تحليلات
محاولة فرض فكر الجماعة بالقوّة
قيادي سابق: الإخوان تؤمن بنظرية المواجهة المؤجلة
عناصر اللجان النوعية الإخوانية المسلحة
وأشار الخرباوي لـ24، إلى أن نظرية المواجهة المؤجلة، وطريقة التعامل مع الأوضاع التي تمر بها الجماعة هي محل الخلاف القائم بين الجبهة التاريخية بقيادة محمود عزت القائم بأعمال المرشد العام للإخوان، وبين جبهة "الكماليون"، التي أسسها محمد كمال قبل تصفيته في مواجهات مع الداخلية المصرية في أكتوير(تشرين الأول) 2016.
وأوضح الخرباوي، أن ثمة مناظرة مكتوبة دارت بين الجبهتين حول نظرية المواجهة المؤجلة، وتوقيت استخدامها، حيث اعتبر "الكماليون"، أن نهج الإخوان وأدبيات حسن البنا تعتمد القوة طريقا في تنفيذ مشروعها، وأن الاسلام ليس نظرية يرفضها المجتمع، أو يقبلها، لكنه دين لا بد أن يفرض بالقوة.
وأكد الخرباوي، أن جبهة محمود عزت، ردت على "الكماليون" بأن كلامهم صحيح، وفقا لأدبيات الجماعة، لكن لابد أن تسخدم القوة دون أن يؤثر هذا الاستخدام على مستقبل التنظيم وتاريخه، وأن المهادنة من الممكن أن تحقق الكثير من المنافع التي تعود على الجماعة وعناصرها، في ظل الأزمة الراهنة.
وأفاد الخرباوي، أن "الكماليون"، في رسائلهم للجبهة التاريخية، أصروا على أن المجتمع حاليا كافر، ولا تنفع معه السياسة، والمهادنة، والقوة السبيل لفرض الإخوان وفكرهم، وعودتهم للمشهد والحكم مرة أخرى، مهما كانت العواقب.
وأضاف الخرباي، "أننا أمام مسلسل مستمر من العنف المسلح، من قبل شباب الإخوان، لاسيما أنهم يستخدمون وسائل متطورة جدا في حربهم مع الدولة والمجتمع، من خلال الخلايا النوعية الممنهجة عسكريا، وتعمل وفق نظريات جديدة في حرب العصابات، وتعتمد الأسماء الحركية، ودارسة خطة الهروب بشكل جيد قبل خطة التنفيذ، حيت لا يتم كشف هيكلهم أمام الأجهزة الأمنية، وهذا ماحدث في العمليات الأخيرة التي قامت بها اللجان النوعية للإخوان".