تحليلات
خاطرة..
إِلَى شَفَتَيْكِ يَحِنُّ الْفُؤَادُ
إِلَى شَفَتَيْكِ يَحِنُّ الْفُؤَادُ
الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم
- لِعَيْنَيْكِ أَشْدُو هَوَايَ الْجَمِيلَا=بَقَلْبِي وَلَا أَعْرِفُ الْمُسْتَحِيلَا
- أَأَنْسَاكِ ؟!!!لَا يَا مَلَاكَ الْغَرَامِ=فَكَمْ ذُبْتُ فِي الْحُبِّ دَهْراً طَوِيلَا
- أُمَنِّي فُؤَادِي بِدُنْيَا هَوَانَا=وَأَشْدُو بِحُبِّكِ صَبًّا نَبِيلَا
- سَكَنْتِ فُؤَادِي وَنِلْتِ وِدَادِي=وَحَقَّقْتُ فِي حُبِّنَا الْمُسْتَحِيلَا
- فَكَيْفَ لِقَلْبِي بِنِسْيَانِ حُبِّي؟!!!=وَكَيْفَ يَرُومُ فُؤَادِي بَدِيلَا
- إِلَى شَفَتَيْكِ يَحِنُّ الْفُؤَادُ=وَيَقْطِفُ خَدَّيْكِ عَرْضاً وَطُولَا
- حَنَانَيْكِ أَنْتِ رَحِيقُ التَّمَنِّي=وَشَهْدُكِ أَهْدَى لِيَ السَّلْسَبِيلَا
بِهَوَايَ لِلْحُبِّ الْكَبِيرِ هَوَاكَ مِنْ حُبِّي تَنَدَّىالشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه.. شاعر العالم