الأدب والفن

قصيدة شعرية

عذرا حلب

حرب مدمرة تشهدها سوريا

محمد البركاني (عدن)

عذراً حلب ..
فالكل قد سمع النداء
والكل يعلم من غلب
عذراً حلب..
فالكل يعلم من اتوا
ولما وكيف وما السبب؟
عذراً حلب..
لا تستغيثي اننا
ندري فعرضك مغتصب
وصراخ طفلك عالقاً
تحت الركام ولم يغب
عذراً حلب..
عذراً إذا شب اللهب
والناس قد اضحت حطب
فدمائكم ودموعكم
في كل شاشات العرب
عذراً حلب..
فالكل يعلم ما جرى
لكن شًغلنا يا حلب
بالأمس فاز المنتخب
والفرح هلل والصخب
عذراً فقد رفع اللواء
وفريقنا حاز اللقب
لا تكسري أفراحنا
يكفي فجرحك لم يطب
واليوم يوم للغناء
لا تزعجينا يا حلب
فالكل قد لبى النداء
لكن لنغمات الطرب
عذراً حلب..
مهما صرختي فلن تري
من امتي حتى الغضب
عذراً حلب..
فلقد غضبنا عندما
هًزم الفريق المنتخب
والدمع جف فبنتنا
خسرت بفنان العرب
عذراً حلب..
عذراً حلب..
عذراً فلم يمت العرب
كلا ولا قطع النسب
بل مات فينا المعتصم
والكل ولى واحتجب
فلتنبشي بين الثرى
عن عزة صارت عجب
فلربما تجدي رفاةً
للغيور ابا لهب
عذراً حلب..
عذراً حلب..
عذراً فقد رٌفض الطلب
عذراً حلب..
فإلى الاله المشتكى
والله إن دعي استجب
والجور ان طال انتهاء
واليسر ان بعد اقترب
عذراً حلب..
عذراً حلب..
فإلى الاله المنتهى
وهو الرحيم المرتقب
عذراً حلب.

فيلم «أسد» لمحمد رمضان.. ملحمة إنسانية عن الحرية والعبودية وصراع الإنسان لاستعادة ذاته


بانتظار قرار ترامب.. لماذا تبدو واشنطن أقرب إلى هدنة مع إيران لا إلى اتفاق نهائي؟


هل تحولت مشاريع الإعمار السعودية في اليمن إلى أدوات نفوذ سياسي؟


الهجمات الإيرانية على الإمارات كشفت عن أمة تستند مرونتها إلى التنوع