الأدب والفن

تجربة غنية بأقل التكاليف..

أمسيات رمضان في الأردن: انغماس في الثقافة والاحتفالات التقليدية

الأردن ودول الخليج: قيم مشتركة تتألق في الأجواء الرمضانية الدافئة

ينتظر زوار الأردن في شهر رمضان المبارك هذا العام تجربة استثنائية نتيجة تزامن قدوم الشهر الفضيل في فصل الربيع، حيث تمتزج التقاليد الروحانية مع الأنشطة الثقافية والتراثية بالأجواء والمناظر الربيعية الخلابة التي تتميز بها مختلف مدن المملكة.

وسيكون بإمكان الزوار القادمين من دول مجلس التعاون الخليجي والدول المجاورة من قضاء عطلات نهاية الأسبوع أو فترات أطول، في ظل قرب المسافات التي تربط الأردن بدول الجوار وتوفر الرحلات الجوية منخفضة التكلفة بشكل يومي، مما يجعل السفر إلى الأردن في رمضان تجربة مستحقة بامتياز.

ومع تحوّل المدن الأردنية إلى مراكز نابضة بالحياة خلال أمسيات رمضان، يحظى الزوار بفرصة استثنائية للانغماس في الأجواء الروحانية والمشاركة في الاحتفالات الدينية والثقافية التقليدية، إلى جانب استكشاف المعالم السياحية المتنوعة التي تزخر بها المملكة. الامر الذي يجعل الأردن وجهة مثالية للعائلات الباحثة عن تجربة رمضانية ثرية بالمعاني والأصالة.

ويستعد قطاع الضيافة الأردني لاستقبال زواره خلال شهر رمضان المبارك، مقدّماً تجارب إفطار وسحور أصيلة تُجسد كرم الضيافة الأردنية. وتزخر قوائم الطعام بأطباق تراثية مميزة، أبرزها المنسف، الطبق الأردني الأصيل المحضّر من لحم الضأن والأرز ولبن الجميد، والمقلوبة، وهي مزيج متجانس من الأرز واللحم أو الدجاج والخضروات يُقلب قبل التقديم ليكشف عن طبق متكامل النكهات. كما تضم الموائد الرمضانية الشوربات التقليدية مثل شوربة العدس الدافئة، إلى جانب الحلويات الشهيرة مثل القطايف المحشوة بالجوز أو القشطة والمغمورة بالقطر والكنافة، ما يضفي على التجربة الرمضانية لمسة من النكهة والأصالة.

وتشهد مراكز التسوق والأسواق التقليدية حركة نشطة خلال الشهر الفضيل، وتحتضن البازارات الرمضانية تشكيلة رائعة من الحرف اليدوية والملابس التقليدية والمأكولات الرمضانية الشهية، وتتزين الأسواق الليلية في وسط عمّان أو على طول شارع الرينبو بالأضواء الرمضانية الملونة.

وتُشكل القيم الثقافية المشتركة بين الأردن ودول مجلس التعاون الخليجي بيئة ترحيبية للزوار الخليجيين. وتُضفي الأجواء الروحانية للشهر الفضيل سحراً خاصاً على البلاد، حيث تستقبل المساجد في مختلف أنحاء المملكة المصلين، سواء لأداء الصلوات اليومية أو صلاة التراويح التي تنير ليالي رمضان، بينما تُبرز موائد الرحمن كرم الضيافة الأردنية الأصيلة.

كما توفر المنشآت السياحية في الأردن خيارات إقامة متنوعة تلبي مختلف التفضيلات والاحتياجات، بدءاً من الفنادق الفاخرة من فئة الخمس نجوم، مروراً بأماكن الإقامة الاقتصادية، ووصولاً إلى الشقق المفروشة المصممة خصيصاً للعائلات والمجموعات الكبيرة، مما يضمن أقصى درجات الراحة وسهولة الإقامة. كما تقدم العديد من المنشآت الفندقية باقات رمضانية مميزة تشمل وجبات الإفطار والسحور، إلى جانب فرصة الاستمتاع بفعاليات ثقافية متنوعة تعزز من الأجواء الرمضانية.

ويُختتم شهر رمضان المبارك باحتفالات عيد الفطر التي تمتد لثلاثة أيام، وتشمل فعاليات خاصة في أبرز الوجهات السياحية في الأردن. وتعد هذه المناسبة فرصة للأصدقاء والعائلات لتبادل الزيارات والهدايا والاستمتاع بتناول المعمول، الحلوى التقليدية المحشوة بالتمر أو الجوز. كما تُقام صلاة العيد في المساجد، وتُعقد مجموعة من الفعاليات الثقافية والسياحية في مختلف أنحاء المملكة، مما يضفي أجواءً احتفالية مميزة على العيد.

سوريا على أعتاب حكومة انتقالية: آمال الاستقرار وتحديات التنوع


كيف استخدم الموساد الإبداع الاستخباراتي لقلب موازين الحرب ضد حزب الله في لبنان؟


ميشيل أليو ماري تسلط الضوء على نضال الإيرانيات في باريس


الشيخ محمد بن زايد يدعم السلام ويوقّع اتفاقيات طاقة نظيفة