تحليلات

مقتل جنود في هجوم مسلح..

إرهاب إخوان اليمن يضرب وادي حضرموت مجدداً

صورة تظهر جانب من العملية الإرهابية

سيئون

شهد وادي حضرموت شرق عدن اليوم الثلاثاء عملية إرهابية، راح ضحيتها 4 جنود وأصيب خامس، إثر هجوم شن مسلحون إرهابيون واستهدف مركبة عسكرية كانت تقلهم غربي مدينة سيئون العاصمة الإقليمية للوادي.


وقال مصدر أمني وأخر طبي لـ24: إن "إرهابيين نصبوا كميناً لمركبة تقل جنوداً من قوات النخبة غربي مدينة سيئون ، وأمطروا المركبة بوابل من الرصاص، أسفر عن مقتل 4 جنود وأصيب آخر بجراح بليغة".


وذكر المصدر الأمني "أن الحادث الإرهابي، هو أحدث هجوم يتعرض له رجال الأمن في وادي حضرموت، بعد سلسلة حوادث إرهابية حصد العشرات من أبناء حضرموت أغلبهم مدنيون".


واتهم المصدر "ميليشيات عسكرية تتبع تنظيم الإخوان الإرهابي الممول قطرياً برعاية الإرهاب"، مؤكداً أن هذه الهجمات يقف خلفها الإخوان.
وتساءل: "ما جدوى وجود قوات عسكرية في وادي حضرموت، لا تحرك ساكناً، تجاه الجماعات الإرهابية".


واتهمت قوى سياسية في حضرموت تنظيم الإخوان الإرهابي بالوقوف وراء العمليات الإرهابية المتكررة التي يشهدها وادي حضرموت، كردة فعل على المساعي الأمنية لنشر قوات النخبة المتخصصة في مكافحة الإرهاب بوادي حضرموت.


ويرفض الإخوان أي تواجد لقوات النخبة التي سبق لها وأخرجت التنظيمات الإرهابية من حضرموت الساحل.


وقال القيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي علي الكثيري في تعليق له على الهجوم الإرهابي: "في الذكرى الرابعة لتسليم ساحل حضرموت لتنظيم القاعدة الإرهابي تتجدد الهجمات الإرهابية التي تستهدف كل ماهو حضرمي في وادي حضرموت، حيث استشهد 4 جنود من أفراد ( كتيبة الحضارم) صباح اليوم وأصيب آخرون في هجوم إرهابي جديد استهدفهم في قلب وادي حضرموت".


وقال الكثيري "إن من سلموا مدينة المكلا ومدن ساحل حضرموت لمسلحي ذلك التنظيم الإرهابي قبل 4 سنوات هم أنفسهم من يعيثون اليوم قتلاً وإرهاباً وسفكاً لدماء أبناء حضرموت في مديريات الوادي والصحراء"، في إشارة إلى تنظيم الإخوان الإرهابي.

جنوب اليمن على خط الزلازل.. هزات شبوة تسبق زلزالاً قوياً في خليج عدن


المنتج الفني محسن جابر لـ«اليوم الثامن»: عمرو دياب يمتلك مقومات الخلود.. والإنتاج الفني رسالة قبل أن يكون تجارة


أروى وطارق يلتقيان للمرة الأولى في أغنية «فلسفة» بروح شبابية معاصرة


أيمن دين.. كيف انتقل شاب سعودي من بيعة أسامة بن لادن إلى التعاون مع أجهزة استخبارات غربية؟