تحليلات

حذر الأوروبيين من عدم الرضوخ للعقوبات والقيود في آن..

خامنئي: نرفض وقف النووي والبقاء تحت رحمة العقوبات

علي خامنئي

وكالات

حذر المرشد الاعلى الايراني علي خامنئي الاوروبيين من الاعتقاد ان بلاده يمكن ان تستمر في قبول وقف برنامجها النووي مع البقاء تحت رحمة العقوبات الاقتصادية.

وقال خامنئي في خطاب في طهران "بعض الدول الاوروبية (تزعم بانها تنتظر) من الشعب الايراني ان يتحمل البقاء تحت العقوبات (...) ويتخلى عن انشطته في مجال الطاقة النووية وان يستمر في (احترام) القيود" المفروضة بموجب الاتفاق النووي الايراني المبرم في 2015 والذي انسحبت منه واشنطن مؤخرا.

واضاف في الذكرى ال29 لوفاة مؤسس الجمهورية الاسلامية آية الله الخميني "اقول لهذه الدول ان عليها ان تدرك بانه حلم لن يتحقق. لن يرضى شعب ايران وحكومتها ابدا بان يتحملا العقوبات والقيود في المجال النووي في آن واحد. هذا لن يحصل ابدا".

وفي الثامن مايو اعلن الرئيس الاميركي دونالد ترمب انسحاب بلاده من الاتفاق الدولي حول النووي الايراني المبرم في تموز/يوليو 2015 في فيينا بين طهران ومجموعة 5+1 (الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والمانيا).

وافسح هذا القرار المجال لاعادة فرض كل العقوبات الاميركية الاقتصادية على ايران التي رفعت بموجب هذا الاتفاق.

واتاح اتفاق فيينا لايران الخروج من عزلتها من خلال رفع جزئي للعقوبات الدولية عن الجمهورية الاسلامية. في المقابل، وافقت طهران على ان توقف لسنوات برنامجها النووي لتقديم ضمانات انه ليس لاغراض عسكرية.

وحذر خامنئي ومسؤولون ايرانيون مرارا من ان ايران قد تنسحب من اتفاق فيينا اذا لم تعد تستفيد من منافع اقتصادية.

وحدد المرشد الاعلى في 23 مايو سلسلة شروط على الاوروبيين تبقى بموجبها ايران في الاتفاق. لكن امام هؤلاء هامش مناورة محدودا للحفاظ على مصالح ايران الاقتصادية.

الاثنين، وبعيد خطاب خامنئي، اعلنت مجموعة "بي اس ايه" الفرنسية لصناعة السيارات التي عادت الى ايران بعد 2015، انها تستعد للانسحاب من البلاد تطبيقا للعقوبات الاميركية.

وللاسباب نفسها، قالت مجموعة توتال النفطية الفرنسية في الاول من الجاري ان احتمال بقائها في ايران "ضعيف جدا".

هل تحولت مشاريع الإعمار السعودية في اليمن إلى أدوات نفوذ سياسي؟


الهجمات الإيرانية على الإمارات كشفت عن أمة تستند مرونتها إلى التنوع


أرض الصومال تتحول إلى ساحة تنافس إقليمي ودولي متصاعد بالقرن الأفريقي


خمسة ملايين يمني يواجهون مستويات خطيرة من انعدام الأمن الغذائي