تحليلات

تواجه إسرائيل خطرًا أمنيًا ..

ماهي حيلة نتنياهو الجديدة للحفاظ على الائتلاف الحكومي؟

إسقاط الحكومة لو لم ينل حزبه حقيبة الدفاع وبعض الضغوطات

صحف

ربط الكاتب "بن كاسبيت" بين الخطاب الأخير لرئيس الحكومة "بنيامين نتنياهو" بمسألة استقالة رئيس حزب إسرائيل بيتنا أفيجدور ليبرمان من منصبه كوزيرٍ للدفاع، ورأى الكاتب أن نتنياهو يتعمد دائمًا إطلاق البيانات التي تشير إلى وجود تحدٍّ أمنيٍ يواجه الدولة عندما يقع في مشكلة سياسية، موضحًا أن تهديد "نفتالي بينت" رئيس حزب البيت اليهودي* بإسقاط الحكومة لو لم ينل حزبه حقيبة الدفاع وبعض الضغوطات التي يواجهها مع ائتلافه الحكومي الحالي هي أمور تدفع نتنياهو لإخراجه بطاقته الرابحة دائمًا وهي الخطر الأمني، مضيفًا أنه رغم أن إسرائيل لا تواجه خطرًا أمنيًا فعليًا بأي شكل، بيد أن رئيس الحكومة يُصِرُّ دائمًا على إيقاظ المخاطر من سُباتِها واختلاق التهديدات أو تعظيمها من أجل أغراضه السياسية فقط.

وأضاف الكاتب بموقع المونيتور أن نتنياهو استهلّ خطابه بالحديث عن حياته كمقاتل في الجيش وضابط بالأركان العام، وسقوط أخيه قتيلا في عملية عنتيبي*، وإصابته في إحدى العمليات، ثم إشادته بالجيش والشرطة والشاباك* وحديثه عن الاعتبارات الأمنية التي تُعدّ أهم من السياسة، كل ذلك ليوهم الناس وكأنه يقود إسرائيل الآن في حربٍ، مشيرًا إلى أن من لديهم خبرة بنتيناهو يُدركون جيدًا "اللعبة" التي يلعبها على الجمهور من أجل الحفاظ فقط على الائتلاف الحكومي الحالي في هذا "التوقيت الحساس" كما يوهِم المواطنين.


للمسئولين عن تراث رابين.. لا تكونوا بلهاء!

بمناسبة ذكرى اغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق "إسحاق رابين"، انتقد الكاتب "أفيعاد روزنبلوم" القائمين على مركز تراث رابين لأنهم لا يتحدثون مطلقًا عن جهود "رابين" من أجل الوصول لسلام مع الفلسطينيين (اتفاقية أوسلو)، في حين أن مديري مركز بيجين يروجون بشكل دائم للأيديولوجية اليمينية مثل دعمهم لـــــ(معهد بيجين للقانون والصهيونية) الذي يصيغ بعض القوانين العنصرية، كقانون القومية وقانون فرض تطبيق القانون الإسرائيلي على مناطق الضفة الغربية، بينما مركز رابين ينشغل بقضايا أمان ووحدة الشعب اليهودي، والشراكة بين المواطنين، فيما لا يتحدث المركز الذي تأسّس إثر اغتيال رابين بسبب توقيعه اتفاقية أوسلو عن رؤية رئيس الوزراء الأسبق بخصوص السلام مع الفلسطينيين ورأيه بخصوص المناطق الفلسطينية في الضفة.

وفي ذات الصدد رأى روزنبلوم في مقال له بصحيفة "يديعوت أحرونوت" أن توجه جميع المؤسسات والمراكز في إسرائيل غرضه دعم فكر وتوجه الحكومة اليمينية الحالية، وتعقيد الأمر على داعمي السلام والعدالة الاجتماعية في اقتراح توجه فكري عملي وفعّال ليكون بديلاً للأيديولوجية اليمينية الحاكمة، وأشار الكاتب إلى أن شخصيات قليلة فقط هي من قرر الكنيست تخليد ذكراهم بالاحتفال بهم في يوم معين، موضحًا أنهم "تيودور هرتزل" و"ديفيد بن جوريون" لمكانتهما التاريخية في عيون اليهود، ثم "إسحاق رابين" و"رحبعام زئيفي" بسبب الطريقة التي ماتا بها، ثم أدخل الكنيست "مناحيم بيجين" و"زئيف جابوتينيسكي" لسبب واحد فقط؛ وهو أنهما الشخصيتان اليمينيتان المقابلتان لرابين ورحبعام.

