وأجريت أبحاث الدراسة في جامعة فاندربيلت بمدينة ناشفيل الأمريكية، ووجدت أن تناول دواء سيليبريكيس المضاد للالتهابات يرتبط بزيادة مشاكل ضيق الصمام الأبهر بنسبة 20 بالمائة.
ويولد بعض الناس بمشاكل في هذا الصمام، كما تحدث مشكلة ضيق الصمام نتيجة تراكم مستويات الكالسيوم ووجود ندوب في عضلة القلب مع التقدم في العُمر. وتوجد علاقة بين تناول أدوية: سيليبريكيس، ومسكنات أيبوروفين ونابروكسين وضيق صمام القلب.
لكن وفقاً لنتاج الأبحاث التي نشرتها دورية "ترانسليشينال ساينس" يعاني واحد من كل 4 أمريكيين فوق سن الـ 65 من مشاكل ضيق الصمام الأبهر نتيجة تراكم مستويات الكالسيوم، ولا يوجد علاج لصمام القلب إلا باستبداله من خلال جراحة.
ويولد بعض الناس بمشاكل في هذا الصمام، كما تحدث مشكلة ضيق الصمام نتيجة تراكم مستويات الكالسيوم ووجود ندوب في عضلة القلب مع التقدم في العُمر. وتوجد علاقة بين تناول أدوية: سيليبريكيس، ومسكنات أيبوروفين ونابروكسين وضيق صمام القلب.
لكن وفقاً لنتاج الأبحاث التي نشرتها دورية "ترانسليشينال ساينس" يعاني واحد من كل 4 أمريكيين فوق سن الـ 65 من مشاكل ضيق الصمام الأبهر نتيجة تراكم مستويات الكالسيوم، ولا يوجد علاج لصمام القلب إلا باستبداله من خلال جراحة.