تحليلات
14 مقبرة بالعاصمة الإسبانية تتوقف عن استقبال مئات الوفيات..
مدريد تحول قاعة تزلج إلى مخزن مؤقت لوفيات كورونا
إسبانيا تكابد تحت وطأة الفيروس القاتل
كشفت مصادر إعلامية السبت أن السلطات الإسبانية بالعاصمة مدريد تواجه صعوبة في دفن مئات الجثث اليومية التي يسببه فيروس كورونا الذي حصد آلاف الأرواح في إسبانيا.
وأفاد مراسل العربية أنه وعلى الرغم من تراجع معدل الوفيات اليومي في إسبانيا في الأيام الأخيرة، إلا أن مدريد تواجه تحديا حقيقيا في دفن المتوفين بالوباء، حيث امتلأت المقابر بالجثث.
وأشار المصدر إلى أن السلطات الإسبانية اضطرت إلى استخدام حلبة للتزلج كمخزن مؤقت للجثث في ظل ارتفاع أعداد الوفيات.
وتوقفت 14 مقبرة بالعاصمة مدريد عن استقبال الجثث جراء تكاثر أعداد الوفيات واستنزاف مستلزمات الوقاية لعمال المقابر، وفق ما أفاد به المصدر.
وفي هذا السياق أعلنت وزارة الصحة الإسبانية السبت أن حصيلة الوفيات من جراء الفيروس، تجاوزت 20 ألف شخص في إسبانيا.
وتعد إسبانيا ثالث الدول الأكثر تضرراً في العالم بعد الولايات المتحدة وإيطاليا، لكن السلطات الإسبانية تشير إلى أن بلدها تجاوز ذروة الوباء مطلع أبريل/نيسان.
ومنذ بداية الوباء توفي 20043 شخصاً بسبب فيروس كوفيد-19. وخلال 24 ساعة، بلغ عدد الوفيات 565، ما يمثل انخفاضاً طفيفاً عن 585 وفاة سجلت الجمعة.
وبلغ عدد الحالات المؤكدة ما مجموعه 191726، بعد تباطؤ في انتشار الفيروس في الأيام الأخيرة، في حين بلغ عدد الأشخاص الذين تم شفاؤهم حوالي 75 ألفاً.
ووفقاً لمسؤولي الصحة، تجاوزت إسبانيا ذروة الوباء الذي تسبب بما يصل إلى 950 وفاة في يوم واحد في 2 نيسان/أبريل، وانخفض الضغط بشكل كبير في المستشفيات.
لكن هذه الحصيلة التي لا تشمل سوى من ثبتت إصابتهم بالفيروس، لا تعد شاملة إذ تقول بعض المناطق أن الآلاف توفوا بعد ظهور أعراض المرض عليهم ولكن دون أن يخضعوا لاختبار الكشف عن الفيروس، لعدم توفر أدوات الاختبار.
وتتحدث كاتالونيا (شمال شرق) على وجه الخصوص عما يزيد عن 7800 وفاة، في حين أن حصيلة المنطقة الرسمية هي 3800 وفاة حتى السبت.
وتخضع إسبانيا لتدابير حجر هي الأقسى في أوروبا منذ 14 مارس/آذار، وتم تمديدها حتى 25 أبريل/نيسان.