تحليلات
ندوة في باريس..
ممنوع طرح الاسئلة على المسؤولين القطريين
الحارس الشخصي يتوجه لتهديد الناشط الفرنسي وتعنيفه
قام عدد من رجال الحراسة الخاصة بوزير الاتصالات في الحكومة القطرية الشيخ سيف بن احمد ال ثاني بالتهجم على مجموعة من الناشطين الحقوقيين الفرنسيين في باريس .
وقالت وكالة ايجيس ان "التهجم جاء بعد محاولة عدد من النشطاء طرح أسئلة على الوزير القطري عقب الانتهاء من كلمته في الندوة التي نظمتها مجلة الاوبنيون الأسبوعية تحت عنوان “الشرق الأوسط -جسور وحلول”.
وأبدى الكثير من الحضور استغرابهم لحضور طرف واحد فقط يمثل قطر في حين غابت الأطراف الأخرى (مصر والبحرين والسعودية والأمارات) .
وقالت الناشطة كارولين باراكو عضوة منتدى باريس للسلام والتنمية أن التهجم على الناشطين وتهديدهم بتلك الصورة غير مقبول في بلد الحرية والديمقراطية فرنسا وأضافت أن من حق أي مشارك أن يطرح ما بدى له من أسئلة في نشاط من الواضح أنه يميل لطرف على حساب الأطراف الأخرى وهو ما افقده المصداقية
وقال رئيس الجمعية الفرنسية للعلمانية للجميع السيد رزق شحاته وهو أحد المشاركين في الندوة :”أن الصحيفة الفرنسية التي من المفترض أنها نموذج لحرية الرأي والتعبير أصبحت هي اليوم من تعيق حرية التعبير وحجب المعلومة والحقيقة “.
وأضاف:” أنهم سمحوا لحراسات أمنية بالتهجم على المشاركين وترهيبهم ومنعهم من المشاركة في توجيه الأسئلة والاستفسارات عن حقيقة الدور القطري ودعمه للجماعات المتطرفة وتمويل الإرهاب مؤكدا أنه تعرض بنفسه للتهديد المباشر من قبل أحد أفراد الحراسة داخل القاعة عندما طلب الحق في الكلام بعد كلمة الوزير القطري “.
وقال عبد السلام السودي المدير التنفيذي للوكالة الدولية للصحافة في باريس:، أن ماحدث كان غريبا للغاية حيث منع المنظمون توجيه الأسئلة للمنصة وعلى وجه الخصوص للمسئول القطري”.. مشيرا إلى أنه كان من الواضح قلق الجانب القطري من تعرضه للإحراج من قبل النشطاء والصحفيين المشاركين في الندوة”.
وقال السودي :” يبدو أن الجانب القطري لم يكن جاهزا للرد على أي استفسارات وهذا يعزز تساؤلات الحاضرين عن ضعف الحجة القطرية بالذات فيما يخص دعم الأرهاب وتمويله “.
وكانت مجلة الاوبنيون نظمت ندوة خاصة بحضور ومشاركة عدد من وزراء الخارجية السابقين من كل من فرنسا واسبانيا واعضاء البرلمان الفرنسي ودبلوماسيين وناشطين وصحفيين استعرض خلالها وزير الاتصالات القطري المقاومة القطرية للحصار المفروض على دولته حسب ادعائه.