وكما دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الثلاثاء إلى محاكمة هؤلاء المشتبه بهم في اسطنبول وليس في الرياض، رغم أن الجناة ارتكبوا الجريمة في مقر القنصلية السعودية.
وقتل خاشقجي في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول في القنصلية السعودية العامة باسطنبول. وبحسب مسؤولين أتراك فإنه قتل على أيدي فريق قدم من الرياض.
وكانت الرياض أكدت السبت الماضي بعد 17 يوما من اختفاء خاشقجي أن الأخير قتل عن طريق الخطأ في قنصليتها في اسطنبول خلال "شجار" مع عناصر أتوا للتفاوض معه حول عودته إلى المملكة.
وفي الإجمال هناك 18 مشتبها بهم جميعهم سعوديون موقوفون في السعودية. وقد تمت إقالة العديد من كبار مسؤولي الاستخبارات السعودية.
ولم تقنع الرواية السعودية كثيرا من الدول والمنظمات التي تطالب الرياض بالكشف عن التفاصيل الكاملة لمقتل خاشقجي ومحاسبة المسؤولين عن تلك الحادثة.
وحذر وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس من أن جرائم مثل قتل خاشقجي تزعزع استقرار منطقة الشرق الأوسط، مؤكدا أن بلاده ستتخذ إجراءات إضافية لمحاسبة المسؤولين.