تحليلات
يُعبِّر عن طموحات وأحلام الفلسطينيين والعرب..
أبوسمره: خطاب السيسي تاريخي ويعبر عن آمال المصريين
اللواء الدكتور محمدأبوسمره القيادي الفلسطيني ورئيس تيار الاستقلال الفلسطيني
أشاد القيادي والمفكر الفلسطيني ، اللواء الدكتور محمد أبوسمره ، ( رئيس تيار الاستقلال الفلسطيني ، وعضو المجلس الوطني الفلسطيني ) ، بخطاب السيد الرئيس عبد الفتاح ، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك ، يوم أمس الثلاثاء ، واعتبره :( خطاباً تاريخياً ، لايُعبِّر فقط عن آمال وطموحات وأراء المصريين ، وإنما أيضاً يُعبِّر عن طموحات وآمال وأراء وأحلام الفلسطينيين والعرب ) ، وأضاف اللواء د. محمدأبوسمره ، قائلاً : ( لقد شخَّصَ هذا الخطاب التاريخي جوهر أزمة ومشكلة النظام العالمي ، والمنظومة الدولية ، وكذلك أزمة النظام والإقليم العربي ، وحاجة النظام الدولي إلى نشر ثقافة العدل والعدالة والسلام ، وصنع التنمية المستدامة ، وكذلك إيجاد الحلول السلمية العادلة المستدامة للنزاعات والصراعات في المنطقة والعالم ، والمحافظة على الدولة الوطنية في المنطقة العربية ) ، وقال القيادي الفلسطيني د.محمد أبوسمره : ( إننا نُثَمِّن غالياً الموقف الوطني والقومي والمسؤول للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي في خطابه التاريخي ، ودفاعه عن الحقوق الفلسطينية الثابتة والتاريخية ، والتي أقرتها الشرعية والمنظومة الدولية ، والأهم من ذلك تشخيص سيادته الجرئ لأزمة وفشل النظام الدولي ، واعتبار سيادته أنَّ خير مثالٍ على عجز وفشل وأزمة النظام الدولي يتمثَّل في عدم حل القضية الفلسطينية ، ومطالبة سيادته للنظام الدولي بامتلاك الإرادة السياسية لاستئناف المفاوضات ، وانجاز التسوية العادلة للقضية الفلسطينية ، على أساس اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل الأراضي الفلسطينية المحتلة في يونيو / حزيران 1967 ، وعاصمتها القدس الشريف ) .
واعتبر اللواء أبوسمره ، أنَّ : ( هذا الموقف الوطني والقومي المسؤول ، هوعينه موقف الرئيس الفلسطيني محمود عباس ، وهو عنوان القيادة الشرعية والتاريخية الفلسطينية ، وكذلك هونفس موقف منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني ).
وأكد اللواء الدكتور محمد أبوسمره ، أنَّ : ( هذا الموقف التاريخي للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي وإصراره على أنَّ عدالة وسلامة النظام الدولي والعالمي ، لايمكنها أن تتوفر ، إلاَّ من خلال وعبر إيجاد الحل العادل للقضية الفلسطينية ، واستعادة الحقوق الشرعية والتاريخية للشعب الفلسطيني ، قد نال رضا وترحيب القيادة والفصائل الفلسطيني ، جماهير شعبنا الفلسطيني في الوطن المحتل ومخيمات اللاجئين والشتات ، وكذلك رضا وترحيب واشادة الجاليات والهيئات والمؤسسات والشخصيات الاعتبارية الفلسطينية في كافة أماكن تواجدها في جميع بلدان العالم ).
وقال القيادي الفلسطيني ، إنَّ : (مطالبة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي للمجتمع الدولي ببناء منظومة عالمية لمكافة الإرهاب ، لهو مطلب عادل ومُحق ، حيث أنَّ مصر العزيزة ، والعديد من الدول العربية والإسلامية ، قد دفعت الثمن باهظاً في مواجهة الإرهاب الإجرامي التكفيري الوحشي ، والذي كاد أن يهدد كما أشار سيادته ، الدولة الوطنية ، ولولا بطولة القيادة المصرية والجيش المصري والأجهزة المصرية السيادية ، وتلاحم وتكاتف الشعب المصري الأصيل ، مع قيادته الحكيمة ، ومؤسسات وأجهزة الدولة السيادية ، والجيش المصري البطل ، لكان الحال لايعلم به إلاَّ الله وحده )، وأكد اللواء أبوسمره ، أنَّ : ( القرار الجرئ والحكيم للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي وللقيادة المصرية السياسية والعسكرية والأمنية ، هو الذي مكنَّ مصر الحبيبة من مواجهة المؤامرة والخطر الذي كان يهددها أسوةً بالعديد من الدول العربية الشقيقة ، ومن هنا جاءت أهمية مطالبة الرئيس السيسي بضرورة بناء منظومة عالمية لمكافة الإرهاب ، الذي يهدد خطره الجميع في المنطقة والعالم ...)
وختم اللواء الدكتور محمد أبوسمره ، رئيس تيار الاستقلال الفلسطيني، وعضو المجلس الوطني الفلسطيني ،قائلاً : ( إننا نعتبر خطاب السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة ، خطاباً رائداً متكاملاً شاملاً ، تاريخياً ومسؤولاً ، ويعبر عن الكل المصري والفلسطيني والعربي ، وقد أثبت من جديد سيادة الرئيس ، أنّه مسكون بالهم القومي العربي والفلسطيني ، بنفس الدرجة التي يسكنه فيها الهم المصري والوطني ، وأثبت سيادته من جديد ، أنهَّ بنفس القدر الذي يُعتَبَر فيه سيادته زعيماً وطنيا ًمصرياً تاريخياً ، فهوأيضاً وعن جدارة ، زعيماً قومياً وعربياً تاريخياً ، يستحق منا جميعاً كل الحب والاحترام والتأييد .. فشكراً لكم فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي ، وفقك الله لما فيه خير مصر وفلسطين والعرب جميعاً).