توقفوا عن لعب دور الرجولة على قطاع غزة

تحدث الكاتب "خاجاي إلعاد" في مقال له بصحيفة "يديعوت أحرونوت" عن مستقبل الاشتباكات بين إسرائيل والفلسطينيين بقطاع غزة، ورأى أن سياسة دولته تتسم بالفصام في التعامل مع القطاع الفلسطيني، "فمن ناحية تريد أن تعرف كل ما يجري فيه، من دخل، من خرج، ماذا أكلوا، بينما في الوقت ذاته تريد أن يختفي القطاع بأهله من على الخريطة، يريدون أن يغرق بالبحر أو ينضم إلى مصر"، مضيفًا أن إسرائيل تسعى في الوقت الحالي لإظهار أن مشكلة غزة تخص مصر، وهو نتاج سياسة طويلة تسعى إليها حكومات إسرائيل للفصل بين غزة والضفة الغربية وتقسيم الشعب الفلسطيني لوحدات منفصلة لأنها تعي سهولة السيطرة على فتات الشعوب عن السيطرة على وحدة قومية فلسطينية واحدة.

ورغم المحاولات الإسرائيلية للفصل؛ أوضح الكاتب الذي يعمل كمدير عام لمنظمة بتسيلم* أن سكان غزة يعون ويُدركون جيدًا أنهم مرتبطون بإخوانهم في الضفة الغربية والقدس وأنهم ليسوا قبرصيين أو مهاجرين من مصر، مشيرًا إلى أن سيطرة إسرائيل على جميع موارد القطاع كالكهرباء والمياه تُجبِرها على عدم التملص من مسئوليتها نحو المليونَي فلسطيني الذين يعيشون هناك، وأوصى الكاتب بضرورة أن يقبل جميع الفلسطينيين والإسرائيليين بعضهما البعض لأنهم يعيشون في الأراضي ذاتها، منتقدًا في نهاية مقاله الألفاظ الذي يتعمد المتحدث باسم الجيش إطلاقها لتعميق الفرقة بين الجانبين وتصوير غزة على أنها موطن إرهاب بينما لا يشير أبدًا إلى أنها مكانٌ يعيش فيه رجالٌ ونساءٌ وأطفالٌ يحتاجون إلى تعليم ونفقات ومستقبل وإمكانيات.

فلنحافظ على الطابع العنصري للدولة

بعد تصريح أعضاء المجلس المحلي الجدد لبلدية عفولة خلال مراسم تنصيبهم بأنهم سيحافظون على الطابع اليهودي للمدينة، وصفت صحيفة هآرتس في افتتاحيتها أعمال المجلس الجديد والسابق لها بالعنصرية، لأن ما يسمونه بالحفاظ على الطابع اليهودي هو في الحقيقة خطوات عنصرية يتخذونها بالفعل ضد المواطنين العرب بالمدينة، مُذَكِّرةً بالاحتجاجات التي اندلعت في عفولة بعد معرفتهم بأن أُسرًا عربيةً حصلت على تصريح ببناء عشرات الوحدات الإسكانية، مضيفةً أن هذا ليس بغريب على إسرائيل التي تتسم بتاريخ طويل من التفرقة والاستعباد والتمييز، سواء في تخصيص الأراضي أو تفريق المواطنين، ليس فقط ضد العرب ولكن ضد اليهود أيضًا من أصول شرقية وبعض الأقليات الأخرى.

وأضافت الصحيفة أن المراسم التي أقامها مجلس عفولة توضح الطريقة الخطيرة التي يُدار بها المجتمع تحت إشراف الحكومة الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل ورئيسها بنيامين نتنياهو الذي "يتغذى انتخابيًا على التحريض ضد المواطنين العرب"، ورأت أن مراسم القسم تعدّ امتدادًا طبيعيًا لقانون القومية العنصري الذي يعبر عن شعور الفوقية لليهود والدونية للعرب والذي تتبناه الحكومة الحالية بكل قوتها، وتمنت الصحيفة أن تسقط الحكومة الحالية في أقرب وقت لإيقاف تفشي هذا المرض العنصري في جميع الأوساط اليهودية ليستطيع اليهود والعرب العيش جنبًا إلى جنب بسلام في كل المناطق والمدن؛ بما فيها بلدية عفولة.

