تحليلات

بمساعدة مشاة البحرية البريطانية..

حكومة جبل طارق تحتجز الناقلة غريس (1)

النفط الايراني وسوريا يخضعان للعقوبات الغربية

لندن

قالت حكومة جبل طارق إن مشاة البحرية الملكية البريطانية ومسؤولي إنفاذ القانون احتجزوا ناقلة نفط عملاقة يشتبه أنها تحمل نفطا خاما إلى سوريا انتهاكا لعقوبات الاتحاد الأوروبي.
ولم تحدد السلطات مصدر النفط لكن النشرة المتخصصة في النقل البحري "لويد ليست" ذكرت أن ناقلة النفط ترفع علم بنما وتنقل نفطا إيرانيا.
وأضافت الحكومة في بيان أن لديها أسبابا وجيهة تدعوها للاعتقاد بأن الناقلة "غريس1" تحمل شحنة من النفط الخام إلى مصفاة بانياس في سوريا.
وقال رئيس وزراء جبل طارق فابيان بيكاردو ان "تلك المصفاة مملوكة لكيان خاضع لعقوبات يفرضها الاتحاد الأوروبي على سوريا".

الناقلة التفّت عند رأس الرجاء الصالح نحو المحيط الأطلسي ثم مضيق جبل طارق باتجاه البحر المتوسط

واعترضت سلطات جبل طارق بمساعدة وحدة من البحرية الملكية البريطانية ناقلة النفط العملاقة فجر الخميس قابلة "الصخرة".
وأضاف بيكاردو "بموافقة مني، سعت هيئة الميناء وسلطات إنفاذ القانون لإشراك مشاة البحرية الملكية في تنفيذ هذه العملية".
وأورد موقع تانكر تراكارز المتخصص في متابعة حركة ناقلات الخام، فإن الناقلة التفت حول رأس الرجاء الصالح في جنوب إفريقيا ومنها إلى المحيط الأطلسي ثم مضيق جبل طارق نحو البحر المتوسط.

وذكر الموقع أن الناقلة كانت تحت الرقابة منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي وانطلقت من موانئ إيران في أبريل/ نيسان 2019.
ونشرت حكومة جبل طارق الأربعاء لوائح تتيح تطبيق العقوبات على السفينة وشحنتها.
وتشمل العقوبات الأوروبية المفروضة على سوريا منذ نهاية 2011 وتم تمديدها في أيار/مايو الماضي حتى الأول من حزيران/يونيو 2020، حظرا نفطيا وتجميد موجودات يملكها المصرف المركزي السوري في الاتحاد الأوروبي.

أمهات على خط المواجهة.. كيف أعاد انهيار التعليم في عدن تشكيل الوظيفة التربوية للأسرة؟


كيف تحوّلت المساواة الدستورية في اليمن إلى منظومة تشريعية تُكرّس التمييز ضد النساء


دراسة تحذر من تدهور بيئي متسارع يهدد البحر العربي وخليج عدن


حيس والخوخة في قلب التفاهمات السعودية الحوثية.. هل تُغلق جبهة الحديدة بتسليم ما تبقى منها؟