تحليلات

بعد عام شهد تحركًا ضد التحرش وتحدي ترمب..

عدد قياسي من النساء يترشحن إلى الكونغرس الأميركي

ألكسندريا أوكاسيو-كورتيز شابة من نيويورك تسعى إلى الحصول على مقعد في الكونغرس

وكالات

يتنافس عدد قياسي من النساء على مقاعد مجلس الشيوخ الأميركي في نوفمبر المقبل، بعد عام شهد تحركًا ضد التحرش الجنسي وتحدي الرئيس دونالد ترمب. 

عقب جولة أخرى من الانتخابات الفرعية في العديد من الولايات الأميركية الثلاثاء، ستنافس 183 امرأة على مقاعد في مجلس النواب في انتخابات منتصف الولاية في نوفمبر. 

وقال مركز النساء الأميركيات والسياسة بعد التصويت في كنساس ومتشيغن: "الأمر أصبح رسميًا.. لقد حطمنا الرقم القياسي في أعداد النساء المرشحات إلى مجلس النواب". وقبل الآن، بلغ ذلك العدد 167 امرأة. 

تحطيم رقم قياسي
كما تتنافس 11 امرأة على الأقل على منصب حاكم ولاية، حسبما ذكر المركز على تويتر. وفي يونيو، حققت النساء رقمًا قياسيًا في عدد المرشحات منهن لمجلس الشيوخ. فقد بلغ عددهم 42 - 24 من الديموقراطيين و18 من الجمهوريين. وكان الرقم القياسي السابق 40 في 2016، بحسب المركز. 

العديد من المرشحات اللواتي لديهن حظ جيد في الفوز هن من الأقليات غير الممثلة في الكونغرس. بينهم رشيدة طليب، التي فازت في الانتخابات الديموقراطية في متشيغن الثلاثاء، ويعتقد أنها ستصبح أول امرأة مسلمة تدخل الكونغرس. كما يتنافس العديد من النساء من السكان الأصليين في الانتخابات. 

وقال المركز إنه "لم يسبق أن انتخبت نساء من السكان الأصليين إلى الكونغرس الأميركي". تأتي الأرقام القوية من المرشحات عند منتصف ولاية ترمب، وفي عام شهد حركة ضد التحرش الجنسي، الذي تتعرّض له النساء من رجال في مناصب بارزة. 

فيلم «أسد» لمحمد رمضان.. ملحمة إنسانية عن الحرية والعبودية وصراع الإنسان لاستعادة ذاته


بانتظار قرار ترامب.. لماذا تبدو واشنطن أقرب إلى هدنة مع إيران لا إلى اتفاق نهائي؟


هل تحولت مشاريع الإعمار السعودية في اليمن إلى أدوات نفوذ سياسي؟


الهجمات الإيرانية على الإمارات كشفت عن أمة تستند مرونتها إلى التنوع