تحليلات

بعد محاولة اغتيال الحمدالله..

إغلاق شركة محمول قطرية في غزة

محاولة اغتيال الحمدالله

وكالات(القدس)

أغلقت حركة حماس في غزة، مكاتب شركة محمول قطرية فلسطينية، على خلفية التحقيقات التي تجريها حول انفجار استهدف رئيس الوزراء الفلسطيني.

وقال أيمن البطنيجي، المتحدث باسم شرطة حماس، أمس السبت، إن «وطنية موبايل»، وهي فرع تابع لشركة قطر أوريدو، تم إغلاقها «لرفضها التعاون» في التحقيق.

واستهدفت قنبلة موكب رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمدالله يوم الثلاثاء الماضي، بعد أن عبر إلى قطاع غزة قادماً من رام الله، لتصيب بعض حرسه الشخصي. وقالت تقارير محلية إن قنبلة أخرى لم تنفجر كانت تحوي شريحة اتصال تابعة ل«الوطنية».

وحملت الحكومة الفلسطينية التي يقودها الحمدالله، ومقرها الضفة الغربية، حماس المسؤولية عن الهجوم. ورفضت حماس التي تسيطر على غزة منذ 2007، الاتهامات.

ولم تدل الشرطة بتفاصيل إضافية، علماً أنه لم يتم قطع الخطوط الهاتفية للشركة.

وعلى الرغم من اتفاق المصالحة الموقع في أكتوبر/‏تشرين الأول الماضي، ما يزال الجدل قائماً بين السلطة الفلسطينية وحركة حماس، بشأن إدارة قطاع غزة، وتسلم الحكومة الفلسطينية إدارة أغلب الوزارات.

وكان محللون فلسطينيون قد اتهموا قطر و«إسرائيل» بتدبير محاولة الاغتيال الفاشلة التي استهدفت الحمدالله.

وأكد القيادي في حركة فتح أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس الشرقية، أن الحركة لا تستبعد تورط «إسرائيل» أو قطر في المحاولة الغادرة لاغتيال الحمدالله، لافتاً إلى أن هذا العمل مدان من كافة أطياف الشعب الفلسطيني، ومن شأنه تعطيل ملف المصالحة الفلسطينية.

وفي السياق ذاته، قال جهاد حرازين، المحلل السياسي الفلسطيني إن محاولة الاغتيال هي محاولة لضرب جهود المصالحة التي تقودها مصر، وتشير إلى ضرورة ترك الملفات الأمنية في القطاع للسلطة الفلسطينية، لافتًا إلى أن حماس تتحمل المسؤولية تلقائياً عن تلك الأحداث.

قضية رولا القط تكشف خللاً عميقاً في حماية الأمومة عبر الحدود


دعوات داخل لندن لمواجهة انتهاكات إيران وتصنيف الحرس الثوري إرهابياً


الإمارات تدفع بصناعة الكتاب نحو فضاءات التوزيع الدولية الحديثة


تقرير: الإمارات ترحب بقرار دولي يطالب إيران بوقف تهديد الملاحة