حماس تناور إسرائيل كما فعلت شرطة دبي

بعد إعلان الرقابة العسكرية التابعة للجيش الإسرائيلي بأن حركة حماس وثّقت العملية السرية التي قام بها جنود إسرائيليون يوم 11 نوفمبر ولديها صور المنفّذين، رأى الكاتب "بن كاسبيت" أن إعلان حماس صورًا مشوشة لمنفذي العملية يدلّل على أن الحركة الفلسطينية تقود معركة استخباراتية لغسل عقول الإسرائيليين، موضحًا أن إظهار حماس هذه الصور سيؤدي بالطبع إلى قلق منفذي العملية من تنفيذ عمليات قتل ضدهم من قِبَلِ حماس، وهو ما يعد أيضًا رسالة تهديد لكل مَن يفكر في المشاركة في تنفيذ عمليات في قطاع غزة.

وشَبَّهَ بن كاسبيت في مقاله بموقع المونيتور فعلة حماس بما فعله القائد العام لشرطة دبي السابق ضاحي خلفان عندما وضع إسرائيل في "ورطة" في يناير 2010 حين أعلن التقاط كاميرات وأجهزة التعقب قيام 11 شخصًا تابعين للموساد باغتيال محمود المبحوح أحد قادة حماس، موضحًا أن خلفان نشر الصور تلو الأخرى لإثبات الأمر ولم تجد إسرائيل وقتها إلا الصمت! مضيفًا أن إعلان حماس كشفها العملية السرية أثناء تنفيذها يعد كارثة لجهاز العمليات الإسرائيلي؛ الأمر الذي يجب أن يدفع الدولة لإجراء تغيير استراتيجي لأساليب عملياتها الاستخباراتية السرية.

نهاية فكرة حزب للسوفييت

اعتبر الكاتب "ميخائيل لوفيفيكوف" في مقال له بصحيفة "إسرائيل اليوم" أن الاستقالة الهزلية لوزير الدفاع الإسرائيلي "أفيجدور ليبرمان" لم تشكل أي فارق يذكر ولم تغير من الحكومة، ولكن الشيء الوحيد الذي بلورته تلك الاستقالة أنها كتبت النهاية لحزب إسرائيل بيتنا كممثل للمهاجرين الوافدين من الاتحاد السوفيتي، وأشار الكاتب إلى أن الحزب بدأ في خسارة نسبة كبيرة من قاعدته الانتخابية بالفعل منذ عام مضى؛ مما حدا بليبرمان القيام بتمثيلية الاستقالة - على حد تعبير الكاتب- بغية الحصول على كسب الأصوات؛ وهو الأمر الذي باء بفشل ذريع وأتى بنتائج عكسية.

ورأي الكاتب، وهو من أصول روسية، أن المهاجرين السوفييت باتوا يعتقدون في أن التمثيل السياسي من خلال حزب خاص بهم لن يجدي نفعاً ولا يرضي تطلعاتهم، بل إنهم الآن يفضلون الاندماج في المنظومة السياسية الواسعة بهدف تعزيز الاندماج المجتمعي في كافة المجالات وهو الأمر الذي يمثل التوجه السائد حالياً.

عودة إسرائيل لإفريقيا

في أعقاب زيارة الرئيس التشادي "إدريس ديبي" لإسرائيل بعد قطيعة سياسية استمرت نحو 50 عامًا، تناول الكاتب "إلداد بك" بصحيفة "إسرائيل اليوم" أهمية تلك الزيارة كون تشاد دولة ذات أغلبية مسلمة، بالإضافة لأهمية موقعها الجغرافي وسط القارة السمراء، ومجاورتها لكل من ليبيا والسودان، وأكد الكاتب أن تلك الزيارة قد تشكل مدخلاً لما أسماه بعودة إسرائيل المباركة لإفريقيا بعد سنوات طويلة من العزلة والابتعاد والذي أرجعه الكاتب لتبني إسرائيل لسياسات خارجية غير مجدية وخاطئة، حيث ركزت نشاطها على مناطق يمكن وصفها بالمستقرة كالولايات المتحدة وأوروبا، على حساب مناطق ذات أهمية أكبر استراتيجيًا.

