تحليلات

الجولة الأعنف منذ 2014..

قطاع غزة على أبواب الحرب أم العودة للهدوء؟

احتمالات الحرب والهدوء

غزة

دخل قطاع غزة في جولة جديدة من التصعيد تكاد تكون الأعنف منذ العدوان الإسرائيلي الأخير في عام 2014. التساؤل الدائم: هل يقف القطاع على أبواب حرب جديدة أم تنجح مصر كما كل مرة في إعادة الهدوء، لاستئناف مباحثات التهدئة؟

 

احتمالات الحرب والهدوء 

بعد فشل العملية الاستخبارية الإسرائيلية عند تسلل قوة إلى القطاع، قتل الاحتلال 7 فلسطينيين، وسرعان ما ردت المقاومة بقصف المستوطنات بالصواريخ، لتتفجر موجة التصعيد من جديد.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة استشهاد ثلاثة فلسطينيين في غارة إسرائيلية شمالي قطاع غزة، وإصابة 3 آخرين، تم نقلهم للمستشفيات.

لأول مرة، تتبنى حركة حماس إطلاق الصواريخ من القطاع على المستوطنات، في حين كانت في جولات سابقة تلتزم الصمت، وهذا مؤشر على ارتفاع احتمالية التصعيد إلى نقطة اللارجعة.

ولعل ما يزيد احتمال استمرار التصعيد والانزلاق للحرب، هو إعلان اجتماع المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي المصغّر في تل أبيب أنه منح الضوء الأخضر لجيشه بمواصلة قصف القطاع.

وأشارت وسائل إعلام عبرية إلى إطلاق أكثر من 400 قذيفة صاروخية تجاه المستوطنات، وذلك في حصيلة هي الأعلى منذ الحرب الأخيرة.

 

جهود مصرية مكثفة
 
وبينما تتزايد احتمالات الحرب، كثفت مصر من جهودها لاحتواء التصعيد، خصوصًا أن الأطراف وصلت إلى مرحلة متقدمة من عقد اتفاق تهدئة.
 
وأكدت مصادر مطلعة لقناة سكاي نيوز عربية تكثيف الأجهزة المعنية فى مصر اتصالاتها مع الجانببن الإسرائيلي والفلسطيني، لوقف التصعيد المتبادل بين الطرفين فى قطاع غزة.
 
وقال مصدر مصري رفيع المستوى إن مصر بدورها قد أبلغت السلطات الإسرائيلية بضرورة وقف عملياتها التصعيدية فى القطاع، والالتزام بمسار التهدئة والتقدم الذي حققه خلال الفترة الماضية.
 
كما أكد المصدر أيضًا أن هناك اتصالات تتم مع قيادات الفصائل الفلسطينية بالقطاع للالتزام بضبط النفس، وعدم الانزلاق إلى الصراع المسلح، والعودة إلى طاولة المفاوضات مرة أخرى للحفاظ على التهدئة بين كل الأطراف.

وأوضحت المصادر أن أجهزة الدولة المصرية المعنية كافة تتابع الأوضاع في قطاع غزه عن كثب.

 

فرصة قائمة للهدوء

رغم التوتر الشديد، لا يزال كلا الطرفين على غير رغبة في خوض الحرب؛ فرغم تبني حركة حماس إطلاق الصواريخ، إلا أنها لا تفضل الاندفاع أكثر باتجاه الحرب، كما أن حكومة الاحتلال على التوجه ذاته.

ويقول محللون إسرائيليون إن هناك مسعى لأن تأخذ جهود التهدئة المصرية والأممية مفعولها.

وقبل أيّام قليلة، كانت أولى مراحل اتفاق التهدئة قد بدأت بدخول المال القطري للقطاع، كذلك اتفقت قطر مع إسرائيل على بدء مشروع الميناء البحري لغزة.

وقد تكون الجولة الحالية محاولة لتسجيل موقف ورسالة عسكرية قبل الدخول بالتهدئة، فإسرائيل حاولت في هذا الجانب عبر إرسال قوتها العسكرية للتسلل إلى قطاع غزة قبل أن تكشفها المقاومة، في حين سعت حماس هي الأخرى لتسجيل موقفها بإطلاق رشقات الصواريخ. 

ماجدة الرومي تعيد وهج المسرح الجنوبي في أولى أمسيات «جرش 40»


مهرجان جرش بالأردن يفتتح دورته الـ40 بعروض استثنائية تجمع التراث والفن والتكنولوجيا


ورقة بحثية: أهداف التدخل السعودي في اليمن.. إدارة موارد الجنوب في صدارة الأولويات


مهرجان جرش يطلق موقعًا إلكترونيًا جديدًا لتعزيز تجربة الجمهور والتحول الرقمي