وأضافت المصادر، بحسب صحيفة "اليوم" السعودية اليوم الأربعاء، أن محمد علي الحوثي سحب 20 فرداً من كل فرع لقوات الأمن الخاصة، وأدخلهم معسكراً داخلياً استعداداً لإرسالهم إلى جبهة الساحل الغربي، دون موافقة اللواء المروني أو إعلامه، ما دفع المروني إلى الاستقالة.
وتعكس الاستقالة احتدام الصراع بين القيادات الحوثية على صلاحيات إدارية ومصالح مالية وامتيازات، ليتحول إلى صراع مناطقي بين القيادات المنتمية لمحافظات صعدة، وحجة، وصنعاء، والمناطق الوسطى.
ويقود محمد علي الحوثي الجناح الذي ينتمي إلى محافظة صعدة، وهو الأكثر تطرفاً، ويرتبط بنظام طهران وبالمؤسسات الطائفية والعسكرية الإيرانية.
وتعكس الاستقالة احتدام الصراع بين القيادات الحوثية على صلاحيات إدارية ومصالح مالية وامتيازات، ليتحول إلى صراع مناطقي بين القيادات المنتمية لمحافظات صعدة، وحجة، وصنعاء، والمناطق الوسطى.
ويقود محمد علي الحوثي الجناح الذي ينتمي إلى محافظة صعدة، وهو الأكثر تطرفاً، ويرتبط بنظام طهران وبالمؤسسات الطائفية والعسكرية الإيرانية.