تحليلات

أبرز الحقائق عن حدباء الموصل

العراقيون يخسرون صرحا تاريخيا

المنارة الحدباء قبل التفجير

وكالات

خسر العراقيون أمس الأربعاء صرحا تاريخيا آخر على يد تنظيم "داعش" بتدمير جامع النوري الكبير ومنارته الحدباء المشيدة في القرن الثاني عشر، والتي تعد من أبرز معالم العراق التاريخية.

وندرج هنا أبرز الحقائق عن المئذنة الشهيرة أو المنارة الحدباء التي يشار إليها أحيانا باسم برج بيزا العراقي، وجامع النوري الذي يعتبر ثاني جامع يبنى في الموصل بعد الجامع الأموي:

- استمد الجامع اسمه من اسم نور الدين الزنكي، وهو من أبرز شخصيات الدولة الزنكية التي سادت في تركيا وسوريا والعراق، وخاضت معارك ضد الحملات الصليبية الأولى. وقد شيد نور الدين المسجد في عامي 1172 و1173 قبيل وفاته وكان يضم مدرسة إسلامية.

- بنيت المنارة بسبعة خطوط من الطابوق (الطوب) المزخرف بأشكال هندسية معقدة تصعد نحو القمة بتصميمات يلاحظ فيها تأثير واضح للنقوش، التي كانت دارجة أيضا في بلاد فارس وآسيا الوسطى.

- عندما زار الرحالة الشهير ابن بطوطة الموصل بعد ذلك بنحو قرنين كانت المئذنة التي يبلغ ارتفاعها 45 مترا قد بدأت تميل بالفعل، وهو ما دفع الموصليون لتسميتها بالحدباء.

- في القرن التاسع عشر كتب الرحالة البريطاني غراتان جيري عن المنارة: "هي مائلة بضعة أقدام عن وضعها العمودي رغم أنها تبدأ بداية صحيحة عند الأرض. وعند القمة، قبل شرفتها وقبتها، تستعيد استواءها مرة أخرى. وهيئتها هيئة رجل ينحني".

- في القرن العشرين تم هدم المسجد والمدرسة الملحقة به وأعيد بناؤهما عام 1942 في برنامج ترميم نفذته الحكومة العراقية.

- في الرابع من يوليو عام 2014 أعلن المدعو أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم "داعش" قيام دولة "الخلافة" من منبر الجامع ورفع التنظيم رايته السوداء على جدرانه وفوق المنارة.

ويضاف تدمير هذين المعلمين التاريخيين وسط المدينة القديمة، إلى لائحة المواقع التراثية التي لا تقدر بثمن ودمرها التنظيم خلال ثلاث سنوات من سيطرته على أراض في العراق وسوريا.

شعرية النص المسرحي.. هل تتسع الخشبة المغربية لفن الدمى خارج قوالب التهميش؟


«اليوم الثامن» واشتراكي لحج ينظمان جلسة توعوية لمواجهة سرطان الثدي


إيران على أعتاب ضربة جديدة.. هل تسقط الخمينية أم تُجبر على صفقة؟ (تقدير موقف)


ثلاثة صواريخ تضرب قاعدة العلم العسكرية بشبوة وتوقع ضحايا بين المجندين