشرقية وإدلب، مشيرا إلى أنه ثبتت من خلال التقاريرأن ما لا يقل عن 9 منشآت طبية من بينها ست منشآت فى إدلب و3 فى الغوطة الشرقية قد أصيبت فى غارات جوية واللتين سبق أن أعلنتا من ضمن مناطق تخفيف التوتر.

وذكر البيان أن مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تلقى عددا من التقارير التى تشير إلى مقتل ما لا يقل عن 277 مدنيا بين الرابع والتاسع من فبراير من بينهم 230 شخصا بفعل القصف الجوى الذى نفذته الحكومة السورية وحلفاؤها بالإضافة إلى جرح 812 مدنيا ما يرفع العدد الإجمالى لإصابات المدنيين خلال الأسبوع الأول من هذا الشهر إلى 1074 شخص تقريبا.

ولفت البيان إلى أنه فى إدلب حيث يقيم ما لا يقل عن مليونى مدنى أفادت التقارير بأن الهجوم الجوى والبرى الذى نفذته الحكومة السورية وحلفاؤها والذى أسفر أيضا عن وقوع إصابات بين المدنيين وعن دمار واسع النطاق قد أدى كذلك إلى تشريد آلاف المدنيين العديد منهم من تعرض للتشريد سابقا كما تلقى مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان عددا من التقارير بما فى ذلك شريط فيديو مصور تشير إلى أنه فى إحدى الهجمات التى وقعت بتاريخ الرابع من فبراير الجارى من المرجح أن يكون قد تم إطلاق مواد سامة عقب ضربات جوية استهدفت حيا سكنيا شرق مدينة سراقب بالرغم من أن التقارير لم تفد بوقوع قتلى خلال هذا الهجوم.

وذكر بيان المفوض السامى أن بعض المناطق الأخرى فى سوريا لاتزال تعانى من آثار أعمال القتال الماضية أو الحالية حيث فى منطقة عفرين الواقعة شمال غرب البلاد والتى تسيطر عليها القوات الكردية تعرض للهجوم الذى تقوده تركيا منذ 20 يناير.

أرض الصومال تتحول إلى ساحة تنافس إقليمي ودولي متصاعد بالقرن الأفريقي


خمسة ملايين يمني يواجهون مستويات خطيرة من انعدام الأمن الغذائي


تقرير: قطاع الطاقة اليمني بين الاحتياطيات الضخمة والانهيار الإنتاجي المزمن منذ الحرب


الانتقالي الجنوبي يعيد تنظيم حضوره السياسي والجماهيري بوادي حضرموت مجدداً