تحليلات

سوء إدارة الأزمة الناجمة عن تفشي الوباء..

بوريس جونسون يقود بريطانيا في أزمة قاتمة بسبب كورونا

جونسون بين ضغوط رفع الحظر والحد من تفشي كورونا

لندن

يتوقع أن يعود رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إلى 10 داونينغ ستريت قريبا بعدما تعافى من كوفيد-19، في وقت تزداد الضغوط على حكومته لتوضيح استراتيجيتها بشأن رفع تدابير الإغلاق في بريطانيا، في وقت يواصل فيه فيروس كورونا حصد مئات الأرواح في بريطانيا بشكل يومي.

وتجاوزت بريطانيا حاجز العشرين ألف وفاة بمرض كوفيد-19 السبت بعد إضافة الحصيلة اليومية، وهي 813 حالة، إلى إجمالي من ثبتت إصابتهم بفيروس كورونا المستجد في البلاد وفارقوا الحياة في المستشفى، ليصبح العدد الإجمالي للوفيات 20319 شخصا.

ويتعافى جونسون (55 عاما) في تشيكرز، المقر الريفي لرؤساء الحكومات البريطانيين، منذ أن غادر المستشفى في 12 أبريل/نيسان.

وقضى ثلاثة أيام في قسم العناية المركّزة وأقر لاحقا بأن "الأمور كانت لتأخذ أي منحى"، ما اضطرّه لأخذ وقت للاستراحة قبل العودة إلى المعترك السياسي.

لكن مؤشرات عودته الوشيكة إلى داونينغ ستريت ازدادت، بعدما قال مسؤولون إنه تحدّث إلى الملكة إليزابيث الثانية والرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وقال ترامب الخميس إن لدى جونسون "طاقة هائلة" وكان صوته "رائعا" عندما تحدّثا هاتفيا. وأضاف "في الواقع تفاجأت (...) كان مستعدا للعودة" إلى روتينه المعتاد.

بدورها، أشارت صحيفة "ديلي تلغراف"، حيث عمل جونسون في الماضي، إلى أنه قد يعود إلى مكتبه الاثنين لعقد اجتماعات فردية مع وزراء حكومته.

لكن وزير الصحة مات هانكوك بدا أكثر حذرا رغم تحسّن حالة رئيس الوزراء.

وقال الجمعة "تحدّثت إليه بالأمس وبدا مرحا. إنه متحمّس وفي طريقه للتحسّن بكل تأكيد"، لكنه أضاف أن "الموعد الدقيق لعودته يعود له ولأطبائه".

ويتصاعد الانتقاد الموجه للحكومة البريطانية بسبب أسلوب تعاملها مع تفشي وباء فيروس كورونا المستجد مع زيادة إجمالي عدد الوفيات. وكانت السلطات أبطأ في فرض العزل العام مقارنة بنظرائها في أوروبا.

ويوجد في بريطانيا خامس أعلى عدد رسمي لوفيات الفيروس على مستوى العالم بعد الولايات المتحدة وإيطاليا وإسبانيا وفرنسا. وقال علماء إن معدل الوفيات لن يبدأ التراجع بسرعة إلا خلال بضعة أسابيع.

ومن المرجح أن يزيد العدد الإجمالي للوفيات بالآلاف بمجرد إضافة حصيلة تتضمن الوفيات في دور رعاية المسنين.

ولا يزال جونسون يتعافى من إصابته بكوفيد-19 في وقت سابق من هذا الشهر. وفي غيابه، يبذل وزراء حكومته جهودا مضنية لتفسير ارتفاع معدل الوفيات ومحدودية عدد الفحوص ونقص معدات الحماية للعاملين في مجالات الصحة وتقديم الرعاية.

وأظهرت بيانات وزارة الصحة التي نُشرت السبت إجراء 28760 فحصا في 24 أبريل/نيسان. ومن المحتمل أن يزيد ذلك من الضغط على الحكومة نظرا لهدفها المتمثل في إجراء 100 ألف فحص يوميا بحلول نهاية أبريل نيسان الذي سيحل بعد بضعة أيام.

لكن هناك مخاوف من أن قلة عدد الاختبارات ربما تعني استمرار إجراءات العزل العام لفترة أطول وهو ما يمثل ضربة أسوأ للاقتصاد البريطاني، خامس أكبر اقتصاد في العالم.

مهرجان الرمال يطلق دورته الأولى بمشاركة نجوم الأغنية المغربية في بوزنيقة


كيف انتهت حرب "محمد بن سلمان" ضد إيران في اليمن إلى إعادة إنتاج النفوذ الإيراني؟


إسرائيل تدرس خمسة سيناريوهات للتعامل مع إيران وسط ترقب لقرار ترامب


دار الشعر بمراكش تحتفي بنزال سليم وتفتح حواراً بين المنفى والذاكرة الشعرية