قال مسؤولون من جهات إنفاذ القانون الأميركية إن طالبين يحملان مسدسين يدويين اقتحما مدرسة للعلوم والتكنولوجيا في منطقة دنفر وفتحا النار يوم الثلاثاء مما أدى إلى مقتل تلميذ وإصابة سبعة قبل احتجازهما.
وقال توني سبورلوك قائد شرطة مقاطعة دوغلاس في إفادة صحفية إن عددا من الضحايا الناجين من الهجوم على مدرسة العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات في هايلاندز رانش، إحدى ضواحي دنفر، كانوا مسجلين في البداية في حالة خطرة في المستشفيات المحلية.
وأضاف في وقت لاحق أنه أعلنت وفاة طالب عمره 18 عاما في مسرح الهجوم.
وقال أن المشتبه بهما فتحا النار في فصلين مختلفين. ولم تعرف تفاصيل عن هوياتهما باستثناء أنهما ذكران أحدهما بالغ والآخر عمره أقل من 18 عاما.
وأظهرت لقطات تلفزيونية سيارات شرطة وقد تجمعت خارج منزل في إحدى الضواحي على بعد كيلومترات من المدرسة. ويعتقد أن أحد المشتبه بهما يعيش في هذا المنزل.
وذكر سبورلوك أن أفرادا من الشرطة وصلوا المدرسة، التي تقع على بعد نحو 40 كيلومترا جنوبي دنفر، في غضون دقيقتين من التقارير الأولى واشتبكوا مع المشتبه بهما.
وقال البيت الأبيض إنه تم إبلاغ الرئيس دونالد ترامب بالواقعة.
وحدثت الواقعة بعد أقل من شهر من الذكرى العشرين لمذبحة مدرسة كولومباين الثانوية في ليتلتون، على بعد نحو ثمانية كيلومترات من مدرسة هايلاندز رانش.
وفي عام 1999، قتل طالبان من مدرسة كولومباين 13 شخصا هناك قبل أن يقدما على الانتحار فيما لا يزال أحد أعنف حوادث إطلاق النار في المدارس في تاريخ الولايات المتحدة.
ومنذ العام 2013، أفيد بوقوع حوالي 300 حادث إطلاق نار في المدارس في أميركا.
وفي أكتوبر/تشرين الأول 2017، قتل 58 شخصا في لاس فيغاس برصاص رجل أطلق عليهم النار. كما قتل 49 اخرون داخل ناد للمثليين بأورلاندو في العام 2016.
وتتكرر عمليات إطلاق النار داخل مدارس أميركية وغيرها من المناطق، فقد حصلت 18 عملية إطلاق نار في العام 2018 من بينها عملية في مدرسة مارجوري ستونمان دوغلاس الثانوية.
وشهدت الولايات المتحدة خلال العقدين الماضيين عدة عمليات عدة لإطلاق النار، أسفرت عشرة منها عن مقتل 260 شخصا على الأقل فضلا عن عشرات المصابين.