الأدب والفن

شعر..

صَعِدَ كَسُنبُلَةِ قَمحٍ لِلْجَائِعينَ

سُنبُلَةِ قَمحٍ

أَغمَضَ الصُّوفِيُّ عَينَيْهِ وَقَالَ: أَظلَمَتِ الدُّنيا،

سَحَبَ اللهُ مِنَ الأَرضِ غِطَاءَ الضِّياءِ...

وأنَارَ النُّورَ فَوقَ خَشَبِ الصَّلبِ...

عِندَهَا،

 كَانَ شَدْوُ الظَّلامِ عَالِيًا فِي أرجَاءِ الْمَكَانِ...

وَكَانَتِ الأُغنِيَةُ:

مَسيحُ يَا مَسيحُ يَا فادي الْبَرَايَا.

 

كَالطَّيرِ الْعَائِدِ في الْمَسَاءِ

جَريحًا يُخفِضُ الْجَنَاحَ، يُغمِضُ الْعَينَينِ

يَبحثُ فِي البَرارِي عَنْ وَطَنٍ.. كَيْ يَنامَ

وَيَترُكَ الْكَونَ فِي كَنَفِ اللهِ وَالْعِبَادِ

 

أَنزَلوكَ عَنِ الْخَشَبِ،

وَسَاقُوكَ خُلسَةً عَلى ليلِ جُلجُلَةِ الْقِيَامَةِ...

وأنْتَ الْخَارجُ بِالنُّورِ،

كَمِثلِ عَمُودِ الصَّلبِ مِنَ الأَرضِ

إلى السَّمَاءِ...

 

هَمَسَ الصُّوفِيُّ كَريحِ شَجَرٍ

يَصعَدُ إلى قُدسِ الْأقداسِ وَشَجَرٍ

يُعَانِقُ سَمَاءَ بَيتَ لَحمَ...

 

الْعَابِرونَ كَانُوا...

مُنذُ فَتَحَ التَّاريخُ عَينَيْهِ عَلى الطَّريقِ،

يَحمِلونَ أثقالَهُم، أَحمَالَهُم، أَحلامَهُم،

وَيَصعَدونَ مِنْ بَابِ الرِّيحِ

إلى بَابِ السَّماءِ...

 

قُلْتُ: مُبارَكٌ صُعودُ الرَّبِّ،

وَمُبَارَكٌ هُيَامُ الْقَلبِ السَّابِحِ فِي

مَلَكوتِ الْعَرشِ...

مُبَارَكٌ لِلْحَالِمِينَ فِي الْعِشقِ

وَالْحَامِلِينَ كِتَابَهُم،

وَعَلى صُدُورِهِم، يَرفَعُهُم الْمَجدُ...

 

قَالَ الصُّوفِيُّ مَا بَينَ الْيَومِ الأَوَّلِ وَالثَّالِثِ،

صَعِدَ الْمَسيحُ إلى مَلَكُوتِ السَّمَاءِ،

وَصَعِدنَا مَعَهُ، بِالرُّوحِ وَالتَّقديِسِ..

صَعِدَ كَسُنبُلَةِ قَمحٍ لِلْجَائِعينَ،

الْمُبعَدينَ عَنْ حُقُولِ الْكَلِمَةِ...

صَعِدَ كَرَفَّةِ جَفنٍ بَينَ الطَّيرِ وَالشَّجَرَةِ...

وَكَمِثلِ بَرقِ السَّمَاءِ أنارَ الدُّنيَا...

 

عِندَها... صَدَحَ النَّهرُ بِالْغِنَاءِ

وَاستَيقَظَ الزَّهرُ فَوقَ شِفاهِ الْمُعَذَّبينَ   -

أُغنِيَةً للْحَيَاةِ...

أيمن دين.. كيف انتقل شاب سعودي من بيعة أسامة بن لادن إلى التعاون مع أجهزة استخبارات غربية؟


مؤسسة أبحاث: السياسة السعودية في جنوب اليمن تجاوزت الحرب إلى رهانات استراتيجية


المخابرات السعودية تداهم منازل أبناء المهرة في الرياض وتعتقل أربعة مواطنين


وقار مبكر.. الجمال الذي خافت منه النساء