تحليلات
الحوثي يعترف بتحالفه مع حلفاء الدوحة..
قيادي إخواني: نخوض صراعا عسكريا من أجل البقاء
الزعماء الدينيون لإخوان اليمن - ارشيف
تزايدت حدة الخطابات والبيانات المنددة بالعملية الإرهابية التي نفذتها مليشيات الحشد الشعبي في مدينة تعز كبرى مدن اليمن الشمالية، وأودت بحياة العشرات من المدنيين وتدمير الممتلكات العامة والخاصة.
وعبرت أحزاب يمنية عن ادانتها واستنكارها قيام مليشيات الحشد الشعبي التابعة لإخوان اليمن الذي تموله قطر بعمليات إرهابية في مدينة تعز القديمة، فيما قالت قيادات إخوانية ان حزب الإخوان يخوض صراعا عسكريا من أجل البقاء.
واتهم القيادي في اخوان اليمن منصور بلعيدي جميع الأطراف الإقليمية واليمنية باستعداء حزب الإصلاح، لانه الحزب الوحيد الذي يقف ضد مشاريع التقسيم؛ في إشارة الى ان حزب بات يرفع شعار الدفاع عن الوحدة اليمنية للسيطرة على الجنوب مرة أخرى.
وقال بلعيدي في تصريحات نشرتها وسائل إعلام إخوانية، إن السعودية والامارات والجنوبيين الذين اطلق عليهم وصف عنصري يقفون ضد "الإصلاح"، لأنه كما يقول، العائق الوحيد أمامهم في تفتيت اليمن وتمزيقه فعلياً، ولأنه هو صمام الأمان الوحيد الباقي لليمن ووحدته.
وانتقد بلعيدي من يصفون حزب الإصلاح بانه حزب سياسي قائلا "نحن لا نخوض انتخابات رئاسية، بل صراعاً عسكرياً من اجل البقاء، داعيا اليمنيين الى التمترس مع حزب الإصلاح ضد من وصفهم بالأعداء قائلا "لا يوجد شيء في واقعنا اليوم كيمنيين شيء اسمه حزبية وأحزاب".. مشددا على ضرورة التمترس مع حزب الإصلاح الإخواني".
ووصف بلعيدي مطالب استقلال الجنوب بالمشاريع الصغيرة.. داعيا الى مواجهة المجلس الانتقالي الجنوبي، ودولة الامارات العربية المتحدة الشريك الفاعل في تحالف دعم الشرعية.
وتحدث القيادي الإخواني عن الحرب التي يخوضها الإصلاح في تعز، معتبرا انها حرب وطنية، للدفاع عن الوحدة والسيادة اليمنية.
وطالب اليمنيين بالمراهنة على حزب الإصلاح الذي كشف رئيس الحوثيين في صنعاء عنه تحالفهم السري مع حلفاء إيران.
وقال "الرهان على الإصلاح ليس لأنه الأفضل فقط بل لأنه الوحيد في الساحة من يحمل مشروعاً وطنياً حقيقياً يمكن أن يلتف حوله كل اليمنيين المخلصين من إصلاحيين وغير اصلاحيين، كونوا على ثقة ان سقوط الإصلاح هو سقوط اليمن بأكملها".
من ناحية أخرى، كشف ما يسمى برئيس الحوثيين غير المعترف به عن تحالف سري بين جماعته الموالية لإيران وحزب الإصلاح الموالي لقطر، معتبرا ما تقوم به مليشيات الحشد الشعبي في تعز يعد مؤشرا جيدا على انقاذ نفسه من ما اسماها بورطة التحالف مع التحالف العربي.
وقلل من أهمية حزب الإصلاح اليمني، معتبرا ان حزب الإصلاح واحد من 39 حزبا تناهض التحالف العربي الذي تقوده السعودية.
وتعد تصريحات الحوثي بأهم تأكيد على التحالف الذي اعلن في اعقاب المقاطعة العربية والخليج لقطر الداعم الأبرز للحوثيين والتنظيمات الإرهابية.