تحليلات

خسائر..

أزمة فراغ في القيادة لميليشيات الحوثي

ميليشيا الحوثي شمال اليمن

وكالات

تعاني ميليشيات الحوثي الإيرانية فراغاً كبيراً على مستوى القيادات الميدانية، وتجد صعوبة في تعويضهم، إثر استنزاف القيادات في جبهات القتال وسقوطهم في مصيدة القوات الشرعية وتحالف دعم الشرعية في اليمن، وذلك حسبما ذكرت مصادر في العاصمة صنعاء القابعة في قبضة المتمردين.

تعرضت ميليشيا الحوثي خلال الشهرين الماضيين لخسائر فادحة في جبهة الساحل الغربي وصعدة والبيضاء وحجة، تهاوت فيها رؤوس كبيرة، أبرزها صالح الصماد، رئيس ما يسمى المجلس السياسي، فيما قتلت قيادات كثيرة أخرى، منهم ناصر القوبري (أبو صلاح) الذي عين قائداً للعمليات الصاروخية برتبة لواء.

وجار الله سالم الجعوني، قائد قوات التدخل السريع في الميليشيات، ومنصور السعادي (أبو سجاد) المشرف على القوات البحرية، وغيرهم. وتتزامن أزمة الحوثي في تعريض قياداته الميدانية للخسارة، مع انشغال القيادات الكبرى في الميليشيات بصراع داخلي، فبعد مقتل الصماد بغارة للتحالف في الحديدة وتعيين مهدي المشاط خليفةً له في رئاسة المجلس السياسي، برز صراع المشاط مع عبد الكريم الحوثي رئيس المكتب التنفيذي للمتمردين، الذي عينه المشاط مع عشرات آخرين أعضاء في مجلس الشورى مؤخراً.

ملف الإعدامات على طاولة غوتيريش.. رجوي تطالب بمبادرة أممية عاجلة وملاحقة مسؤولي طهران


باكستان تتجاوز «خطوط الدعم».. مقاتلات إسلام آباد تدخل الحرب الجوية ضد الحوثيين


رحيل وزير النفط الإيراني يعيد شبكات الوسطاء ومليارات العائدات إلى الواجهة


مقتل عنصر في القاعدة شرق المكلا وتسليم السجن المركزي لقوات ممولة سعودياً