الأدب والفن

قصة قصيرة..

القمح

القمح

ذهبت انا وصديقي عمار للتسوق بعد ان نفذت الحاجات الضرورية في البيت, وصادفنا في طريقنا بائع الكتب القديمة "الحاج عبدالله" , عندما شاهدنا مقبلين لابسين الكمامات والكفوف صاح بنا: "‏أسرعوا للحياة، أسرعوا للحُب، لأنَّكم لا تعرفون الوقت المُتبقي في حساب أعماركم.

كونوا ديكة واكلوا كل انواع القمح", فصاح عمار: " يا حاج ان فايروس الكورونا يلاحق الديكة فقط, وسيبقى القمح من دون ديكا ياكله"... ضحكنا جميعا, وعدنا مسرعين للتحصن من الموت

تصاعد القمع واتساع الغضب الاجتماعي يضعان النظام الإيراني أمام اختبار داخلي


دراسة تحذر من تدويل البحر الأحمر واستنزاف موارد الجنوب


إيران تستعرض أنصارها فيما تكشف «العفو الدولية» هندسة القمع المنظم


إيران ترسل خبراء إلى باب المندب والحوثيون ينقلون الحرب إلى الرياض