أنشطة وقضايا

فيما حذر من ظاهرة الغش..

وزير التربية: الوزارة راعت الفروق الفردية بين الطلاب عند وضع الأسئلة

وزير التربية والتعليم د. عبد الله سالم لملس

ستدشن وزارة التربية والتعليم يوم غد اختبارات الثانوية العامة للعام الدراسي ٢٠١٧ -٢٠١٨، حيث تقدم لها في القسم العلمي 71978 والقسم الأدبي 11606

باجمالي 83574، وسيختبرون في 739 مركزا 593 للقسم العلمي و 146 للقسم الأدبي بعدد 4202 قاعة اختبارية.
وفي هذا الصدد صرح وزير التربية والتعليم د. عبد الله سالم لملس قائلا "إن اختبارات الثانوية العامة لهذا العام جاءت في مستوى التحصيل الطلابي وراعت الفروق الفردية بين الطلاب وهو ما شددنا عليه.
وحث معالي وزير التربية والتعليم لملس أبنائه الطلاب والطالبات للاستفادة من الوقت المخصص للاختبار والإجابة بتأن ودقة ومراجعة كافة الأسئلة وعدم الانصراف من اللجنة إلا بعد التأكد من الإجابة على جميع الأسئلة .. مشيدا بالجهد المبذول والتنظيم الرائع من القائمين على اللجان.
وأشار الوزير د. عبد الله سالم لملس إلى ان الاستعدادات كانت ممتازة وأن الوزارة قامت باتخاذ كافة الإجراءات التي تضمن سير الاختبارات بالشكل المطلوب ووضع كافة الإرشادات للطلاب في هذا الشأن.. مبينا أنه تم الإيعاز لكافة اللجان الاشرافية والفرعية الإدارات المدرسية بتطبيق النظم واللوائح والضوابط المعمول بها بما يصب في مصلحة الطلبة.
ودعا معاليه الطلاب والطالبات إلى بذل الجهد وأن يضعوا نصب أعينهم تحقيق التفوق والتميز وحصد أفضل النتائج لا مجرد القناعة بالحصول على النجاح فحسب خاصة وان احتساب المعدل التراكمي سيساعدهم على الحصول على نسبة مرتفعة لأنه جهد ثلاثة أعوام.. محذرا من اللجوء إلى الغش لأن هناك توجيهات صريحة من قبلنا بالتعامل بحزم مع هذه الظاهرة التي تهدد مستقبل أجيالنا الذين نعول عليهم في بناء هذا الوطن.
واختتم الوزير لملس تصريحه داعيا الإعلام المرئي والمسموع والمقروؤ ان يساعد على توعية المجتمع بمخاطر هذه الظاهرة وأن يكون معول بناء وليس هدم.. مشدد على أولياء الأمور بان يكونوا على قدر المسؤولية وان يوعوا أبناءهم .. داعيا الاهالي بعدم التجمهر أمام المراكز الاختبارية.

أنور قرقاش: الدفاع عن السيادة ثابت إماراتي والحلول السياسية تبقى الخيار الأول


تقارير تكشف إنشاء الحوثيين قاعدة بيانات صحية لأغراض أمنية واستخباراتية


مهرجان الرمال يطلق دورته الأولى بمشاركة نجوم الأغنية المغربية في بوزنيقة


كيف انتهت حرب "محمد بن سلمان" ضد إيران في اليمن إلى إعادة إنتاج النفوذ الإيراني؟