الأدب والفن

بطولة نخبة كبيرة من الفنانين..

مسلسل «نوف» جاهز للعرض خلال شهر رمضان

بعد أسابيع قليلة وربما أيام معدودة ينطلق المارثون الرمضاني لهذا العام حيث المنافسة الشديدة بين نجوم

وكالات (القاهرة)

بعد أسابيع قليلة وربما أيام معدودة ينطلق المارثون الرمضاني لهذا العام حيث المنافسة الشديدة بين نجوم الوطن العربي.. ومن بين المسلسلات الدرامية التي سيتم عرضها خلال شهر رمضان مسلسل « نوف» والذي بات جاهزاً للعرض في عدد من القنوات العربية .
ويقوم ببطولة المسلسل الذي كتبته سارة سوار الذهب وأخرجته رولا حجه، وانتاج مؤسسة عصام الحجاوي وبطولة نخبة كبيرة من الفنانين العرب والأردنيين منهم الفنانة ميس حمدان وعبير عيسى ومحمد المجالي و جولييت عواد ومحمد العبادي وباقة من نجوم الشاشة الأردنية.
المسلسل الذي يقع في 30 حلقة تدور قصته حول نوف وهي فارسة وشاعرة ذات رأي سديد وحكيم، يذيع صيت أبو الموت بفضل ذكائها وحسن تدبيرها.. وبرغم أنها ابنة القاتل السفاح أبي الموت إلا أنها تتمتع بقلب رقيق يأبى إراقة الدماء، تعشق غياث، ولكنها تعلم أن والدها عدو كل العرب، ومن المستحيل أن يكتب لحبها النجاح، ولكنها لا تستطيع منع نفسها من رؤيته فتتنكر كي تتمكن من رؤية غياث وتملأ عينيها منه كل ما أشعل الشوق نار الحب في قلبها فكانت تكتفي بنظرة تعود محملة بها.. إلى أن تعود نار قلبها التي تحاول دوماً دفنها تحت رماد المعارك والغزوات، التي تخوضها مع أبي الموت، إلا أنها تعاود الاشتعال مرة أخرى، كلما أشعل الشوق القلب حباً حسب صحيفة الدستور المحلية.
أما الحدث العام للمسلسل فيدور حول ساحرة حرقت حافر حمار وحش واكتحلت به.. هكذا قالوا عن سر نظراتها الذباحة، وشعرها الطويل الغزير الفاحم بسواد ليل الصحراء لا يمكن لأنثى أن تنافسها في طول جدائلها.
إنها أنثى تعرف كيف ترفع البرقع عن وجهها الجارح، وتبعد رأسها عن رأسه، فأول شيء يفعله هذا الطائر هو النظر إلى الأعين مباشرةً، فضولي ونبيل، يهوى الأعين التي تحمل بريقا مجلوبا من تاريخٍ سحيق.
تعرف أن الرجال الحقيقيين مثل الصقور لا يحبون الدخان والغبار والحائط والباب والأجمة والمرأة الحائض، وحين تقلع عن زيارة طير أبيها الجارح يحزر الجميع بأنها حائض.
نوف رشيقة كغزالة، متنبهة كثعلبة، وشريرة كعفريتة، وفي اللحظة المناسبة تعلن عن حقيقتها بغتة وتنتصب ككوبرا.
جميلة بمنطق الصحراء، فاتنة، جمالها جارحٌ وضارٍ، حرّاقٌ ومسيطرٌ، وهادئٌ لا ينبس ببنت شفة، يخلف الحسرة أينما حل، تسرب ملامحها العذبة مرارة غير مفهومة، تحترف الحياة في صحرائها المبسوطة مثل قماشة من حريرٍ ذهبي يفردها تاجر أمام امرأةٍ ثرية، وتمنحها الصحراء الحرية إلى حد العصيان، حيث الظباء ليست خرافة كما الآن.. ولم تشق الطرقات بالاسفلت وتشوّه بأعمدة الكهرباء، هناك حيث ارتسمت الذاكرة بخطى ذئب، حيث البداوة الخام، تنسج روايتنا حروفها، فالبدو لم يلعبوا الشطرنج ولا الكوتشينه ولا البلياردو، فلعبتهم الوحيدة هي القدر، فيما السراب السيد ذو الشوارب في الصحراء يلحس كل قشدة الأرض ويحولها إلى أكاذيب رائعة الغواية.
قاهر المطاريد الفارس على حصان أبيض، ربما البدويات هن من سربن هذا الحلم إلى باقي إناث الأرض، هكذا عشقت نوف إبنة الشيخ عامر الحمود، فأرسها غياث فارس الصحراء وقاهر المطاريد.
كانت نوف جميلة وذكية، مثل خطرٍ صافٍ يمشي على قدمين، ومثلما فعلت سعدى ابنة الزيناتي خليفة حين عشقت عدو أبيها مرعي ابن الأمير، أمير بني هلال، وقعت نوف بغرام غياث، حيث رسمت منذ نعومة أظفارها صورة فارسها على الرمال، فيما الشعراء الجوالون يتناقلون سيرته ومآثره، والسراب يمر محملا بالأحلام.
نوف عشقت فارسها عشقاً ضد القدر، وضد المنطق، وصبرت على عشقها وجف انتظارها تحت شمس غرامها الساطعة، هناك فقط الصبر متاح، ولا بد من اتقانه لحد أن يكون صبراً جميلاً..
وعشقها فارسها بالقدر نفسه الذي عشقته به من دون أن يعرف لها هُوية أو مكانا، عشقها كجنية أو حلم بعيد المنال، تظهر من بعيد كسراب وعندما يدنو منها تختفي مخلفة وراءها ألف سؤالٍ وسؤال.

الاستراتيجية السعودية في اليمن.. من صالح الهديّان إلى فلاح الشهراني… مسارات النفوذ وإعادة تشكيل الجنوب


عشرات الآلاف في عدن وحضرموت يواجهون الترتيبات السعودية برفض شعبي واسع


تضارب الروايات السعودية يثير تساؤلات حول مسار التصعيد في جنوب اليمن


مدن إيرانية تشهد أعنف موجات اضطراب منذ سنوات مع تصاعد الاحتجاجات