تحليلات

استثمار العلاقات الغربية..

خبير: لهذا السبب استقطبت قطر المنظمات الدولية

الخبير والباحث الدولي جمال بدر العواضي

وكالات (أبوظبي)

كشف الخبير والباحث الدولي، جمال بدر العواضي، قيام نظام قطر منذ 2005، باستقطاب منظمات دولية ومراكز بحوث ودعمها في محاولة لإظهار الدوحة كلاعب دولي مؤثر.

وأوضح مدير الوكالة الدولية للصحافة والدراسات الإستراتيجية، جمال بدر، لـ24، أن "النظام القطري قام ومنذ بداية 2005 باستقطاب الكثير من مراكز البحوث الغربية والمنظمات الحقوقية الدولية، من خلال استضافة مختلف الانشطة والمؤتمرات تحت مسميات حقوق الإنسان والديمقراطية، إضافة إلى محاولاتها الدائمة للتوسط في حل الخلافات بين مختلف القوى السياسية المتصارعة في المنطقة بغرض الظهور كلاعب دولي مؤثر".

هوس قطري
وأضاف الباحث العواضي "هذا الهوس للنظام القطري في لعب دور سياسي قيادي مؤثر توازى مع الإستراتيجية الأمريكية الجديدة للتغيير في الشرق الأوسط بعد انتخاب الرئيس الأمريكي أوباما، استمر في التنامي واستمرت الدوحة في استقطاب واستضافة المنظمات الدولية الحقوقية وتوطيد علاقاتها بالجامعات الغربية ومراكز البحوث والدراسات التابعة لها واللقاءات والفعالية التدريبية والتأهيلية في مجال حقوق الإنسان والديمقراطية برغم أن النظام القطري ليس نظام يقوم على مبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان المتعارف عليها ضمن المنظومة الأممية".

وأكد أن "قناة الجزيرة لعبت الدور الأكبر في إبراز النظام القطري كراعٍ للديمقراطية وحماية حقوق الإنسان ومناهضة الديكتاتورية والفساد، وبالتالي استطاعت أن تصنع قدراً من المصداقية لدى المؤسسات الغربية الإعلامية والسياسية في إطار موجة التغيير التي ضربت منطقة الشرق الأوسط أو ما سمي بالربيع العربي التي مثلت قناة الجزيرة المتحدث الرسمي له".

انتكاسة الربيع العربي
وقال العواضي إن "الانتكاسات التي تعرض لها ما سمي بالربيع العربي وظهور التنظيمات المتطرفة على غرار داعش وجبهة النصرة من جهة والحشد الشيعي المتطرف من جهة أخرى انعكس سلباً على الدور القطري الذي بدأ يلعب ويخلط الاوراق هنا وهناك ما بين دعمه وتمويله للمنظمات المتطرفة في كلا الجهتين السني والشيعي، إضافة إلى خروج النظام السياسي القطري من بيئته السياسية والإقليمية الطبيعية ضمن مجلس التعاون، الخليجي من خلال تعزيز علاقات التعاون مع نظام الملالي الفاشي في إيران الذي يعتبر الخليج العربي جزء لا يتجزأ من أطماعه التوسعية في المنطقة.

وأضاف "هذا الموقف التأمري للنظام القطري وضع جميع أوراقه على الطاولة مكشوفة بالكامل لجيرانه من أعضاء المجلس الذي اتضح لهم بما لا يدع مجالاً لشك أن النظام القطري يهدد بصورة مباشرة أمن وسيادة دول الخليج العربي".

استثمار العلاقات الغربية
وأوضح الباحث الدولي "الآن النظام القطري يعمل على استثمار العلاقات الغربية التي صنعها مع المنظمات الغربية الإعلامية والسياسية ومراكز الدراسات والبحوث في الولايات المتحدة واوروبا في الإساءة لجيرانه من دول المنطقة، وبتالي فإن هذا النظام قد وصل إلى نقطة اللاعودة ولا نعتقد أنه سيتراجع بل أن النار التي تحت الرماد خرجت للسطح من جديد ولكن هذه المرة أكثر ضراوة، نعم هناك إمكانية كبيرة أن تنشق قطر عن جيرانها وأن تستمر في دعم الجماعات المتطرفة وكذا تعزيز علاقاتها السياسية بالنظام الإيراني".

قضية رولا القط تكشف خللاً عميقاً في حماية الأمومة عبر الحدود


دعوات داخل لندن لمواجهة انتهاكات إيران وتصنيف الحرس الثوري إرهابياً


الإمارات تدفع بصناعة الكتاب نحو فضاءات التوزيع الدولية الحديثة


تقرير: الإمارات ترحب بقرار دولي يطالب إيران بوقف تهديد الملاحة