أنشطة وقضايا
جهود جبارة..
الأستاذ شفيق معلم تربوي ناجح يستحق الشكر والثناء
الأستاذ شفيق سعيد صالح
الأستاذ/ شفيق سعيد صالح احد أبناء مديرية سرار الخيرين الذي تربى وتعلم وتثقف على ايديه الكثير من أبناء مديرية سرار ذكور واناث وكذلك من خارج أبناء يافع مسقط راسة يافع سرار منطقة حوج بداء دراسته الابتدائية والمتوسطة والثانوية في مديرية سرار وكان من الطلاب المثاليين والمتفوقين ثم أكمل دراسته الجامعية في كلية التربية زنجبار وتخرج منها بدرجة بكلاريوس تخصص لغه انجليزيه بمرتبة الشرف والامتياز اول معلم ينال وسام شرف جامعة عدن بامتياز ثم توظف تبع مديرية سرار ودرس آنذاك الوقت في مدرسة الثانويه في مدرسة المقيصرة وبعدها تم ترتيب وضعه في مدرسة الأم مدرسة محمد عبد عبدالله سرار وبذل فيها كل جهد وإخلاص ثم نقل إلى ثانوية سرار وبعدها تم مواصلة دراسته في الهند للماجستير حتى تم فتح دراسة أكاديمية عليا في عدن ورجع يكمل دراسة الماجستير وها هوا الان نفتخر ونعتزبتلك الوجوه والمعلمين الطيبين الذي غرسوافي نفوسنا ثمرة العلم والمعرفة وربى ومازال يربى خرج دفع عليه منهم المعلمون والأطباء والدكاترة .....الخ وإخوانه شهداه في ذلك الأمر اثنين ارتقى ورفعهم بفضل الله وجهوده إلى مرتبة الأطباء والدكاترة فاليوم انا استاذ
صرت معلم ويجب عليا أن استشعر شرف مهنة التعليم الذي علمنا استاذي شفيق فقد كان يقول لنا في الفصل انتم ستصبحون معلمون يغتدون بكم الاخرون وهذه المهمه كان ومازال يقبل عليها بحماس ومعنويات عالية وإذا دخل الفصل الدراسي كان صاحب طاقة فياضة ليس فقط اذكرة بلحظه واحدة ولكن مازلت اقلد وامارس مهنته لانه معلم مخلص ويتألق في أدائه ويبتكر في عطائه ويقدم المعلومة في أحسن حله فيقربها إلى الأذهان لتصبح سهلة وميسورة مراعياً الفروقات بين ابنائه الطلاب فيحفز المجتهد ليزداد اجتهاداً ويساعد الضعيف ليرتقي بنفسه ويلتحق بركب المجتهدين ويحبب الطلاب في مادته ويجعلهم يتشوقون إليها بأساليبه الجذابة وطرائقه المشوقة ويستعدون لها في المنزل ليشاركوا في حصته ويسمعوا منه كلمة الشكر والتقدير بسبب أساليب التحفيز والتشجيع الذي يتبعه معهم والكلمة الطيبة ذات تأثير كبير وقد تفعل في نفس الطالب فوق ما يتصوره اي معلم من تأثير إيجابي واليوم صرنا معلمون بنفس مادته احببناه واحببنا مادته كما كان ومازال الأستاذ/ شفيق يستشعر أن الطلاب أمانة بين يديه سيُسأل عنهم أمام الله تعالى فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته فقد بذل غاية وسعه في حسن تعليمهم واستثمار وقتهم فيما جاؤوا من أجله فلا يخرجوا من عنده إلا وقد ظفروا بعلم جديد وفهم سديد فيعودون إلى بيوتهم وقد تفتقت عقولهم وارتقت أفهامهم وهكذا في سائر الأيام يتعهدهم بالعناية والرعاية
اتمنى من الله ان يستمر في ذلك النشاط والهمه هذا ووفقنا الله واياكم إلى مافيه الخير والصلاح.
من تلميذك المخلص
*الأستاذ صالح البخيتي*