وأوضح الكاتب أن الضعف الذي يعيشه العالم العربي والإسلامي مع نشاط الدبلوماسية الإسرائيلية قد يفتحان آفاقًا جديدة لإسرائيل في إفريقيا إذا ما استطاعت إسرائيل بتعاونها مع تلك الدول أن تقنع العالم الغربي بأن تعاونها مع الدول الإفريقية قد يمنع موجات الهجرة من تلك البلدان لأوروبا.

هل نحن على أعتاب صفقة أسرى جديدة؟

في ظل حالة الهدوء النسبي على الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل؛ رأى الكاتب "يوني بن مناحم" بموقع المركز الأورشليمي لشؤون الجمهور والدولة أن هناك احتمالات ليست بالقليلة للمضي قدمًا نحو صفقة جديدة لتبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة حماس، وذلك على الرغم من نفي كلا الجانبين الأمر برمته في أكثر من مناسبة خلال الأسبوع المنصرم، وأشار الكاتب إلى أن استراتيجية حماس لتحقيق هذا الأمر تعتمد على إرغام الجانب الإسرائيلي عليه، الأمر الذي ظهر في أكثر من مناسبة، ولعل أبرزها البيان الصادر من المتحدث الرسمي باسم حركة حماس أبو عبيدة والموجه للأسير الفلسطيني "نائل البرغوثي" والذي قال فيه نصًا: "إننا سوف نكسر أنف المحتل كما كسرناه في شروط صفقة شاليط".

وتراهن حماس في الأمر على إيمانها القوى برغبة إسرائيل في الحصول على هدنة طويلة الأمد، وفي الوقت ذاته فإن القرار يبدو أصعب بكثير بالنسبة لإسرائيل كونها تعلم أن الافراج عن المزيد من الأسرى الفلسطينيين يعني المزيد من الهجمات مستقبلاً، استنادًا على حقيقة أن معظم المُفرج عنهم في الصفقة السابقة قد عادوا لسابق أنشطتهم ضد إسرائيل.

استقرار غزة فرصة لتحسن العلاقات التركية الإسرائيلية

اعتبر الكاتب والمحلل بصحيفة معاريف البروفيسور "نيمرود جورين" أن التقدم في جهود تحقيق الاستقرار في قطاع غزة سيعطي إسرائيل وتركيا فرصة لتحسين العلاقات، فبعد عام ونصف من رحيل الدبلوماسيين الأتراك والإسرائيليين لبلدانهم في أعقاب الأزمة التي اندلعت بين البلدين، عُقد مؤخرًا الحوار السياسي السنوي الإسرائيلي التركي لمعهد "ميتافيم" والذي ناقشوا فيه أن الأزمة بين البلدين ليست بالضخامة التي يصورها الإعلام، مدللين على ذلك أنه حتى في ذروة التوتر بين الجانبين قبل بضعة أشهر، امتنع البلدان عن الإعلان عن خفض رسمي لمستوى العلاقات، الأمر الذي سيجعل من السهل حل الأزمة بالنظر إلى الإرادة السياسية، وسيكون من الممكن عرض عودة السفراء كخطوة مبدئية.

وأشار الكاتب إلى أن أردوغان امتنع مؤخرًا عن مهاجمة إسرائيل كدلالة على الرغبة التركية في تحسين العلاقات، ولكن بطريقة تحفظ صورة تركيا أمام العالم الإسلامي أي أن يتم ذلك في أعقاب انفراجة حقيقية بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة، لتكون بمثابة حجة تركية لعودة العلاقات مع إسرائيل.

ماجدة الرومي تعيد وهج المسرح الجنوبي في أولى أمسيات «جرش 40»


مهرجان جرش بالأردن يفتتح دورته الـ40 بعروض استثنائية تجمع التراث والفن والتكنولوجيا


ورقة بحثية: أهداف التدخل السعودي في اليمن.. إدارة موارد الجنوب في صدارة الأولويات


مهرجان جرش يطلق موقعًا إلكترونيًا جديدًا لتعزيز تجربة الجمهور والتحول الرقمي