تحليلات

ويشعل صفحات الانترنت

مفتي مصر السابق “يتنبأ” بنهاية قطر بعد عامين

مفتي مصر الأسبق علي جمعة

وكالات

 انتقد مؤرخون مصريون وعرب تصريحات لمفتي مصر الأسبق علي جمعة والتي يدعي فيها أن قطر “سميت بهذا الاسم نسبة إلى قطري بن الفجاءة، أحد أئمة الخوارج”.

 

 

وقال مؤرخون إن الرجل “يخلط الدين بالتاريخ خلطاً عجيباً وغير دقيق”، مفندين أقواله حول قطر والخوارج.
سنقضي على قطر في عامين!

وكان علي جمعة يجيب على سؤال في برنامج تلفزيوني حول “ما يحدث الآن من نشر شائعات وتشويش على الفكر من خلال وسائل الإعلام وبعض المثقفين”، حينما قال إنه كان هناك قديماً إمام للخوارج يدعى قطري بن الفجاءة، وقد كان فصيحاً، “وقد نُسبت قطر إلى ذلك الإمام بعد أن نزل بها”.

وفي سياق هجومه على قطر ودفاعه عن الإمارات، أضاف أن المهلب بن أبي صفرة، الذي قاتل الخوارج، “كان من الإمارات”.

وربط جمعة بين أحداث تاريخية والصراع الحالي بين دول الحصار وقطر، بقوله: “ما نراه الآن في التوقيت الحالي كأنها جينات تتوارث عبر التاريخ الذي يُعيد نفسه”.

ولم يكتف المفتي السابق بهذا القدر، بل “تنبأ” بموعد القضاء على قطر عندما قال إن “الإمام قطري بن الفجاءة توفي في العام 79 هجرية وبعد ذلك بعامين تم القضاء على الخوارج تماماً وأمامنا عامان حتى نقضي على الخوارج الذين في قطر”.
جمعة يحرف التاريخ

ورد مؤرخون على علي جمعة مفندين ما قاله عن ظهور الخوارج في قطر أو مشاركة الإماراتيين في قتالهم، كما زعم.

ووصف المؤرخ الكويتي المتخصص في التاريخ الإسلامي عبد العزيز العويد، المفتي السابق علي جمعة بـ”جاهل التاريخ”، مؤكداً أن “قطر عرفت بهذا الاسم قبل الإسلام، وتنسب لها الثياب والإبل القطرية”.

وذكر العويد أن الاسم الحقيقي لقطري بن الفجاءة هو جعونة بن مازن التميمي، وقد ولد في عدان (بالكويت الآن)، ثم انتقل إلى قطر، ولقب بقطري”.

وبخصوص المهلب بن أبي صفرة، الذي قاتل الخوارج، على حد قول جمعة قال العويد: “إن المهلب أزدي ولد في دبا عمان، وأصله يرجع إلى عمان”.

وحذر العويد من “الذين يستخدمون الدين أو التاريخ” للتفريق بين الأوطان.


وقال أستاذ التاريخ صالح شحاته إن قطر مذكورة في خريطة بطليموس باسمها “قطارا”، وبطليموس توفي حوالي سنة 150 ميلادية بحسب موسوعة ويكيبيديا، بينما يقول جمعة إن قطر سميت باسم قطري بن الفجاءة وأنه جد القطريين.

وأضاف في تدوينة عبر حسابه على فيسبوك، أن إمامة الخوارج بدأت بعبد الله بن وهب الراسبي الأزدي اليمني.

وتساءل شحاته: “لماذا لم يذكر جمعه في فتواه التاريخية (البحرين) بلاد القرامطة الذين استحلوا أموال المسلمين وأعراضهم ودماءهم وقتلوا الحجيج في بيت الله تعالى واقتلعوا الحجر الأسود وهو يرددون أين الطير الأبابيل؟ أين الحجارة من سجيل؟، ولماذا لم يقل إن بلاد الإمارات والبحرين كانت من معاقل الردة عقب وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم؟!”.
هاف بوست عربي بتصرف

قضية رولا القط تكشف خللاً عميقاً في حماية الأمومة عبر الحدود


دعوات داخل لندن لمواجهة انتهاكات إيران وتصنيف الحرس الثوري إرهابياً


الإمارات تدفع بصناعة الكتاب نحو فضاءات التوزيع الدولية الحديثة


تقرير: الإمارات ترحب بقرار دولي يطالب إيران بوقف تهديد الملاحة