تحليلات

في أول تصريح بعد انتخابه..

الرئيس الجزائري المنتخب يمد يده للحراك من أجل الحوار

عبدالمجيد تبون

الجزائر

دعا الرئيس الجزائري المنتخب عبد المجيد تبون الجمعة الحراك الشعبي لحوار "جاد" من أجل البلاد، في أول تصريح بعد انتخابه في اقتراع شهد مقاطعة قياسية ورفضته الحركة الاحتجاجية.

وقال تبون في مؤتمر صحافي "أتوجه مباشرة للحراك المبارك وأمد له يدي لحوار جاد من أجل جمهورية جديدة".

وأضاف "أنا مستعد للحوار مع الحراك مباشرة ومع من يختاره الحراك حتى نرفع اللبس بأن نيتنا حسنة. لا يوجد استمرارية لولاية خامسة" ردّا على من وصف ترشحه استمرارا لحكم الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة.

وبالنسبة للحراك فإن الانتخابات الرئاسية التي جرت الخميس ليست سوى استمرارا للنظام الذي يعد تبون جزءا منه، كما عبر عن ذلك في تظاهرة حاشدة الجمعة.

أصبح تبون (74 عاما) رئيسا جديدا خلفا لبوتفليقة الذي استقال تحت ضغط الشارع، بعد فوزه من الدورة الأولى لانتخابات رئاسية جرت الخميس مع نسبة مشاركة بلغت نحو اربعين في المئة، لكنها واتسمت بمقاطعة قياسية.

وبحسب النتائج التي أعلنتها السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات "حصل المرشح عبد المجيد تبون على نسبة 58,15 بالمئة من الأصوات".

أرض الصومال تتحول إلى ساحة تنافس إقليمي ودولي متصاعد بالقرن الأفريقي


خمسة ملايين يمني يواجهون مستويات خطيرة من انعدام الأمن الغذائي


تقرير: قطاع الطاقة اليمني بين الاحتياطيات الضخمة والانهيار الإنتاجي المزمن منذ الحرب


الانتقالي الجنوبي يعيد تنظيم حضوره السياسي والجماهيري بوادي حضرموت مجدداً