تحليلات

تمويل التنظيمات الإرهابية..

خبراء: سفارة قطر في بيروت مركز لتمويل الإرهاب

تميم بن حمد

البيان

قال محللون سياسيون لبنانيون، إن السفارة القطرية في بيروت، تحوّلت إلى غرفة عمليات قذرة تشرف على تمويل التنظيمات الإرهابية في سوريا، وتدير معارك تشويه الخصوم بالتعاون مع ميليشيا حزب الله الإرهابية الموالية لإيران.

وأشار المحللون السياسيون، الذين تحدثوا لبوابة «العين الإخبارية» إلى تنامي حالة الغضب في الأوساط اللبنانية من الدور المشبوه للسفارة القطرية وسفير الدوحة في بيروت علي بن حمد المري، في الوقيعة بين لبنان ودول الخليج، لافتين إلى أن ضرب عروبة لبنان هو هدف العابثين.

وطالب ساسة في بيروت تحرك الدولة ممثلة في وزارة الخارجية لاستدعاء السفير القطري، وإلزامه بالكف عن الإضرار بالعلاقات اللبنانية- الخليجية.

وكانت تقارير صحافية لبنانية، قد أكدت خلال الأيام الماضية، أن السفير القطري في لبنان هو المسؤول الرئيسي عن فبركة أكاذيب ما يسمى بـ«الإمارات ليكس»، التي تقوم بنشره صحيفة «الأخبار»، التابعة لحزب الله الإرهابي، في إطار ضرب العلاقات اللبنانية-الخليجية، مع العمل على تركيع لبنان لحزب الله المتحالف مع قطر.

محاولة رخيصة

وفي هذا السياق، قال المحلل السياسي اللبناني، محمد علي الرز، إن السفارة القطرية مارست عبر غرفة عمليات بداخلها من قبل، تمويل عمليات مشبوهة، وإن ما يتعلق بفبركة «الإمارات ليكس»، ليست البداية، فتمويل الإرهابيين في جرود البقاع، كان يدار من هذه الغرفة أيضاً.

وطالب الرز الخارجية اللبنانية باستدعاء السفير القطري للكف عن هذه التصرفات، التي تتعارض مع مبدأ سيادة الدولة، مشيراً إلى أن هذه المؤامرة لم تبدأ مع أمير قطر تميم إنما بدأت منذ عهد والده حمد، في محاولة رخيصة للوقيعة بين الإمارات ولبنان.

وأشار الرز إلى أنه ليس مستغرباً هذه التصرفات من تنظيم الحمدين المسؤول الأول عن تمويل الإرهاب، وتوفير منصات إعلامية له في لبنان وغيرها من الساحات العربية.

حملة تحريض

من جانبه، قال أستاذ العلوم السياسية في بيروت، خالد العزي، إن ما يقوم به السفير القطري، يأتي في إطار مهمة بلاده في شن حملة دعائية تحريضية ضد دول المقاطعة.

العزي أشار إلى أن ما تنشره صحيفة «الأخبار» البيروتية، الناطقة باسم «حزب الله»، والممولة من قطر منذ تأسيسها، يشير إلى استخدام قطر للإعلام اللبناني، حيث تستطيع ترويج شائعات ضد دول الخليج بواسطة أعوان إيران؛ لأن هدف طهران الاستراتيجي تخريب العلاقات العربية.

وقال العزي: إنه ليس من المستغرب أن توجه آلة الأكاذيب الإعلامية القطرية في لبنان سهامها إلى الإمارات التي تعد رأس حربة في معركة القضاء على التنظيمات الإرهابية ومواجهة خطاب الكراهية.

إعلام مأجور

أوضح الكاتب والمحلل اللبناني، فادي عاكوم، أن وجود غرفة عمليات تقوم بخدمة سياسات قطر، ليس بالأمر الغريب في ظل مخطط قطر لضرب العلاقات العربية، وبالطبع استهداف لبنان وإيقاعها مع دول الخليج، وهو برنامج تجتهد فيه الدوحة عبر قناة «الجزيرة» القطرية في الماضي وبعد ذلك صحف ومواقع قامت بتمويلها مؤخراً، ليستكمل الأمر من خلال صحيفة «الأخبار»، في ظل ممارسة الكذب السياسي بطريقة قذرة.

قضية رولا القط تكشف خللاً عميقاً في حماية الأمومة عبر الحدود


دعوات داخل لندن لمواجهة انتهاكات إيران وتصنيف الحرس الثوري إرهابياً


الإمارات تدفع بصناعة الكتاب نحو فضاءات التوزيع الدولية الحديثة


تقرير: الإمارات ترحب بقرار دولي يطالب إيران بوقف تهديد الملاحة