الأدب والفن

قصة قصيرة..

القمح

القمح

ذهبت انا وصديقي عمار للتسوق بعد ان نفذت الحاجات الضرورية في البيت, وصادفنا في طريقنا بائع الكتب القديمة "الحاج عبدالله" , عندما شاهدنا مقبلين لابسين الكمامات والكفوف صاح بنا: "‏أسرعوا للحياة، أسرعوا للحُب، لأنَّكم لا تعرفون الوقت المُتبقي في حساب أعماركم.

كونوا ديكة واكلوا كل انواع القمح", فصاح عمار: " يا حاج ان فايروس الكورونا يلاحق الديكة فقط, وسيبقى القمح من دون ديكا ياكله"... ضحكنا جميعا, وعدنا مسرعين للتحصن من الموت

السعودية وإعادة تشكيل النفوذ في جنوب اليمن.. الأبعاد الجيوسياسية والتداعيات المستقبلية


دور الحاسوب والوسائط المتعددة والإنترنت في تطوير العملية التعليمية.. دراسة وصفية تحليلية


الدراما العربية بين تعقيد الشخصية وضغط الجمهور.. قراءة في تحولات الخطاب الفني المعاصر


مباحثات متعثرة وتهديدات متبادلة تدفع الأزمة الأمريكية الإيرانية للتصعيد