تحليلات

وصف عنصري..

يمنيون في فرنسا يقولون ان سفير بلادهم ليس يمنيا

السفارة اليمنية في مدينة مرسيليا الفرنسية

تلقت صحيفة (اليوم الثامن) تعقيبا من يمنيين يقيمون في مدينة مرسيليا الفرنسية يدعون بتمثيلهم لجالية يمنية في المدينة ، حول خبر "الكشف عن خلية إخوانية حوثية في فرنسا تعمل ضد التحالف العربي والحكومة الشرعية".

وأقر من تواصلوا ( تحتفظ الصحيفة بأرقامهم واسمائهم)، بمصداقية الخبر الذي أكد اغلاق السفارة اليمنية لمقر تم تأجيره لما كان يسمى بالجالية اليمنية في مرسيليا نتيجة لاستخدامه كمقر سكن مخالفين بذلك اللوائح والقوانين الفرنسية التي تمنع ذلك .

وهاجمت المجموعة سفير اليمن في فرنسا رياض ياسين وزعمت انه ليس يمنيا بل ان اصوله تعود إلى الهند، وهددوا بتنظيم وقفات احتجاجية امام السفارة للمطالبة بإقالته.

 

 

واضاف المصدر من مدينة مرسيليا الفرنسية ان الجالية اليمنية المزعومة في مدينتهم قد أصدرت بيانا بداية الحرب في اليمن، وأكدت ان لا علاقة لها بكل أطراف الصراع.

 

وعن المقر المغلق من قبل السفارة قال "بالنسبة للسفير وايقاف الدعم عن الجالية هو كان عبارة عن ايجار فقط لمقر الجالية استخدم لتسكين الطلاب اليمنين الذي عجزت اسرهم ارسال مصاريف لهم بعدما اكلت الحرب الاخضر واليابس" في حين تؤكد مصادر يمنية اخرى ان الجالية اليمنية المزعومة تقوم بأيجارها لشخصيات مجهولة .

واتهم المصدر من مرسيليا السفير اليمني بالإساءة للزي اليمني، من خلال مشاركته في عرض أزياء أقيم في باريس وشارك فيه السفير بناء على دعوة وجهت له من المنظمين. وتهكم على السفير اليمني وزعم ان أصوله هندية وليست يمنية، في نوع من العنصرية المقيتة والذي لا يقبلها القانون ولا المجتمع الفرنسي الذين يعيشون فيه.

 

مصادر يمنية مطلعة في فرنسا عبرت عن استيائها جراء بعض التصرفات من قبل بعض اليمنيين الشماليين الذين قالت المصادر انهم باتوا يمارسون عنصرية مقيتة ضد اليمنيين الذين ينتمون إلى الجنوب باعتبارهم بقايا صومال وهنود وجنسيات اخرى .

وأطلعت (اليوم الثامن) على محادثة بين يمني شمالي وأخر جنوبي، توعد فيه الأول بسحق الجنوبيين في حالة مضوا في مشروع الاستقلال عن صنعاء، مرددا مقولة "الوحدة او الموت".

واتهم المصدر بعض اليمنيين الذين قال انهم باتوا يمارسون "التسول" وعمليات النصب والاحتيال تحت مسميات مختلفة منها الجالية اليمنية في مرسيليا والجالية العالمية والاوروبية لليمنيين والعديد من التسميات الاخرى تحت مظلة معاناة اليمنيين في الداخل، لكن هذه المساعدات لا تذهب إلى اليمن، بل قال انها تستخدم تحقيق مكاسب شخصية لأعضاء مثل هذه المجموعات المشبوهة.

 

واضاف المصدران بعض التسميات الوهمية "كاتحاد الجاليات اليمنية في أوروبا قامت في فترات سابقة بعمليات احتيال من خلال دعوة يمنيين للدخول الى أوروبا باسم فنانيين ومشاركين خلال احتفالات وطنية يمنية، ليتضح فيما بعد انها تعتبر وسيلة للتكسب والربح من خلال استلام اموال من اشخاص بغرض دخلوهم فرنسا للحصول على اللجوء.

 

واختتمت المصادر اليمنية في فرنسا انها قادرة على فتح ملفات هؤلاء الذين وصفتهم بالنصابين وبالوثائق والشهود وفضحهم والعمل على محاكمتهم ونيل عقابهم الرادع بعد ان استاءوا لطبيعة المجتمع اليمني المسالم والذي يحظى بالاحترام والتقدير في مختلف انحاء الدول الذي يتواجد فيها.

ماجدة الرومي تعيد وهج المسرح الجنوبي في أولى أمسيات «جرش 40»


مهرجان جرش بالأردن يفتتح دورته الـ40 بعروض استثنائية تجمع التراث والفن والتكنولوجيا


ورقة بحثية: أهداف التدخل السعودي في اليمن.. إدارة موارد الجنوب في صدارة الأولويات


مهرجان جرش يطلق موقعًا إلكترونيًا جديدًا لتعزيز تجربة الجمهور والتحول الرقمي